النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

محمد بن سلمان تطوير المسار في استثنائية القرار

رابط مختصر
العدد 10431 الإثنين 30 أكتوبر 2017 الموافق 10 صفر 1439

مفاجئاً هذا الأمير واستثنائياً في أفكاره وسبّاقاً في طموحه، يتجاوز التحديات بإمكانيات الواقع واستثمار الممكن لتحقيق ما بدا يوماً مستحيلاً.
دور الفرد في صناعة التاريخ أحد عناوين هذا الأمير الشاب الذي لم يأتِ من فراغ بقدر ما جاء ممتلئاً فياضاً بتاريخ وبسيرة المؤسس الكبير عبدالعزيز بن سعود رحمه الله عليه، تشابه الطموح والآمال في سيرة الجد المؤسس والحفيد المطور تعطينا إضاءة مهمة ونحن نحاول قراءة المغاير والمدهش في استثنائيات هذا الأمير الذي خرج عن نمطية الأفكار وتقليدية الرؤى وظل منغرساً في جذور الأرض السعودية والوطن، متطلعاً بلا حدود من أُفق الى هامات المستقبل، فهو دائماً مع القادم.
هذه الاستثنائية المتجددة في فكر الأمير الشاب محمد بن سلمان تُحملنا نحن الكُتَّاب والمثقفين وصنَّاع الرأي مهماتٍ استثنائية أيضاً لنخرج في قراءاتنا وكتاباتنا عن النمطي والعادي وحتى التقليدي لنستطيع حقاً وواقعاً قراءة ما يفكر فيه هذا الأمير وما يطرحه علينا في الخليج وفي الوطن العربي بل وفي العالم.
ولاشك أن اللحظة الخليجية الشاخصة الآن والمرحلة الدقيقة تحتاج الى قيادة استثنائية، والى وعي استثنائي قادر على إبداع أفكار المرحلة بما يتسق وينسجم معها، وهذا ما فعله الأمير محمد بن سلمان بل ذهب الى ما هو أبعد طموحًا حين طرح رؤى تسبق المرحلة، وتتجاوز التوقيت المحلي لتراهن بالعمل العلمي المدروس والمخطط استراتيجياً بدقة وبصيرة على توقيت المستقبل.
وسترتبك قراءاتنا نحن الكُتّّاب عندما ننظر، وعندما نقرأ الآتي في هذه الأفكار والمشاريع، فهي أفكار تصنع المستقبل تصنع له قواعد وركائز ثابتة مؤصلة بالامتداد التاريخي العريق ومؤسسة على ركائز الثوابت الاسلامية الحقيقية التي حملتها الرسالة المحمدية الكريمة في صفائها ونقائها وتسامحها وتعايشها وانفتاحها وفي مفرداتها الإنسانية.
هذا الربط العميق بين الدين في تسامحه والعلم في آفاقه والدين في تعايشه والعطاء في قمته، وبين الدين في اعتدال وسطيته والانفتاح في تعدد مشاربه هو جزء أساس علمي وعملي من نظرية الأمير محمد بن سلمان التي يذهب بها الى المستقبل ومن أجل جيل جديد قادم.
والقائد الذي يتحمل بأمانة مسؤولياته في امتداد الأجيال قائد استثنائي بحق ووطني بلا حدود وشجاع في تحمّل أمانة القيادة وجسور في صناعة المستقبل من أجل الجيل القادم.
هكذا أفهم دور الفرد في صناعة التاريخ، وهكذا أقولها الأمير محمد بن سلمان يصنع التاريخ في هذه اللحظة بثقة في شعبه وفي منطقته وفي دينه وفي العلم والعقل المؤسس على ركائز العمل والبذل والعطاء الجماعي.
نسق الأفكار التي يطرحها الأمير محمد بن سلمان تحتاج منا الى حلقات نقاشية يديرها الاختصاصيون في كل نسق ويساهم فيها المهتمون والمعنيون بكل رافدٍ فكري جاء في هذه الانساق حتى يمكن أن نثريها ونرفدها تماماً كما أثرت وكما رفدت الطموح لدى الأحيال الجديدة وهي ترقب القادم مع الأمير محمد بن سلمان.
هذا التشوق وهذا التدفق الثرّ، وهذا المناخ الداخلي الجميل الذي يعيشه الجيل السعودي الشاب الآن مع أفكار الأمير محمد بن سلمان هو منصة الانطلاق لبناء مرحلة سعودية جديدة واستثنائية يتطلع اليها ويعمل عليها أمير استثنائي هو الأمير محمد بن سلمان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها