النسخة الورقية
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

مراجعات

الهندي الندوي مشعل الفتن

رابط مختصر
العدد 10402 الأحد 1 أكتوبر 2017 الموافق 11 محرم 1439

حسنًا فعلت الشقيقة سلطنة عمان حين طردت المدعو سُليمان بن طاهر الحسيني الندوي الذي كاد ان يشعل نار الفتنة بين سلطنة عمان والدول الخليجي، فقد قامت السلطنة باتخاذ الإجراء الصائب والسريع في حق ذلك الدعي الذي ما جاء من بلاده الهند الى دول مجلس التعاون الخليجي إلا لذلك الغرض الخبيث.
فقد قام المدعو الحسيني الندوي باستغلال منبره بكلية العلوم الشرعية بمسقط ليكيل الاتهامات للدول المقاطعة، فقد قام بمهاجمة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات والبحرين، وهو يعلم علم اليقين ان هذه الدول ما قاطعت دولة قطر إلا للمحافظة على أمن واستقرارها وسيادتها على أراضيها، وقد حاول قلب الحقائق وتزييف الوقائع وهو يعلم علم اليقين بأن قطر قد تجاوزت المائة يوم دون ان تستجيب للمطالب (13) التي تهدف لطرد الإرهابيين من قطر وتجفيف منابعهم المالية وإغلاق منصاتهم الإعلامية وفي مقدمتها قناة الجزيرة.
قد نتفهم سبب تدخله في شؤون الدول العربية وهو الهندي الأصل لو اطلق سهامه المسمومة من قطر او ايران، ولكن أن يلجأ الى دولة بعيدة عن التدخل في شؤون الدول، بل السلطنة من الدول الساعية دائمًا الى إحلال السلام والوساطات الدولية، وهذا النهج ليس بجديد على السلطنة، لذا فإن محاولة الزج بالسلطنة في هذا الامر قد أصبح مكشوفًا، وقد سارعت السلطنة باتخاذ الإجراء اللازم في حق ذلك الدعي مشعل نار الفتنة.
إن الإجراء الذي قامت به سلطنة عمان هو درس كبير لدول المنطقة لمنع كل مشعلي الفتن من التغلغل بين شعوب المنطقة، ولو ترك الجميع حتى يغردوا بما يشاؤون وحسب أهوائهم السياسية وتوجهاتهم الحزبية لاشتعلت المنطقة، ولأكل بعضها بعضا، فقد خرج المدعو الحسيني الندوي (على نص المحاضرة بأسلوب لا يتفق مع مبادئ السلطنة ونهجها وسياستها) وهذا ما صرحت به الجهات المسؤولة في سلطنة عمان.
إن الموقف العُماني لم يقتصر على البيان الرسمي الذي بيّن موقف السلطنة وإجراءها تِجاه المدعو بل جاء الموقف الشعبي ليؤكد على ان العمانيين يرفضون مثل هذا الطرح السقيم، وقد خرج المغردون في مواقع التواصل الاجتماعي للتأكيد على رفضهم للتدخل في شؤون الدول، بل قال أحدهم: إن (تكفير ولاة أمر المسلمين والتحريض عليهم ولعنهم مرفوض، ما بناه قابوس لن يهدمه الندوي ومن جلبه).
ليس غريبًا ما قامت به سلطنة عمان في حق المدعو الحسيني الندوي، فالسلطة دائمًا وأبدًا تسعى لوحدة الصف ومعالجة الأمور بالحكمة، لذا فإن موقفها من ذلك الدعي إنما جاء لإطفاء نار الفتنة التي سعى لإشعالها بكلية العلوم الشرعية بمسقط، وإغلاق كل أبواب الشر التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة، وما موقف الدول المقاطعة، السعودية والإمارات والبحرين ومصر إلا للمحافظة على المكتسبات التي تحققت، والتصدي لكل الأحزاب والمليشيات التي أشاعت الخراب والدمار في الدول العربية تحت شعار الربيع العربي!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها