النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11205 الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    6:16AM
  • العصر
    11:32PM
  • المغرب
    2:28PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

ينتقدون يهاجمون وهم الذين فرطوا

رابط مختصر
العدد 10564 الإثنين 12 مارس 2018 الموافق 24 جمادى الآخرة 1439

من يسمون أنفسهم بـ«المعارضة» يهاجمون بلا هوادة أداء البرلمان والبرلمانيين وفي كل واردة وشاردة يشنون هجومهم على مجلس النواب والنواب.

ولسنا هنا لندافع عن النواب أو عن اداء كما أننا لسنا هنا في معرض تقييم ذلك الأداء، ولكننا نقول لهذه «المعارضة» انكم كمن يبكي على اللبن الذي سكبه ولسان حاله يردد كما رددّ المثل العربي القديم في الحكاية القديمة «بالصيف ضيعت اللبن».

لقد كان لهذه «المعارضة» 18 مقعداً في مجلس النواب ولو استمروا في العمل السلمي الديمقراطي لكان يمكن ان يضيفوا مقاعد أخرى لفصائل «معارضة» أخرى، لكنهم وفي غمضة عين وفي لحظة حمقاء استقالوا وخرجوا من البرلمان وهم غير عابئين بما فرطوا فيه من مكسب كبير لناخبيهم، ثم جلسوا الآن يتباكون ويبكون ويهاجمون وينتقدون ويلعلعون في ظاهرة صوتية بكائية تبكي على ما فرطت فيه وتركته بغرور وتكبّر أحمق.

فكيف لمن عرف عن الشيء تركه ورفضه ان يبكي عليه من خلال الهجوم على أداء البرلمانيين والنواب.

ألم تمثلوا انتم دون غيركم ثقلاً مهماً في نفس المجلس الذي تهاجمونه، فلماذا لم تنتقدوا قراركم وفراركم من المجلس بليلٍ بهيم واحتمائكم بالاجنبي الذي قدم لكم الوعود المعسولة ثم جرى ما جرى ومرت في النهر مياه كثيرة، لتظهروا الآن عبر «اللؤلؤة» المزورة و«العالم» الموجهة ضد كل ما هو عربي لتتباكوا على مجلس انتم الذين استقلتم منه ورحتم تتباهون وتزهون بتلك الاستقالات الدعائية.

ان يخرج نائب سابق وفاقي «جواد فيروز» وأحياناً يحل بديله اخوه «جلال» ليهاجموا مؤسسة سعوا سعيهم وبذلوا بذلهم للوصول إليها والحصول على عضويتها ثم تركوها واستقالوا ليهاجموها الآن، فكيف بالله تستقيم معادلة النقد والهجوم!!؟؟.

هم الآن يهاجمون البرلمان بوصفه مؤسسة بحرينية ويصفونه وينعتونه بأسوأ الصفات والنعوت، بعد ان كانوا يسعون للوصول إليه والانتساب لعضويته والعمل تحت قبته.

من تسمي نفسها «بالمعارضة» ومن قاطعت على رؤوس الاشهاد انتخابات 2014 هي المسؤولة امام الشعب وامام التاريخ وامام ناخبيها حين تخلت مسؤوليتها الوطنية واختارت الانزواء ثم تحولت إلى الهجوم على كل ما هو حكومي وبحريني والنيل من كل مشروع وطني واشاعة الاحباط واليأس والتذمر بين المواطنين بهدف تعبئتهم وتجييشهم ضد النظام وضد الحكم وضد الحكومة.

بالله عليكم اهذا هو دور المعارضة الهجوم والتحريض والتعبئة والتشويش والشماتة والنيل من بلادها.

دلونا على «معارضة» في العالم مثل «معارضتكم» لا هم لها ولا شغل او مشغلة سوى التحريض والتشويش والرفض المطلق غير المسبب بأسباب وجيهة ومقنعة.

أين هو مشروعكم؟؟ وما هي طروحاتكم ورؤاكم؟؟

منذ سبع خلت وأنتم تقولون وتعيدون نفس الاسطوانة ونفس الكلام بنفس العبارات ونفس الكلمات ونفس المفردات ونفس الوجوه تقريباً في نفس الفضائيات ونفس المحطات ونفس البرامج مع نفس المقدمين ونفس المعدين ونفس المخرجين، وتديرون حملاتكم الاعلامية في نفس الاجواء من الخلافات بينكم على المكافآت المالية ونفس الصراع على النفوذ بين نفس المجموعات والشلل الصغيرة التي تتنافس على الغنيمة والغلة.

فمن هو اليائس والبائس حقيقةً؟؟ اعترفوا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا