النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11726 الأحد 16 مايو 2021 الموافق 4 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

ابراهيم بو هندي!

رابط مختصر
العدد 10368 الإثنين 28 أغسطس 2017 الموافق 6 ذو الحجة 1438

... وكان في كتابته يتلألق ضياء مستنيرا بيننا في جريدة «الأيام»، أفرح به اذا كتب واحزن به اذا اختفى، فهو يوسع الحياة الثقافية أدبا وفكرا وتراه فيما يكتب يتجلى وعيا في صياغة أدبية تلمس في ثنايا كتاباته إيقاع شاعرية الحرف ووجدانية الكلمة (...)، كيف لا وهو شاعر حميم المشاعر الوطنية في عقلانية تتجدد سعيا لتغيير الحياة نحو الأجمل والافضل...
ابراهيم بو هندي قامة ادبية وشعرية تتوهج وعيا وطنيا في الدفاع عن الوطن البحريني ومساراته الوطنية في مضامين مشروع الاصلاح الوطني... هو ليس كبعض المثقفين عندنا في جريدة «الأيام» يلزمون صمت الحياد حيال التدخلات الايرانية في الشأن الداخلي البحريني فالثقافة كما يراها ويفعلها وطنيا في الدفاع عن الوطن: أقول متحسرا لزميلنا الأستاذ سعيد الحمد أين اختفى بوهندي في مساهماته الجميلة بيننا؟ يقول متحسرا أيضا سيعود بعد ان ينجز مهمات ثقافية لديه (...)، أقول ولكن طال غيابه عنا فجريدة «الأيام» الموقرة لا تستغني عن كاتب موقر مثل بوهندي (!)
وفي يوم رحيل الفنان الكويتي الشامخ عبدالحسين عبدالرضا وفي ذات اليوم تنامت قوافي الشاعر ابراهيم بوهندي في وجدان قوافي انسانيته الشعرية وتوجد شعرا جميلا باهيا لحظة رحيل عبدالحسين عبدالرضا (!)
في زمان الفقد هذا
كلما حق بامر الله فينا ما
قضى
نعقت بالحقد أفواه التشفي
آه يا رحمة ربي
ذلك العبد الرضا
وطأ الدنيا محبا
غرس الفرحة فينا ومضى
لا أراه الله في الأخرى
سوى عين الرضا
وقد توجدت قوافي بوهندي عدة مرات فوقفت على حقيقة شاعر بحريني شامخ في وجدانية قوافيه الشعرية... فالشاعر المعجون بحقيقه عذب قوافيه الشعرية تتفجر القوافي الشعرية في حيثيات مشاعره وتمسك به ولا تفكه الا بعد ان تتناثر لآلئ القوافي الشعرية وجدا بين يديه: وكان ذلك ما حل بشاعرنا الجميل ابراهيم بوهندي الذي تنفست قوافيه الجميلة في حق الفنان الكويتي المبدع عبدالحسين عبدالرضا «الذي غرس الفرحة فينا ومضى» وفي ذات الوقت الذي يأخذ الحزن تجليات عزائه في الخليج كله وفي الدول العربية، كانت غربان الارهاب والظلام في الاسلام السياسي تنعق بنشاز أصواتها مبتهجة برحيل عبدالحسين عبدالرضا وغيابه عن الساحة الفنية... ان أئمة الاسلام السياسي يكرهون الفن ويحقدون على الفنانين وهم يرون ان الانشطة الفنية تلهي عن الصلاة:
«نعقت بالحقد أفواه التشفي»
«آه يا رحمة ربي
ذلك العبد الرضا»
فالشاعر في لحظة جمالية قوافيه (...) وكان رحيل عبدالحسين عبدالرضا في لحظة جمالية قوافي ابراهيم بوهندي
«لا أراه الله في الأخرى
سوى عين الرضا»

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها