النسخة الورقية
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

عائشـــــة

رابط مختصر
العدد 10434 الخميس 2 نوفمبر 2017 الموافق 13 صفر 1439

مدرسة الهداية الخليفية التي تم تدشينها في مدينة المحرق عام 1919م قد كانت بداية التعليم النظامي في البحرين، وقد حقق التعليم الكثير من الإنجازات رغم التحديات الكبيرة التي واجهت المؤسسين الأوائل حينها، من توفير الأموال اللازمة من المتبرعين لبناء المدرسة، وإيجاد الهيئة الإدارية والتعليمية والمناهج وغيرها، وها هو التعليم في البحرين يستعد للاحتفال بالمئوية الاولى، وتكريم بناة التعليم في هذا الوطن.

رغم الكلفة العالية للتعليم في البحرين إلا أن الحكومة الرشيدة مستمرة في توفير التعليم المجاني للمراحل الدراسية المختلفة، وقد جاءت المكرمة الملكية لقبول الطلبة بمعدل 70٪ في جامعة البحرين للتأكيد على أهمية التعليم كرافدٍ أساسي لسوق العمل، وقد ساهمت وزارة التربية والتعليم في تعزيز مخرجات التعليم خلال السنوات العشرين الماضية رغم ما اعترض العملية التعليمية من محاولات التخريب والتدمير التي نالت المدارس. 

لقد حققت وزارة التربية والتعليم الكثير من الجوائز، سواءً في مدارس وزارة التربية والتعليم أو المدارس الخاصة أو الجامعات والمعاهد، وما ذلك إلا للرؤية والرسالة التي تحملها وزارة التربية والتعليم، وتتم ترجمتها على أرض الواقع، وهذا بحد ذاته تحدٍ كبير يحملها وزير التربية والتعليم وأركان وزارته.

قبل أيام قليلة شاركت في حفل تخرج طلبة الفوج العاشر بجامعة العلوم التطبيقية، وقد أثارت حفيظتي الأعداد الكبيرة من الخرجين في الكثير من التخصصات التي ستثري العمل الحكومي والخاص في السنين القادمة، فكم كانت فرحت أولياء أمور الطلبة كبيرة وهم يرون أبناءهم وقد أنهوا دراستهم الجامعية واستعدوا للانخراط في سوق العمل!! لذا فإن النجاحات التي تحققت بتخرج تلك الأفواج من الطلبة تأتي وفق الرؤية الاقتصادية 2030م والتي توليها وزارة التربية والتعليم الاهتمام الكبير، فقد شهدت البحرين نقلة نوعية في الجامعات والمدارس الخاصة مما رفع سقف التعليم، وهو الامر الذي جعل البحريني مرغوب في سوق العمل بالدول الخليجية والدول المجاورة.

الجميل أن جامعة العلوم التطبيقية تقوم بطباعة الكتب الجامعية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل ووفق اشتراطات وزارة التربية والتعليم، إن جامعة العلوم التطبيقية قد قامت بطباعة مجموعة كبيرة من الكتب، وأثرت المكتبة الوطنية بنتاج علمي ومعرفي، وهذا بحد ذاته مكسب يضاف الى العملية التعليمية.

من هنا فإن اهتمام وزارة التربية والتعليم بالجامعات الخاصة وتعزيز مكانتها كشريكٍ أساسي في التعليم يدفع إلى تحويل البحرين الى وجهة للسياحة التعليمية، فإن افتتاح جامعة واحدة -على سبيل المثال- تدفع الى تعزيز الاقتصاد الوطني، فالطالب القادم من الخارج لا يبحث فقط عن مقعد دراسي، ولكن كذلك يبحث عن سكن خاص، وربما يكون بالجامعة أو قريب منها، ومواصلات وسيارات الأجرة، واستخدام شبكة الاتصالات، والمطاعم ووسائل الترفيه، كل ذلك وغيرها تنعش الاقتصاد وتدفع الى مزيد من الاستثمار.

إن التخرج ونيل الشهادة الجامعية بعد سنوات الدراسة والمذاكرة والمراجعة للحظات يفرح بها الطالب ويسعد معها أولياء أمورهم، لذا فإن الحفل الذي أقامته جامعة العلوم التطبيقية قد جاء ليضع أولئك الطلبة على سلم العمل والوظيف، وكان لي شرف حضور ذلك الاحتفال - بدعوة كريمة من الجامعة - لتتويج ابنتي (عائشة) بشهادة العلم والمعرفة، ولتبدأ مشوار عملها بعد أن نالت شهادتها من كلية الحقوق، فألف مبروك يا عائشة. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها