النسخة الورقية
العدد 11061 الإثنين 22 يوليو 2019 الموافق 19 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:28AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

الوزير النعيمي يقود التربية والتعليم نحو العالمية..

رابط مختصر
العدد 10474 الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439

إن الإنجازات التربوية والتعليمية التي حققتها وزارة التربوية والتعليم بقيادة وزيرها سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي على الصعيد العالمي، في غضون سنوات قليلة، تُوج أهمها في عامين مثمرين لافتين ومبهرين (2016 ـ 2017)، لدليل ساطع على أن القيادة الحكيمة لمملكة البحرين قد اختارت القائد التربوي والتعليمي المناسب، ممثلاً في الوزير النعيمي، الذي من خلال ثاقبية رؤيته وحصافة فكره ومراسه العميق والفاعل في الشأنين التربوي والتعليمي وقدرته الفائقة على رسم استراتيجية خلاقة بإمكانها التواشج مع أهم استراتيجيات العالم المتقدم في هذين الشأنين، أو الركيزتين الأساسيتين للنهوض بالمجتمعات والأوطان، تمكن من قيادة المسيرة التربوية والتعليمية في المملكة إلى آفاق عالمية مهمة، شهد لأهميتها وسبْقها كبار الخبراء والضالعين في الشأنين التربوي والتعليمي في العالم، ولعل جائزة اليونسكو ـ الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم، هي المنطلق الأول والرئيس التي تولى الوزير النعيمي متابعة مختلف تفاصيلها وتعريف العالم من خلالها على مملكة البحرين باعتبارها بيئة خصبة لإنتاج التعليم المعلوماتي والتكنولوجي والرقمي، ليضعها في مصاف دول العالم المتقدمة في هذا الشأن.

ومن أهم بشارات هذا العام على الصعيد العالمي، هو حصول طالبات البحرين على المركز الأول عربياً على مستوى طلاب وطالبات الدول العربية المشاركة في الاختبار الدولي لقياس التقدم في المهارات القرائية «PIRLS 2016»، بحصولهن على 468 درجة، كما تمكنت 21 مدرسة حكومية وخاصة من مدارس البحرين من تحقيق معدل تحصيل يتجاوز المتوسط العالمي، وقد تم إعلان النتائج في 5 ديسمبر 2015، وتعتبر الرابطة الدولية لتقييم التحصيل التربوي هي الجهة المشرفة على تنفيذ اختبارات «PIRLS».

إن دلالة هذا الإنجاز المهمة والكبرى، تكمن في الجهود التي يبذلها الوزير النعيمي من أجل تكريس ونشر المعرفة الخلاقة في أروقة وفصول وأنشطة ومناهج مدارس وزارة التربية والتعليم الحكومية والخاصة، إدراكاً منه بأن المجتمعات الحقيقية والمؤثرة والمتقدمة، لا تنهض دون هذه المعرفة، ولا يكون لها أي تأثير دونها.

كما أن توجيه الوزير النعيمي القائمين على العملية التربوية والتعليمية، لتأكيد الفعل الثقافي والمعرفي في شتى مكتسبات الطلبة، أسهم بلا شك في الارتقاء بمستوى المعرفة القرائية تحديدا إلى المستويين العربي والعالمي. 

ويأتي هذا الإنجاز العربي الدولي، ليتوج إنجازات سبقته، وكان لتحققها صدى كبيراً واهتماماً واضحاً من قبل القيادة الحكيمة في المملكة، ومن قبل أهل الشأن التربوي والتعليمي في الوطن العربي والعالم بأكمله.

هذه الإنجازات سطعت في حصول طلبة مملكة البحرين على أعلى معدل تقدم في الاختبارات الدولية للرياضيات والعلوم «TIMSS» في دورتها الأخيرة للعام 2015، بمعدل 45 درجة، وتحقيقها المركز الأول عربياً في العلوم، والثاني عربياً في الرياضيات، فضلًا عن حصولها على المركز الأول في اختبار الاستراتيجية العددية ضمن هذه الاختبارات الدولية في الدورة ذاتها.

كما كان لتبوؤ وزارة التربية والتعليم المركز الأول عربيا في تحدي القراءة العربي من بين 41 ألف مدرسة، يؤكد أيضا الجهود الجادة والمثابرة التي يضطلع بها الوزير النعيمي من أجل الإرتقاء بالشأن المعرفي للملكة على الصعيد العربي والدولي.

وكعادة سعادته، وكما عودنا أيضا، بأن لا مجال للنظر إلى الخلف، فالأفق يقتضي منا جهوداً وإمكانات، لا تليق بها إلا تلك الدروب التي تأخذ خطانا إلى الأمام، حيث الأفق، حيث المستقبل، حيث المكانة التي ينبغي أن تليق بمملكة البحرين على الصعيد الدولي.

إنكم يا سعادة الوزير، منذ توليتم حقيبة الوزارة، حققتم للمملكة وفي فترة نووية، سبقاً تربوياً وتعليمياً ورقمياً استثنائياً، نعتز ونفتخر به، ولا يمكن لأي كان تجاوز تأثيره على مختلف الصعد في المملكة، لذا أقولها بملء ما أملك من اعتزاز وتقدير لمقامكم الكريم، أن مملكة البحرين هي حقاً مملكة المستقبل التي يطمح أي قائد فيها أن تكون.  بوركت خكاكم يا سعادة الوزير، لكل ما من شأنه النهوض والارتقاء بالعلم والمعرفة والفكر والثقافة في وطننا الغالي..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها