النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

إيران تغلي في وجه الخمينّية!

رابط مختصر
العدد 10501 الإثنين 8 يناير 2018 الموافق 21 ربيع الآخر 1439

كفى: عشرات السنين والخمينية الفاجرة تأكل من لحم الشعب الإيراني العظيم وتشرب من دمه: باسم الدين وأكاذيب التاريخ في الدين: في وعد انتظار مُبهم غامض وخُرافي في ظهور من يرفع الظلم عن كاهل الشعب الإيراني (!).

ان انتفاضة الشعب الإيراني ضد المرشد (خامنئي) الذي لا يعلو على ارادته أحد داخل مؤسسات الدولة الإسلامية الإيرانية وخارجها وفيما يُروّج له مفترياً انه يُهامس (المهدي المنتظر) ويهتدي بإرشاداته بين فترة وأخرى ويأخذ بتوجيهاته في إدارة سياسة الجمهورية الإسلامية على طريق العدل والسداد وفي مناهضة «الاستكبار» الاستعماري الامريكي على صعيد العالم (...) وقد أدرك الشعب الإيراني هذا الأفك.

وهذا المرشد علي خامنئي الذي راح المتظاهرون الغاضبون يُمزقون صوره ويُلقون بها ممزّقة على الأرض ويدوسونها بأقدامهم (!).

وهو ما يعنونه: أمام القاصي والداني ان اكذوبة الخمينّية في الدين لن تعني شيئاً امام شعب في مظاهراته راح ينفض عن كاهله جرائم الخمينيّة توثباً من أجل الحرية والديمقراطية وبناء الدولة المدنيّة (...) وكان ما يُثير الالتفات إليه في المظاهرات الجماهيرية التي تهز العاصمة الإيرانية وضواحيها هزاً في الشعارات الصريحة التي تُنادي بالإطاحة برأس النظام الإيراني وفي شخص المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس حسن روحاني.

ان البؤس والشقاء الذي أبتلى به الشعب الإيراني منذ ان حلّت عليه لعنة ما يُسمى بالثورة الخمينّية في تكريس عبوديتها وظلمها واضطهادها وتشويه أرادته الإنسانية في حياة حرّة ديمقراطية كريمة جعل من بعض اطراف هذا الشعب الإيراني يتوجّد في هتاف مظاهراته في العودة إلى العهد الشاهنشاهي المنقرض أثر ما يلاقيه من قمع واضطهاد وتنكيل وتدخل في الشأن الداخلي للإنسانية الإيرانية المتجسدة عشقاً في الحياة وبهجة مسراتها: في الطرب والموسيقى والغناء والرقص والفن بشكل عام وقد أتت الخمينية لتشويه بهجة الإنسانية الإيرانية في الرجوع بها إلى مُخلفات القرون الوسطى في قمع المرأة الإيرانية وخنق ارادتها في الحرية وتشويه جماليتها الإنسانية المفعمة طرباً في ربيع الحياة وهو ما نجدها تشاطر الرجل في المظاهرات الجماهيرية على طريق الخلاص من الخمينية المعادية للمرأة الإيرانية الباسلة ولجمالية وعيها الانساني في الحياة (!).

وكالعادة تحاول الجهات الحكومية الإيرانية واجهزة اعلامها في وصم ارادة الشعب الإيراني في مظاهراته التاريخية ومناهضته الجماهيرية ارتباطها بالخارج ومؤامراته ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، الا ان مثل هذه الاكاذيب والافتراءات لم تنطل على الشعب الايراني الذي تجاوزت تضحيات شهدائه ما يفوق العشرين شهيداً (!).

ومعلوم ان الشعب الإيراني يُعاني من أزمة اقتصادية خانقة تدفع بالكثير من ابناء الشعب الإيراني إلى حافةٍ خانقة لم يعهدها من قبل في الوقت الذي يُبدد النظام الإيراني بلايين الدولارات على ميليشيات الإرهاب في المنطقة.

وتشير الأرقام: ان هناك اكثر من عشرة ملايين ايراني مُهمش واكثر من مليون ونصف المليون من الإيرانيين المدمنين على المخدرات ويواجه الاقتصاد الايراني صعوبات جمّة: وما يكرس ذلك: جنون الانفاق في الركض خلف مظاهر المباهات الساذجة بالسلاح النووي وصولاً إلى مُقارنة الجمهورية الاسلامية بالدولة العظيمة بين الدول العظمى (!).

ان قمع الشعب الإيراني قتلاً في شهدائه بالحديد ونار اطلاق الرصاص قد يؤدي إلى «اخماد» وتبديد هذه المظاهرات الجماهيرية العظيمة: الا ان ذاكرتها في التاريخ تُعيدها كرّة وكرات حتى خلاص الشعب الإيراني من الخمينية وإلى الأبد (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها