النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11932 الأربعاء 8 ديسمبر 2021 الموافق 3 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    5:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

البروفيسور إمامي قتل في السجن تعذيبًا!

رابط مختصر
العدد 10553 الخميس 1 مارس 2018 الموافق 13 جمادى الآخرة 1439

بعث أكاديميون إيرانيون بارزون رسالة إلى الرئيس حسن روحاني يطالبونه التحقيق في مسألة شبهة قتل الاكاديمي المرموق (كاووس سيد إمامي) الذي دفع به إلى السجن وقتل تحت التعذيب بتهمة التجسس، هذه التهمة (الملعونة) التي اعتاد نظام ولاية الفقيه أن يوجهها ضد كل مواطن إيراني يرفض ويدين غطرسة حاكميتها الدكتاتورية (...). وتشير وكالة أنباء (رويتر) الى أن شرطة ولاية الفقيه أبلغت والدة الاكاديمي (كاووس سيد إمامي) ان ابنها أقدم على الانتحار في زنزانته في سجن أيفين بعد 17 يوماً على توقيفه، ويقول المدعي العام في طهران (عباس جعفري دولت آبادي) إلى انه علم بكشف أمور كثيرة كما قدم اعترافات في إطار «شبكة تجسس».

وكان (جعفر دولت آبادي) أعلن ان قوات الأمن الايرانية أوقفت أشخاصاً كانوا يجمعون معلومات سرية في أماكن استراتيجية تحت ستار مشاريع علمية وبيئية علماً بأن (إمامي 63 سنة) هو بروفيسور في علم الاجتماع في جامعة الامام الصادق في طهران، ومدير تنفيذي لمؤسسة تراث الحياة البرية الفارسية التي تسعى إلى حماية الحيوانات النادرة في إيران، وقد نال الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة (أوريغون) عام 1991، ويشير مركز حقوق الانسان في إيران (مقره واشنطن) إلى أن عائلة (كاووس سيد إمامي) تتعرض لضغوطات شديدة لدفنه فوراً في تشييع خاص من دون تلقي أي معلومات مُستقلة ومثبتة طبياً في شأن سبب وفاته، وان يلزم الصمت في هذا الصدد، وقالت مصادر مُقربة من عائلة (إمامي) ان أسرة (إمامي) تخضع لمراقبة مستمرة من الشرطة. ويُذكر ان عائلة (إمامي) أبلغت السلطات انها تريد تشريحاً مستقلاً لجثمان (إمامي) وقد استجابت لهذا الأمر لكنها لم تعلن شيئاً في هذا الصدد، وقد ورد في رسالة مفتوحة وجهتها أربع جمعيات أكاديمية إلى روحاني تنشد التحري عن وفاة البروفيسور (كاووس سيد إمامي) التي أذهلت الأوساط العلمية والنشطاء البيئين وصدمتهم، إضافة ان (كاووس سيد إمامي) استاذ معروف وعالم متميز ومن قدامى المحاربين، وكان إنساناً نبيلاً واخلاقياً، واعتبرت ان الاخبار والاشاعات المرتبطة باعتقاله ووفاته غير قابلة للتصديق (!) وقد أعلن الناشط الحقوقي الايراني (عماد الدين باقي) الذي سُجن عدة مرات انه شعر بالذنب بعد وفاة (إمامي)، وكتب قائلاً خوفاً من ان يستغلها اعداء (ايران) رفضت كشف المعاملة السيئة التي تعرضت لها أثناء اعتقالي لو اننا جميعاً تحدثنا لعرفنا سبب حدوث كوارث من هذا النوع في السجن (...) وطالب (حسام الدين أشنا) مستشار روحاني بإشراف اكبر على القضاء الذي يُهيمن عليه الاصوليون القضاة والمدعون والضباط والمحققون ليسوا معصومين ولا خالين من العيوب، وانه من الضروري الاشراف على طريقة تعاملهم مع المتهمين بالطريقة التي يتم فيها الاشراف على السلطة التنفيذية، واضاف في إشارة إلى المدعي العام السابق (سعيد مرتضوي) الذي أدين بعد مقتل (3) متظاهرين في السجن خلال احتجاجات 2009 «يكفينا مرتضوي واحد لا نريد أكثر»، وقد قلت: إن مستوى (قوى الإنتاج) في إيران مستوى متقدم ارتباطاً بالشعب الايراني من المستوى المتخلف لدولة ولاية الفقيه، ولا يمكن ان يلتئم النقيضان التاريخيان بين التقدم والتخلف في مستوى دولة ولاية الفقيه الغارقة في مفاهيم ثيوقراطية القرون الوسطى، والشعب الإيراني الذي يتجلى بالمفاهيم التنويرية في الحرية والتقدم والمعادي جذرياً لدولة ولاية الفقيه ومؤسساتها الارهابية والدكتاتورية (!) إن الشعب الايراني يُنشد التقدم وتكريس العقل الايراني في إدارة الحياة الانسانية الحرة الكريمة في المجتمع وطرد دولة الفقيه وشرور تخلف الاسلام السياسي شر طردة من الاراضي الايرانية (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها