النسخة الورقية
العدد 11147 الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

مع عودة الطلاب.. التربية.. الاستقرار في الاستمرار

رابط مختصر
العدد 10382 الإثنين 11 سبتمبر 2017 الموافق 20 ذو الحجة 1438

عاد طلاب وطالبات البحرين لمدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم وانتعشت دور العلم مع العودة وبدت وزارة التربية والتعليم كعادتها متفائلة بقدرة طلاب وطالبات البحرين على تحقيق انجازات جديدة تضاف الى سجل انجازات طلابنا في العهد الزاهر.
وهذه العودة مختلفة هذه المرة، فعنوانها الاستقرار وشعارها وبرنامج عملها الاستمرار.
الاستقرار الذي شهدته مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا لم يأت من فراغ، فالتربية والتعليم بوصفها قطاعا حيويا وشريانا مجتمعيا نابضا واستقراره دليل عافية وشاهد على مناخ الاستقرار المجتمعي عموما، ففي كل الدنيا والعالم قراءة المزاج العام للبلد تكون عبر مجسات تستشعر نبض القطاع الطلابي والتربوي والتعليمي.
فالأحزاب والتنظيمات والتيارات السياسية المؤدلجة على اختلاف اهدافها وايديولوجياتها وتوجهاتها تستهدف اول ما تستهدف القطاع الطلابي في كل مكان من العالم وتسعى للسيطرة عليه وتوجيهه وفق أجنداتها وبرامجها وتوظيفه لخدمتها بشكل أساسي.
وليس خافيا على الجميع أن وزارة التربية والتعليم كانت مستهدفة بقطاعاتها التربوية والتعليمية العديدة المننشرة في البلاد من جماعات المحاولة الانقلابية التي تمترست وتخندقت في دوار العار عام 2011 – وسعت عبر ذلك الحراك الانقلابي المشين والخطير الى تعطيل القطاع التعليمي وشل الوزارة.
وفي المقابل لقد أدركت وزارة التربية والتعليم من واقع خبرتها وتراكم تجاربها المخطط فتصدت له بخطة استمرار واستقرار برغم كل الظروف الصعبة تلك الأيام، وراهنت قيادة الوزارة ممثلة في وزيرها الدكتور ماجد النعيمي على الاستمرار والاستقرار مهما كانت العقبات والصعوبات والتحديات القاسية التي واجهتها بحزم وعزم وعمل على مدار الساعة وقد تبين لها بما لا يقبل الشك أن المخطط الكبير لاستهداف هذا القطاع الحيوي الكبير كان مدبرا ومرسوما من الخارج وعبر توجيهات الخارج.
واستطاعت الوزارة وطلابها وطالباتها والمخلصون من أبناء الشعب تحقيق شعار الاستقرار وانجاز مشروع الاستمرار في منعطف خطير كانت الرهانات فيه مستحيلة دون تضحيات وعمل جبار.
ونتيجة فشل أصحاب انقلاب دوار العار، وبروح انتقامية ثأرية ومن خلال أعمال عصابات جبانة اعتمدت أسلوب الغوغائيين بدأت سلسلة أعمال ارهابية تمثلت في الاعتداءات واضرام النيران وتخريب بعض المدارس التي استطاعوا الوصول إليها متسللين خفية في محاولة يائسة بائسة لزرع الرعب في نفوس الطلاب والتلاميذ الصغار وأولياء الأمور في محاولة لمنع أبنائهم عن الذهاب للمدارس.
وقد خاب أملهم وسقط سعيهم أمام استمرار الوزارة في برنامج ومشروع الاستقرار في الاستمرار فكانت معادلة دقيقة استقرت فيها الدراسة وانتظمت كما عقارب الساعة واستمرت الانجازات لطلابنا وطالباتنا بشهادة العالم المتقدم وكان ذلك كله ردا حاسما وقاطعا أن الضمير الوطني البحريني اجتاز المستحيلات في تجربة صعبة وقاسية كان اسمها المشوه والزائف «الربيع العربي» واستطاع بوعيه وانتمائه للأرض والوطن أن يعلو ويتسامق بصلابة وقوة وأن ينجو من المخطط بفضل قوة جذوره الوطنية الممتدة عميقا في هذا الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها