النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11451 الجمعة 14 أغسطس 2020 الموافق 24 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

مركز المحرق للرعاية الاجتماعية.. بيض الله وجوهكم

رابط مختصر
العدد 10381 الأحد 10 سبتمبر 2017 الموافق 19 ذو الحجة 1438

العيد ليس فقط بتقديم التهاني والتبريكات للاهل والأقارب والأصدقاء، ولا لزيارة المجالس والدواوين والمنتديات، ولا هو كذلك لأكل حلوى شويطر وشرب القهوة أو تناول غداء العيد، ولكنه فرصة ومناسبة لتعزيز التواصل مع كل فئات المجتمع، وفي مقدمتهم الفئات المنسية رغم عطائهم الطويل، فهناك فئات مجتمعية قد قدمت الكثير لهذا الوطن حين ضحت بأوقاتها وأموالها وصحتها ولم تنتظر شيئًا مقابل تلك التضحيات، واليوم يأتي العيد وأعينهم على الأبواب عسى أن يكون الطارق أحد الأبناء أو البنات أو الأقارب، فلهم حق الزيارة والاطمئنان على صحتهم، ولهم حق السلام والتحية والتقدير، ولهم حق تقديم الورود والهدايا، وغيرها كثير من رسائل الحب عرفاناً بما قدموا في السنين الخالية.
قبل أيام وفي إجازة عيد الأضحى الطويلة (6 أيام) قمنا مع وفد من أهالي المحرق ويتقدمهم محافظ المحرق سلمان بن هندي المناعي بزيارة مركز المحرق للرعاية الاجتماعية، وهو المركز الذي يقع على شارع المطار، وكان المركز في السابق مركزا صحيا (الدكتور إبراهيم) لجميع أهالي المحرق، ثم تم بناؤه عام 1995م على نفقة عبد الله بن محمد الحمد الزامل -رحمه الله-، وقد قام الوفد بتقديم الورود والهدايا لنزلاء المركز من المسنين، رجالاً ونساء، وتم إلقاء كلمات التهنئة والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وشاركت فرقة الجربة الشعبية بأهازيج وأناشيد شعبية جميلة مما أطرب النزلاء والحضور.
إن مركز المحرق للرعاية الاجتماعية يقدم الخدمات الجليلة لنزلائه طوال العام، وبخدمات متميزة وعلى أعلى المستويات يشهد لها الجميع، وما الاحتفال السنوي الذي تقيمه محافظة المحرق بالتعاون مع المركز إلا احدى الأنشطة المتميزة، فالكوادر الإدارية والطبية تقوم برعاية كبار السن من الوالدين وما النظافة العامة وترتيب المكان إلا دليل واضح على تلك الخدمات، وما تلك الجهود إلا استجابة لتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف الذي يأمرنا برعاية الوالدين ورسم البسمة على محياهم، وهذا ما شهدناه بالمركز من ابتسامات عريضة على وجوه كبار السن والعاملين بالمركز، ان التحرك الرسمي والشعبي لرعاية الوالدين تأتي استجابة لتوجيهات القيادة الحكيمة التي تولي هذه الفئة المجتمع جل اهتمامها، وهي تأكيد على مبادئ التواصل والتراحم والتواد.
من هنا فإن الشكر والتقدير لإدارة المركز بكل فئاتها على تلك الجهود المخلصة لكبار السن، خاصة في المناسبات التي يحتفل بها المجتمع بأعياده، وما هذه الزيارات إلا تذكير للمجتمع بأن هناك فئات مجتمعية قد ساهمت في بناء هذا المجتمع وهي الأحق بالرعاية والاهتمام والزيارة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها