النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

تكفير داعش والأزهر الشريف!

رابط مختصر
العدد 10469 الخميس 7 ديسمبر 2017 الموافق 19 ربيع الأول 1439

إنّهم مجرمون وقتلة وإرهابيون (...) وهم يرددون أمامك خاشعين قانتين «أشهد أن لا إله الا الله وأن محمدًا رسول الله» ويرون ان ارهاب الآخر الكافر وقتله من مرضاة الله ورسوله في الاسلام: وعلى ضوء مذبحة المصلين الاجرامية في مصر التي راح ضحيّتها (305) أشخاص من خلال هجوم استهدف مسجد الروضة في شمال سيناء في يوم الجمعة (...) وقد ارتفعت أصوات الميديا المصرية شمالا ويمينا يطلبون افتاءً من الازهر الشريف «تكفير» داعش الا أن الأزهر يرفض وصم داعش باعمال جرائمها الارهابية بالكفر: يقتحمون بيت الله في يوم صلاة الجمعة ويُفجرون المسجد وبمن فيه من المصلين... الا ان الشهادتين تحميهم من فتوى التكفير في جرائم ما اقترفوه من أي كائن من كان في الازهر الشريف (...) لكن (داعش) وأئمتها يُباركون هذه الاعمال الإجرامية لداعش كونه جهادا اسلاميا في سبيل الله (!)
يقول: الاستاذ محمد نبيل حلمي من القاهرة «وقد عادت الى الواجهة من جديد قضيّة تكفير داعش في حين ظهر اتجاه في بعض وسائل الاعلام الرسمية وشبه الرسمية في مصر لدعوة مؤسسة الأزهر الشريف الى اصدار فتوى أو حكم بـتكفير عناصر تنظيم داعش الذي يُنفذ عمليات دامية بحق المدنيين وقوات الجيش والشرطة وقد تمسكت المؤسسة الدينية الاسلامية الأكبر في البلاد (الأزهر) بعدم الدخول في تلك المساحة بنزع الايمان عنهم مستندة الى ضوابط شرعية وفقهية تحول دون اقدامها على تلك الخطوة» ولكن اليس الضوابط الشرعية والفقهية تخضع الى ضوابط مصلحة الناس والدفاع عن معتقدات الناس وحماية مساجد المسلمين من الناس (؟!)
ويعترض الاعلامي المصري عمرو اديب في برنامجه: ان عدم إقدام الازهر على وصف منفذي الهجوم بانهم (كُفّار) وقال حتى لم يقولوا انهم خارجون عن الملّة وانهم غير مسلمين ماذا يعني هذا؟!
وقال الكاتب (ياسر رزق) «اذا كان هناك في مؤسساتنا الدينية من يتحفّط على اطلاق وصف كافر على القتلة والإرهابيين بدعوى انهم ينطقون بالشهادتين او بحجة ان التكفير سلاح لا ينبغي التراشق به مع التكفيريين فما هو تعريف من يُدنّس بيوت الله ويقتل المصلين».
إننا نريد فتوى شجاعة تعتبر من يعتدي على مسجد أوكنيسة مُحارباً لله ومُفسداً في الأرض جزاؤه حدّ الحرابة» ان داعش كما هو معروف تتخذ من الاسلام وشرع الله سبيلا في تنفيذ جرائمها في تفجير مساجد الله ومن فيها من المصلين ويرون في ذلك عملاً اسلامياً يُمثل أمر الله ضد المشركين، وداعش كما هو معروف تتخذ من الإرهاب طريقاً جهادياً دينيا اسلامياً من أجل العودة الى دولة الخلافة (...) وأن توجه الأزهر الشريف الى تكفير داعش التي تتخذ من بسطاء الجهلة من المسلمين ادوات ارهاب وقتل وان إدانة داعش وتكفيرها صدد أعمالها الاجرامية واقع له نفوذ تأثيراته سيما اذا كان هذا من الازهر الشريف (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها