النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

معكم دائماً

تذكرنا أم كلثوم!!

رابط مختصر
العدد 10412 الأربعاء 11 أكتوبر 2017 الموافق 21 محرم 1439

** ماحدث أمس الأول في قاهرة المعز ذكرتنا بالفترة الذهبية من عمر أم الدنيا حيث يقول رجالنا القدامى؛ منهم الأخ الفاضل عبدالرحمن امين الشرفاء عضو اتحاد الكرة السابق ورئيس نادي عجمان والذى كان من بين من تولى الاشراف على طلبتنا في الدفعة الاولى للانضمام للجامعات المصرية عام 68 حيث أمر المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد طيب الله ثراه بان يدرسوا على نفقته أصبحوا الان من رجالات الدولة الكبار وشهدت تلك الفترة مرحلة الستينات والسبعينات، كانت الجماهير والشعب يجلس بجنب الراديو ليستمعوا «للست» عندما تغني ام كلثوم وأصبحت جزءا من كيان مصر العرب، فقد زارتنا وغنت في أول أعيادنا الوطنية يوم 30 نوفمبر عام 71 حيث جهز لها مسرح يقدر بخمسة آلاف في النادي الأهلي بابوظبي، الوحدة حاليا، حيث شاهد الحفل المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه، وبعد الحفل كرم الفنانة الكبيرة في مناسبة نتذكرها تبين مدى حب قادتنا لمصر واهلها. وبعدها بسنتين زارنا فريق الاسماعيلي المصري في زيارته الثالثة ولعب في ابوظبي أمام الشيخ زايد رحمه، وبدأت الزيارات وتبادل الفرق التي ساهمت في علاقة متينة مع الحبيبة مصر. فمن السهولة تناولنا للجانب الانساني المغلف بمبادئ الوفاء والولاء وعرضنا الشيق والمؤثر لما يربطنا من محبة وتقدير لكل المصريين، فنحن نحبهم لله، فالعين اليوم على مصر، فهي (حتة) من قلبي، لأنها علمتنا الكثير ودخلت بيوتنا وقلوبنا، فهي لنا تعني الكثير، واتمنى لها الأمن والأمان والاستقرار، فعلاقتنا مع مصر أزلية، فاليوم مصر في حاجة إلى العرب كما هي حاجتنا لها.. وأجدد وأقول (لو مشت مصر مشينا).
** مصر كلها أعطت ظهرها للملعب وللشاشة لحظة تقدم النجم محمد صلاح نحو الكرة ليقذف أمل مصر في مرمى الكونغو، وقد وضعنا في موقف صعب، الا ان إرادة ربنا أحيت الامل، حيث أدى اللاعبون صلاة الفجر جماعة وشاهدتهم على الوات ساب لتبين مدى ارتباط هؤلاء وايمانهم بربهم ووطنهم، وهذا ما نريده من رياضيينا الحفاظ على انفسهم من المغريات والتيارات والغزو الثقافي والارهابي والفكري، فقد نجح أبناء السيسي في ان يعطوا لمن يحاربهم الدرس في الثقة بالنفس لتعيش مصر بأفراح وليال ملاح في أجواء جميلة غابت عن مصر منذ فترة.
**مصر تستحق هذا الحب، ونحن أولهم، مصر اجتاحتها فرحة من القلب مثل مساء الاحد المونديالي في ظل ظروف غير عادية نمر بها عربيا خاصة دولنا، حيث يحاول بعض أعداء هذا البلد استغلالها للتأثير على معنويات هذا الشعب العظيم والذي وصل عددهم فوق المائة مليون في آخر إحصائية.. فالانتماء يجري في عروق المصريين مع الدم، وهذا
الانتماء يضربون به المثل في كل دول العالم، علمنا بها القائد الراحل زايد، علمنا بان نحب مصر.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها