النسخة الورقية
العدد 11004 الأحد 26 مايو 2019 الموافق 21 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

مراجعات

الهوية البحرينية ومشروع وزير الداخلية

رابط مختصر
العدد 10521 الأحد 28 يناير 2018 الموافق 11 جمادى الاول 1439

المتأمل والدارس للسنوات السبع الماضية ابتداءً من عام 2011م يرى بأن وزارة الداخلية تحملت فيها العبء الأكبر للحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار، فقد وقفت أمام مخطط تغير هويتك البحرينة والتصدي للأعمال الارهابية والعنفية التي استهدفت الأرواح والممتلكات، وقدمت التضحيات الكبيرة لتحقيق ذلك.

وضمن اللقاءات الدورية التي يقيمها وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، فقد التقى معاليه في إطار الشراكة الأمنية وتحقيقًا لمبدأ الشفافية بمجموعة من الفعاليات المجتمعية من علماء الدين، وأعضاء من مجلسي النواب والشورى، ورؤساء الجامعات والمعاهد، ومديري المدارس، وممثلين عن مؤسسات حقوق الإنسان، ووسائل الإعلام ورؤساء تحرير الصحف والصحفيين، وجمع من رجال الأعمال والمحامين والأطباء، وأصحاب المجالس والوجهاء، ورؤساء الأندية الرياضية والمراكز والجمعيات الشبابية، وقد تطرق الى مجموعة من القضايا التي تمس أمن واستقرار البحرين من خلال محورين رئيسين، الاول مكافحة الارهاب والثاني المبادر الوطنية لتعزيز الانتماء للبحرين.

لقد أكد معاليه أن البحرين تجاوزت تداعيات الأحداث التي وقعت عام 2011م، رغم ما شهده عام 2017م من أعمال إرهابية ممنهجة ومدعومة من إيران عبر أذرعها الاجرامية، الحرس الثوري الإيراني والحشد الشعبي العراقي وحزب الله اللبناني، وجميعها تنظيمات إرهابية استهدفت العراق وسوريا ولبنان واليمن ودوّل الخليج، فقد تطرق معالي وزير الداخلية لأبرز الأعمال الإرهابية في البحرين خلال العام 2017م مثل عملية الهروب من سجن جو والتي استشهد خلالها الشرطي عبدالسلام سيف، والعملية الأخرى التي استشهد فيها الملازم أول هشام الحمادي بمنطقة البلاد القديم، واستهداف دورية أمنية في منطقة الدراز والتي استشهد فيها الشرطي عبدالصمد حاجي، واستهداف حافلة لأفراد قوات حفظ النظام على شارع الشيخ خليفة بن سلمان واستشهاد الشرطي سلمان، واستهداف أنبوب النفط في قرية بوري.

لقد كشف وزير الداخلية عن عملية التمويل التي يتلقاها الارهابيون من خلال مغلفات فيها مبالغ تصل الى الخمسين دينارًا حسب العملية التي يقومون بتنفيذها، والمؤسف ان يتم هذا العمل من خلال شباب يتم استدراجهم للجماعات الارهابية، ولكن العيون الساهرة في وزارة الداخلية استطاعت من خلال العمليات الأمنية الاستباقية من تحديد الأهداف وتصنيف خطورتها، فتم احباط الكثير من العمليات التي تعتبر من العمليات الوقائية.

فقد تم القبض على نحو سبعة واربعين عنصرًا إرهابيًا ينتمون إلى تنظيمات سرايا الأشتر الإرهابية، سرايا المقاومة الشعبية الإرهابية، وسرايا المختار الإرهابية، وهي تنظيمات تم تصنيفها دوليًا بتنظيمات إرهابية، لقد استطاعت وزارة الداخلية من إحباط عدد من الجرائم الارهابية التي استهدفت عددًا من المسئولين والشخصيات العامة ورجال الأمن من ضباط وأفراد، وحرق وتدمير المنشآت النفطية، والتخطيط لتنفيذ عمليات تخريبية خلال فترة الاحتفالات بالأعياد الوطنية.

لقد قامت وزارة الداخلية بتنفيذ مائة وخمس مهام أمنية، وتفتيش اثنين وأربعين موقعًا ومستودعًا أدى للعثور على كميات من الأسلحة والمعدات والتجهيزات والمواد المتفجرة، واستطاعت وزارة الداخلية من التعرف على نوايا الإرهابيين وقدراتهم ومصادر تدريبهم وأماكن عملهم، وغيرها من الجهود التي قامت بها وزارة الداخلية.

لقد جاء تجاوب الفعاليات المشاركة كبيرًا لِمَا قدمه وزير الداخلية من صور واضحة عما كانت عليه البحرين وما هي عليه الآن، ولكنه ختم بسؤال إجابته عند كل مُواطن بحريني يخاف على وطنه: هل تريدون بحرين عام 2011م حين عمت الفوضى والخراب والأعمال الارهابية، أم بحرين الأمن والاستقرار والتعايش؟!.

 وللحديث بقية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها