النسخة الورقية
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

وزير الداخلية وملف الأزمة القطرية

رابط مختصر
العدد 10350 الخميس 10 أغسطس 2017 الموافق 18 ذي القعدة 1438

لقد جاءت إحدى الشهادات الحية عن المواقف السلبية للحكومة القطرية قبل أيام من وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، ففي لقاء صحفي جريء وواضح مع جريدة الشرق الأوسط كشف عن الكثير من الأمور المستورة داخل مجلس التعاون الخليجي للعرف الدبلوماسي السائد حينها، أما والحكومة القطرية بدأت بالمجاهرة بدعمها للجماعات الإرهابية، وتمسكها بهم وعدم التفريط بمشروعهم، وتقوم بمحاولات تأليب بعض الدول العربية مثل السودان لاختراق الدول، وإقامة بعض القواعد العسكرية والتمارين للعسكر التركي في مياه الخليج العربي فإن كشف الأوراق أصبح من الأمور المهمة، وهذا ما يتوقعه المتابع اليوم لمعرفة أبعاد المقاطعة وأسباب العناد القطري!!

لقد أكد وزير الداخلية بأن الحكومة القطرية اليوم أصبحت خطرًا على الأمن الخليجي بعد تفرد سياستها عن سائر دول مجلس التعاون، فهي اليوم تغرد خارج السرب الخليجي الذي عرف عنه الهدوء في معالجة القضايا كما هو سمت أبناء شبه الجزيرة والخليج العربي، فالحكومة القطرية خلال السنوات الماضية قامت بأعمال خارج العرف الخليجي، وكانت تستفيد من تواجدها في منظومة دول مجلس التعاون كمظلة لها، وهذا ما جعل بعض الدول إلى التغاضى عن الحكومة القطرية لأنها في حزمة الدول الخليجي، من هنا كشف وزير الداخلية عن الكثير من الممارسات القطرية التي كانت تستهدف أمن دول المنطقة حتى تعدت حدود السيادة الوطنية، ومنها:

محاولة اغتيال الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية السابق -رحمه الله- وهي التي كشفها مستشار الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، والمكالمة المسرب بين أمير قطر السابق والرئيس الليبي الراحل والتي تحدثا فيها عن محاولة قلب نظام الحكم بالشقيقة الكبرى السعودية، وتأتي كذلك المحاولة القطرية الانقلابية على دولة الإمارات العربية المتحدة في قضية (بوعسكور) والتي تورط فيها خمسة ضباط قطريين ينتمون إلى جهاز أمن الدولة القطرية، والتآمر على البحرين في أحداث عام 2011م والتي كشفتها المكالمة المسربة بين مستشار أمير قطر وأحد الإرهابيين، حيث تبنت قطر في عام 2011م من خلال رئيس وزرائها وجهة نظر جمعية الوفاق (المنحلة) بهدف إسقاط النظام وإقامة دولة مرجعيتها ولاية الفقيه التابعة لإيران، بل وقد كشفت عن تمويل تلك الجماعات بمبالغ خيالية تم سحبها عبر شيكات بنكية لإحداث الفوضى والخراب في البحرين، ولكن كل تلك المحاولات قد باءت بالفشل كما بين وزير الداخلية.

أما على المستوى المحلي فإن الحكومة القطرية تورطت في الكثير من الأعمال عبر سنوات طويلة وليست وليدة الساعة، بل اعتبرها نهجًا مستمرًا لمثل هذه التدخلات، والتي صنفها وزير الداخلية على عدة محاور، ومنها:

فعلى المستوى السياسية فقد عانت البحرين من الادعاءات الباطل للحكومة القطرية بتبيعة جزر حوار وفشت الجارم، وقدمت في محكمة لاهاي مستندات مزوره لتضليل الرأي العام الدولي، ولكن الحقائق تكشفت وتم تثبيت الجزر للبحرين مع أن الزبارة وما جاورها تاريخيًا تتبع البحرين.

وعلى المستوى العسكري فقد قامت القوات العسكرية القطرية في عام 1986م بعملية إنزال في جزيرة الديبل، ولولا حكمة القيادة لوقع الصدام والاحتراب، وقد استجابة البحرين للوساطة السعودية لمعالجة الأزمة، كذلك قامت الحكومة القطرية بأعمال تجسس على الأجهزة الأمنية والعسكرية وتجنيد البعض بهدف تزويدهم بمعلومات حساسة عن البحرين.

كل ذلك وغيرها من الحقائق كشفها وزير الداخلية في تصريحه لصحيفة الشرق الأوسط، وللحديث بقية في المقال القادم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها