النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

في الهجوم والدفاع!

رابط مختصر
العدد 10357 الخميس 17 أغسطس 2017 الموافق 25 ذي القعدة 1438

ليس في لعبة كرة القدم وإنما في الحياة كلها: في الطببيعة والفكر والمجتمع (!)
فالهجوم يستهدف شيئاً ما... والدفاعُ يصد استهداف هذا الشيء ما... فالفعل هجوم وصدّ الفعل دفاع: وهو ما يتشكل جدلاً في الحياة كلها المادية والفكرية وان هذه الظواهر المادية والفكرية في الحياة تكتنف عناصر ايجابية وعناصر سلبية فالايجابية في نسبيتها والسلبيّة في مطلقها في البحث عن الحقيقة في ظواهر الحياة (!)
انه صراع في الهجوم والدفاع وفيما يُعرف بـ«نقض النقيض» وأن ما هو سلبي له دور الفعل حينا وصد الفعل حينا آخر... وهو ما ينطبق أيضاً على الإيجابي وليس السلبي وحده (!) فالذي تراه حينا في مواقف الفعل تراه حينا آخر في مواقف رد الفعل... ان اي فعل قد ينطلق من القوّة وقد ينطلق من الضعف... وأن اي رد فعل قد ينطلق من القوّة وقد ينطلق من الضعف (!) وان العقل الذي لا يزن حقيقة قواه على الارض أمام قوى رد الفعل منطلقا من مخزون مكابرة عاطفيته الدينية والطائفية... فعل يكتب هزيمة فعله امام رد فعل له قوّته الضاربة على الارض... ولم يكن الفعل دائما على صواب كما لم يكن رد الفعل دائما على صواب (!) قلتُ ان التمترس خلف متاريس رد الفعل ليس الأكثر جدوى من الفعل وان الهجوم اجدى من الدفاع ذلك ما يرتبط بالامكانيّة في ظروف امكانيتها الاستعدادية واحسب ان الضرورة الوطنية تقتضي الاقلاع عن مواقف رد الفعل واجتراح مواقف الفعل في الإجهاز على الارهاب وبمختلف «مرابضه» الاخوانية والسلفية والخمينية واجتثاثه من جذوره والعمل الجاد الى ضخ دماء جديدة في «عروق» مشاريع الاصلاح العربية وتفعيل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية في المواطنة والتوجه بالفعل وليس برد الفعل في ضرب معاقل الفساد الطائفي والاجتماعي والاقتصادي والمالي وبناء دولة القانون والمدنيّة وتكريس مؤسسات المجتمع المدني وهو ما يتسق ويتفاعل واقعاً وعملا في ادارة الظهر الى سياسة رد الفعل في الدفاع وامتشاق سلاح سياسة الفعل والهجوم ضد مواقع الارهاب الطائفي بوجهيه السني والشيعي فالوطن في وطنيّة ابنائه وبناته وليس في مذاهبه الدينية والطائفية وان الارهاب والعنف الطائفي لا يمكن تحقيق هزيمته وتصفية مواقعه اللوجستية إلا بسياسة الفعل وليس بسياسة رد الفعل والتوثيق بقوة عدل القانون في فصل الدين عن السياسة وعن سياسة الدولة وانهاء مهزلة انشطة الاحزاب الدينية من الوجود (!)
ان مثل هذا الاجراء المدني الديمقراطي الرائد: بعلمنة الحياة المادية والفكرية في المجتمع بقواعد العدالة الاجتماعية والمساواة في المواطنة والارتفاع بالدين الى محيط قدسية خصوصيته العبادية بين الخالق والمخلوق (!) بهذا الاجراء الديمقراطي العادل اجتماعياً نصون قلوب وعقول ابنائنا وبناتنا واطفالنا ومنابر مساجدنا ودور العبادة عندنا من الاكاذيب والافتراءات في استغلال الدين وتطبيعه سياسياً لاغراض حزبيّة وعلاقات خارجية ايرانية مشبوهة (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها