النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11525 الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 الموافق 10 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

مراجعات

وزير الداخلية السعودي والتعاون المشترك

رابط مختصر
العدد 10504 الخميس 11 يناير 2018 الموافق 24 ربيع الآخر 1439

زيارة وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود إلى البحرين قبل أيام جاءت للتأكيد على أواصل التعاون والتنسيق بين السعودية والبحرين، وهذه الحقيقة يراها كل من يعيش على أرض البلدين رغم أن المسافة بين العاصمتين (المنامة والرياض) تتجاوز الأربعمائة كيلومتر، فالمصير المشترك هو عنوان العلاقة والهدف الاستراتيجي الذي تسعى له القيادتان الملكيتان في البحرين والسعودية.

لقد تشرّفت البحرين بزيارة وزير الداخلية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سعود، وكان في استقباله وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وتأتي هذه الزيارة تكملة لزيارة قام بها وزير الداخلية البحرين للسعودية في يوليو الماضي (2017م)، وزيارة وزير الداخلية السعودي للبحرين تأتي كذلك لمزيد من التعاون والتنسيق في إطار العلاقات الأخوية المشتركة، وهي علاقات ضاربة في جذور التاريخ، وقد وضع قواعدها المؤسسون الأوائل بين الأسرتين الكريمتين (آل خليفة وآل سعود)، ويتوارثها أبناء البلدين جيلاً بعد جيل، وتتمثل تلك العلاقة اليوم في أجمل صورها في العلاقة القوية والمتميزة بين جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

فالعلاقات المتميزة بين البلدين هي العلامة الفارقة في العلاقات الدولية، وتزداد تماسكاً وقوة من خلال التنسيق بين قيادات البلدين، فالأمن المشترك هو الهدف الذي تسعى له القيادات، ليس على مستوى البلدين فقط ولكن على مستوى مجلس التعاون الخليجي، فاستقرار أي كيان هو استقرار لبقية منظومة مجلس التعاون، وهذا ما تحتاجه دول المنطقة اليوم لمواجهة الأخطار المحدقة بأمنها واستقرارها ومكتسباتها! 

إن المخاطر التي تحيط بدول مجلس التعاون تأتي من خلال الخلايا الإرهابية التي يتم تدريبها في إيران ولبنان والعراق، واحتواء نظام الحمدين في قطر لها لزعزعة أمن واستقرار دول مجلس التعاون، وقد تعرضت دول المنطقة خلال السنوات الماضية إلى مجموعة من الأعمال الإرهابية، ولعل البحرين عانت من الجماعات الموالية لإيران التي رفعت شعار إسقاط النظام، وكذلك المملكة العربية السعودية تعرضت لمجموعة من تلك الأعمال حين تم استهداف بعض دول العبادة، من هنا كان من الواجب على دول مجلس التعاون العمل سوياً من أجل التصدي لتلك الجماعات، والتعاون المشترك بين السعودية والبحرين كان سبباً في إفشال الكثير من المؤامرات على البلدين، وهذا ما يؤكده سمو رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في الكثير من اللقاءات.

إن لقاء وزير الداخلية السعودي بنظيره البحرين هو تأكيد على أن مصير البلدين واحد، فما يصيب المنامة هو بالتالي يؤثر على الرياض، والعكس صحيح، لذا فإن قوة الشعبين تتمثل في قوة القيادتين، لذا الترحيب بهذه الزيارة يأتي انسجاماً للعلاقات القوية والمتينة بين البلدين، وموقف الشقيقة الكبرى السعودية من القضايا العربية والإسلامية هي مواقف قوية وشجاعة، ويكفيها فخراً أنها اليوم تتصدى للمخططات التدميرية للمنطقة، من هنا فإن مثل هذه اللقاءات هي الغاية التي ينشدها أبناء البلدين لمواجهة التهديدات الإرهابية لأمن المنطقة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها