النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11930 الإثنين 6 ديسمبر 2021 الموافق غرة جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

مع الناس

ياسر برهامي!

رابط مختصر
العدد 10497 الخميس 4 يناير 2018 الموافق 17 ربيع الآخر 1439

إن الإسلام السياسي بسلفيته  الجهادية واخوانيته وخمينيته يتجلى في إيمانية سيرورة أي عمل يمكن أن يؤدي الى دعم وتأييد جهادية الإسلام السياسي على وجه الأرض (!)

وذلك ما يمكن أن نلمسه في كتاب الداعية السلفي ياسر برهامي في كتابه (السلفية والعمل السياسي) قائلاً: «إن عقيدتنا لا يمكن التنازل عنها، فمسألة إقامة الدين في الأرض كلها ومشروعية الجهاد لتحرير البشرية من الطواغيت وإقامة الحدود وغيرها لا يمكن أن تغيب عن حس مسلم» وتقف مجموعات وأحزاب وقوى السلفية الجهادية والاخوانيّه والخمينّية ضد توجهات الحداثة والتحديث على طريق العلمانية وبناء الدولة المدنية في فصل الدين عن الدولة والسياسة ويرون أن ذلك خروج على شرع الله (!).

يقول ياسر برهامي في كتابه (السلفية والعمل السياسي) إنه حصل على فتوى من «شيخ جليل» بحرمة فصل الدين عن السياسة ويُضيف ان الأنظمة البرلمانية خارجة عن الملّة (!) وبالرغم من أنهم لا يؤمنون بالديمقراطية ولا الحياة البرلمانية إلا أنهم يحللون ما يُحرّمون وذلك في استخدام ما هو حرام عندهم مباح ضمن أغراض توجهاتهم السياسية وفي إصدار وثيقة سياسية للسلفيين قال فيها ياسر برهامي إن التشريع من صفات «الربوبية» ومن الكفر والنفاق منحه لأي برلمان (!)

وينقل لنا محمود صالح في مجلة روز اليوسف أن الداعية السلفي ياسر برهامي في بداية كتابه (السلفية والعمل السياسي) يقول إن هناك ثوابت لا يجوز النقاش فيها وأهمها أن التشريع من الحقوق الإلهية ولذلك فمن الشرك والكفر والنفاق إعطاء حق التشريع لغير الله ويتناول (محمود صالح) كتاب «السلفية والعمل السياسي» قائلاً: (لقد ألحّ عليَ السؤال وأنا أتسلم نسخة من كتاب السلفية والعمل السياسي للداعية السلفي السكندري الشهير وأحد الآباء الروحيين لحزب النور الدكتور ياسر برهامي وقد طلب مني أحد شباب التيار الاطلاع على أفكار السلفيين عن قرب والتعرف على ما يقوله الدكتور برهامي الذي يحظى بمكانة رفيعة ونفوذ الكتاب الذي يجري توزيعه باعتباره الوثيقة السياسية الأساسية للتيار السلفي والذي سيكون بين يدي ملايين المصريين مع كل الحملات الدعائية لكل مرشحي التيار السلفي يوضح الى أي مدى نجح الاختراق  عبر ثلاثين عاماً في تجهيز جيل يكون مستعداً لتصدير ساحة التيار الإسلامي وبدلاً من أن يكون معبراً عن روح وثقافة مصر إذ بنا نجد أنفسنا أمام أفكار خارجة من مستوطنات متشددة لا ترى سوى التطرف المعادي لكل مظاهر الحياة ولكل إنجاز إنساني في بناء المجتمعات وتطورها«.

ولكن أين النداءات  التي تدعو الى تجديد الفكر الديني وتطهيره من العنف والارهاب في الوقت الذي نجد الأفكار الدينية الغارقة في التطرف والتشدد تصف الشعراء والأدباء والفنانين بالمنحلين والأقباط بالزنادقة (!).

إلا أن  البعض من أئمة الإسلام السياسي ودعاته والمروجين لتطرفه وإرهابه يتشكلون في الخفاء بممارسات لا أخلاقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها