النسخة الورقية
العدد 11033 الإثنين 24 يونيو 2019 الموافق 21 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

الوزير النعيمي يعبّد سككًا جديدة لذوي الاحتياجات الخاصة..

رابط مختصر
العدد 10364 الخميس 24 أغسطس 2017 الموافق 2 ذو الحجة 1438

لم يقف اهتمام سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة عند دمجهم بالمدارس الحكومية فحسب، وإنما متابعة هذه الفئة باستمرار وبعناية شديدة بوصف هذه الفئة طلبة أسوياء، ويستحقون ما يستحقه من الاهتمام أي طالب سوي في هذه المدارس، وأن لهم حق التعليم والتمدد الأفقي الإيجابي في الفسح التربوي والتعليمي والأكاديمي بالمدارس والمعاهد والجامعات، لذا نلحظ اهتمام سعادته لهذه الفئة في الازدياد الطردي لمدارس الدمج والكفاءات التربوية والتعليمية المشرفة على تعليمهم وعلى متابعة حالاتهم، فبعد أن كان عدد مدارس الدمج 75 مدرسة، أصبح خلال هذا العام 77 مدرسة، تحتضن مختلف فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا يعني فيما يعني، أن المدارس الحكومية أصبحت مهيأة ومؤهلة لأن تكون البديل الإيجابي للمراكز والمعاهد الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا يعني أيضًا أن هذه المراكز والمعاهد سيقل عددها في الأيام المقبلة، لتنضوي كل الخبرات فيها تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، ويُعد هذا إنجازًا حقيقيًّا مشرّفًا لمملكة البحرين، وسبقًا لافتًا على الصعيد العربي وربما الدولي في حقل الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة. 

إن اهتمام سعادة الوزير بهذه الفئة، تمكن من أن يهيئها للانخراط بثقة في الحقل الأكاديمي أيضا، والاعتماد عليها بوصف من تحتويهم هذه الفئة أصحاب همم عالية تتقدمهم الإرادة الخلاقة التي هيّأ لها الوزير لسنوات من المثابرة الحثيثة والمتابعة المسؤولة بيئة صحية تمكنهم من اقتحام هذا الحقل الأكاديمي بثقة متناهية، فها هي هذا العام تحصد أرقاما مهمة على صعيد البعثات والمنح الدراسية، ولجميع المتفوقين منهم في مختلف المجالات والراغبين في الدراسة الأكاديمية بغض النظر عن معدلاتهم في الثانوية العامة. 

ولعلّ هذا الإنجاز سيسهم بلا شك في تعزيز الثقة أكثر مما مضى بهذه الفئة التي باتت تحصد نتائج مشرفة، بل أنها حصدت في كثير من المجالات قصب الإبداع والتميز، وسيكون لها بفضل اهتمام سعادته الملحوظ والملموس بها، حضورًا مشرفا حتى على صعيد العملية التربوية والتعلمية في مدارسنا، وهذا الأمر بلا شك سيتمخّض عنه إنتاج خبرات جديدة من نفس هذه الفئة تكون أكثر التصاقًا وإلماما بالحالات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة في مدارسنا..

وبالتالي ستأخذ هذه الفئة مستقبلاً، بفضل الدور الذي لعبه الوزير من أجل تهيئتها وتحفيزها وتعبيد سكك النجاح من أجلها، ستأخذ دورها المنوط إليها بمسؤولية كاملة تعزز ثقة من أهلها للتحلي بهذه المسؤولية، وتخفّف العبء عن توفير كل احتياجاتها، بوصفها أقدر الآن على استيعاب حالاتها أكثر مما مضى..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها