النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11723 الخميس 13 مايو 2021 الموافق غرة شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

ابتسام العلوي!

رابط مختصر
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439

... ومن خلال أجهزة تكنولوجية متطوّرة يتحدد عندها الداء (...) لتُجهز عليه بالدواء (...) الطبيبة البحرينية الرائعة ابتسام العلوي استشارية أمراض وجراحة العيون: تُسلِّح عيادتها بأحدث الأجهزة التكنولوجية المتطورة في علوم أمراض جراحة العيون... مثل:
- جهاز الأرجون ليزر لعلاج اعتدال الشبكيّة.
- جهاز فحص الشبكيّة المقطعي الدقيق ذو ثلاثة أبعاد.
- وصول احدث جهاز (OCT).
- جهاز الفحص المقطعي الدقيق للشبكية والعصب البصري.
الطبيبة النابهة: ابتسام العلوي تأسرك بصدق تواضعها في أسارير محياها وابتسامة مفعمة بالترحيب كأنك زبون علاج عندها منذ أعوام (...) أدري ان حسن الخُلق والتواضع من ضروريات مهنة العلاج عند الطبيب (...) فالإبتسامة بلسم نفسي قبل العلاج يتلقاّها المريض من الطبيب.
وانه لمعروف ان العلوم الطبيّة في حركة تطوّر واكتشافات... وعلى الطبيب ملاحقتها من خلال تجارب العلوم الطبيّة وما ينشر عبر المجلات على صعيد العالم (!) أن يولد الطفل أعمى لا يرى شيئا في الحياة فانها كارثة للطفل وأم الطفل واب الطفل والمجتمع (!)
أن يولد الطفل أعمى لا يرى شيئا في الحياة وهو فرحة الحياة فانها كارثة للطفل وأم الطفل وأب الطفل والمجتمع كما قلت وكانت الطبيبة (باتريشا سونكس وبلانش ستف) صمما ان يكون الطفل الذي ولد أعمى أن «يرى» بأحاسس المشاعر وكان ذلك بمثابة ثورة في الطبيعة وفي ميدان الطب وكان أن أللّفا كتابا بعنوان «أريني ما يستطيع أصدقائي رؤيته» «وذلك دليل تطويري لأولياء أمور الاطفال الرضّع ذوي الضعف البصري الشديد» وكان ان اثبتا علمياً ان اليد كديل الحركة المبكرة للطفل لها صفة العينين في البحث والعثور... وفي العاب ونشاطات تُنمي مهارات الايدي والافكار الخاصة بالسبب والنتيجة وفي استخدام الأيدي للتمييز ولتطوير قدرات الأطفال البصريّة كل ذلك وغيرها.. وغيرها في الكتاب ما يُشير الى كيف يُساعد أخصائي العيون على رؤية الأطفال المعاقين في النظر وتذليل «الصعوبات التي تواجه تطور الأطفال الرضع والصّغار الذين يُعانون من ضعف أو انعدام الرؤية» تقول الطبيبة البحرينّية المتألقة ابتسام العلوي أن ترجمة هذا الكتاب من الانجليزية الى العربية شكلّ حلماً يراودني وقد تحقق بتصميم ارادتي ومساعدة الآخرين وقد طبع على نفقة وزارة الصّحة البحرينية ويُعزز الكتاب شروحه بصور فوتوغرافيّة فنية تُثري الكتاب شرحاً ومتعقة بهذه الصور الفوتوغراقيّة المعبّرة (!)
ويشير الكتاب الى: «أن لمس الوجه او تحت الذقن عند التحدث الى الطفل يساعده على التعبير عن نفسه خاصة عندما تمسكين بيديه ليلمس وجهك في نفس الوقت الذي تتحدثين فيه اليه» ولم أرَ شيئاً عن الموسيقى في الكتاب التي لها دور في تشذيب نفسيّة الاطفال (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها