النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11250 الإثنين 27 يناير 2020 الموافق 2 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:16PM
  • العشاء
    6:46PM

كتاب الايام

مراجعات

لـــم أذهــب إلـــى إســـرائـيــــل

رابط مختصر
العدد 10497 الخميس 4 يناير 2018 الموافق 17 ربيع الآخر 1439

 أعداء الوطن لازالوا في محاولات مستميتة للإساءة للوطن وأبنائه بافتعال الأزمات ونشر الأكاذيب

 

حدثان جريا في الشهر الماضي (ديسمبر 2017م) أثارا الرأي العام، وأخذت وسائل التواصل الاجتماعي بالخوض فيهما، وقد استغلها البعض لترويج الاكاذيب والاراجيف للنيل من شخوص وطنية ولغايات واهداف مختلفة، والمؤسف حقاً أن هناك من سار معهم -عن جهل- في نقل وتوسيع دائرتها وتأجيج نارها، ولكن في الأخير اتضحت الحقيقة وأن وراء الأكمة ما وراءها!!

لقد تطرقت إلى احدهما من خلال الثوابت التي لا يمكن المساومة عليها، وتركت الثاني لقراءة سياسية متأنية لأرى أبعاد الهجمة الشرسة التي تعرضت لها مع بعض الاصدقاء، ولمعرفة من يقف خلفها ويغذيها، خاصة حين حاول البعض من الضرب من تحت الحزام وخلط الأوراق من أجل الاساءة.

الأول وهو الموقف من قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الداعي لتحويل القدس الشريف عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الامريكية إليها، وهو القرار الذي اعترضت عليه الجمعية العامة بالأمم المتحدة فيما بعد لانه جاء خارج الشرعية الدولية، وقد كانت لنا وقفة مع اخواننا الفلسطينيين في البحرين حين شاركت معهم في السفارة بخطاب سياسي يرفض القرار الامريكي من تهويد القدس، وجاءت خطبة الجمعة في اليوم الثاني للتأكيد على هذا الموقف والتي نشرتها الصحف المحلية في اليوم التالي، وشاركت في نَفْس الأسبوع في بعض الفعاليات المناصرة للقضية الفلسطينية والقدس الشريف.

كل تلك الفعاليات جاءت في الوقت الذي قام فيه وفد بحريني بزيارة الاراضي المحتلة (فلسطين) ومن ضمنها القدس الشريف، وقد عملت وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الاكاذيب والإشاعات ومنها مشاركتي مع الوفد الذي قام بزيارة الاراضي المحتلة، علماً بأني لما أزر القدس الشريف ولو مرة واحدة في حياتي، وأن كانت الفرصة قد جاءت لي في سنوات سابقة من قبل السفارة الفلسطينية في البحرين لزيارة القدس ضمن وفد شعبي ولكن لظروف العمل والمسؤوليات الكثيرة فقد كنت أعتذر.

لقد تم استجلاب صور قديمة من احدى الفعاليات في العاصمة الفرنسية (باريس) والعاصمة الامريكية (واشنطن) في محاولة لخلط الأوراق، وتصوير المشهد أنه مع بعض المسؤولين الاسرائيليين في الاراضي المحتلة، ولكن باءت تلك المساعي بالفشل رغم ضراوتها.

لقد حاول البعض الاساءة الى البحرين وتصوير الزيارة على أنها تطبيع، والجميع يعلم أن الموقف الرسمي والشعبي من القضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، فالجميع يرفض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقد نظمت سفارة فلسطين بالبحرين في العام الماضي مؤتمراً لسفراء فلسطين في الدول العربية وقد حضرها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

من هنا فإن أعداء الوطن لازالوا في محاولات مستميتة للإساءة للوطن وأبنائه بافتعال الأزمات ونشر الاكاذيب، وهذا الامر قد كشفناها منذ زمن بعيد، فلسنا في حاجة لإثبات إننا لم نذهب الى اسرائيل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا