النسخة الورقية
العدد 11155 الخميس 24 أكتوبر 2019 الموافق 24 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

المهندسة البحرينية في يومها الوطني

رابط مختصر
العدد 10472 الأحد 10 ديسمبر 2017 الموافق 22 ربيع الأول 1439

يحتفل المجتمع البحريني في الأول من شهر ديسمبر من كل عام بيوم المرأة البحرينية لما تقوم به من خدمات جليلة وإسهامات قيمة في كل المجالات والتخصصات، وقد تم الإعلان عن تخصيص هذا اليوم لهذا العام (2017م) للمرأة في المجال الهندسي نظرًا لما قدمته من عطاء مستمر لأكثر من أربعين عامًا.

لقد بدأ نشاط المرأة البحرينية في المجال الهندسي في السبعينيات وبالتحديد في مجال الهندسة الكيميائية والمدنية عام 1977م، والهندسة المعمارية عام 1978م، والهندسة الزراعية والكهربائية عام 1979م، وقد أثبتت المرأة البحرينية حضورها في مجال الهندسة بكل فروعه فكانت تتنافس مع الرجل في ميادين العمل من مصانع ومعامل وشوارع وطرقات، ولم تكتفِ بالمشاركة بل حققت نجاحات كبيرة حين أثبتت جدارتها وكفاءتها في تلك المجالات رغم ما كان يعترضها من صعوبات وتحديات.

إن إحصائيات سوق العمل تتحدث عن نسبة تواجد المرأة في القطاعات المختلفة بنسبة 25% بالقطاع العام و21% بالقطاع الخاص، مشيدة ببلوغ المرأة العاملة ما نسبته 53% في القطاع العام بحسب أحدث إحصائيات ديوان الخدمة المدنية، لقد تم الاحتفاء بالمرأة البحريني في الأعوام الماضية في الكثير من التخصصات والمجالات، منها قطاعات التعليم والصحة والعمل التطوعي والاقتصاد والتجارة والرياضة والإعلام والعسكرية والعمل المصرفي والقانوني والعدلي، وأخيراً في المجال الهندسي الذي خصص لها العام في الأول من ديسمبر.

المتأمل في واقع المرأة البحرينية يرى بأنها قد نالت حقوقها السياسية والمدنية كاملة، وحققت الكثير من المكتسبات، وما كان لها ذلك إلا بفضل المشروع الإصلاحي الذي توافق عليه الجميع في فبراير عام 2001م، فقد كافحت المرأة البحرينية سنوات طويلة لنيل حقوقها، وضحت من أجل ذلك بالكثير، فتحقق لها مرادها بالمساواة مع الرجل حين وقفت مع المشروع الإصلاحي القائم على العدل والمساواة والحرية والتعددية، بعيداً عن هيمنة الرجل، وها هي الأيام الجميلة الموعودة تتحقق بدءًا من تخصيص يوم للمرأة البحرينية (الأول من ديسمبر من كل عام) ومروراً بالمكاسب السياسية والمدنية.

في هذا اليوم (الأول من ديسمبر) تقف المرأة البحرينية فخورة بإنجازاتها وما حققته لوطنها ومجتمعها وبيتها، ولتثمين تلك المنجزات فليتأمل الفرد فيما كانت فيه المرأة قبل ميثاق العمل الوطني حين كانت أسيرة البيت والمنزل وبين مشاركتها في صنع القرار مع الرجل، كل ذلك بسبب إرادتها القوية لنيل حقوقها دون قهر أو إضطهاد.

وللأمانة فإن الرجل وأبناء هذا الوطن قد وقفوا مع المرأة لنيل حقوقها، وقد تمثل ذلك جلياً حين تم التصويت للمرأة في الانتخابات النيابية والبلدية الماضية حتى تبوأت المقاعد دون منة من أحد ولا مشروع المحاصصة (الكوتا)، فأصبحت المرأة البحرينية رائدة في بيتها مع زوجها وأبنائها وكذلك مسؤولة في عملها ومجالها الوظيفي!.

الأول من ديسمبر الذي يحمل شعار(قرأت.. تعلمت.. شاركت) هو اليوم الذي تراجع فيه المرأة البحرينية مسيرتها لتصحيح الأخطاء ووضع البرامج والأهداف، فقد حققت المرأة البحرينية الكثير ويبقى الكثير في مسيرتها، لذا يأتي يوم المرأة البحرينية هذا العام لتكريم المرأة المهندسة التي ساهمت وشاركت وأعطت في دعم عجلة التنمية الوطنية، لذا فإن التقدير لكل نساء البحرين اللتي يحملن مسؤولية بناء هذا المجتمع سواءً في البيت أو العمل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها