النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

يا من كنت زميلاً صحفنا ليست كباريهات

رابط مختصر
العدد 10344 الجمعة 4 أغسطس 2017 الموافق 12 ذي القعدة 1438

ان تقلق أن تحزن بسبب ايقاف أو توقف جريدتكم عن الصدور فهذا شأنك الذي لن ينازعك فيه أحد، لكن كل ذلك ليس مدعاة ولا مبرراً لك أن تصف الصحف الوطنية الأخرى بـ «الكباريهات».

لا أريد أن اذكرك بأنك كنت يوماً محرراً وكاتباً في أحد هذه «الكباريهات» وكنت زميلاً لنا في ذات الصحيفة التي أدرجتها في قائمة الكباريهات، فكيف ارتضيت لنفسك يوماً ان تعمل في هذه «الكباريهات»، كما تصفها اليوم؟ وهل غاب عنك أن أصدقاء لك من ذات «الفريج» والمنطقة يكدون ويكدحون في هذه الصحف وينفقون على أولادٍ صغار لهم من رواتب «ومعاشات» هذه الصحف التي وصفتها بالكباريهات دون ان تتذكر جيرانك الذين يعملون بها؟

الموقف من الصحف الاخرى شيء ووصفك لها بالكباريهات شيء آخر لا يليق أبداً ان يصدر من مشرف صفحة «الأدب» في جريدة توقفت عن الصدور فتحولت اللياقة وحسن الأدب الى مثل هذه التوصيفات التي لم تصدر بحق الصحف بقدر ما صدرت بحق زملاءٍ وأصدقاء وبنات بحرينيات يعملن بها ولك بهم علاقة عمل مشترك في مهنة مشتركة، فهل هكذا تصف مهنتك التي امتهنتها لسنواتٍ في صحف «كباريهات» أخرى.

ثم ما ذنب زملائك وزميلاتك في الصحف الاخرى في توقف جريدتكم عن الصدور؟؟ هل زملاؤك في الصحف الأخرى هم الذين اتخذوا قرار تسريح الموظفين والمحررين والصحفيين، اليس الاجدر بك يا من كنت زميلاً لنا أن تناقش علناً وبذات اللغة التي استخدمتها بحق الصحف الاخرى قرار تسريحكم من العمل؟؟

لماذا كل هذا التصعيد الانفعالي المنفلت مع الصحف الاخرى هل اعتبرتها «الطوفة الهبيطه» لفش خلقك؟؟

ربما.. وقد نفهم لكننا أبداً لن نقبل منك أن تصف مهنة شريفة لمجموعة كبيرة من المواطنين الشرفاء بهذا الوصف الذي اخترته في لحظة الوعي واللا وعي المأزوم، وهي مأزومية لا ذنب لزملاء لك فيها وانت.. أنت تعرف ذلك قبل غيرك.

الهروب من الحقيقة ليس تنفيساً عن حالة احتقان ذاتية تجعلها تشتم مهنة أصدقاء وزملاء لها.. وهو في الحقيقة الكامنة شتم وسب وقذف بحق زملائك القدامى الذين اقتسمت معهم رغيف المهنة يوماً.

نصيحة من زميل قديم اكبرمنك سنا وتجربة في الفضاء الاعلامي العام، دع عنك التغريد وكتابة التغريد وكتابة التغريدات وانت تمر بهذه الحالة فتبحث عن افراغ شحنة التوتر والقلق ولا تجد سوى شتم زملاءٍ لك بما لا يليق أن يصدر بحقهم.

من كان السبب؟؟ سؤال حاول الاجابة عليه دون ان تلوذ من الحقيقة القاسية عليك بصب جام غضبك وانفعالك على مهنة زملاءٍ لك وعلى مؤسسات يعملون فيها وكنت أنت ايضاً عاملاً وموظفاً فيها قبل بضع سنوات.

هدئ من روعك قليلاً فلعك يوماً تفكر بالعودة فهل ستعود الى مؤسسات وصفتها بـ «الكباريهات»؟ عار عليك ان عدت وعار عليك ان لم تعتذر من زملاءٍ لك واصدقاء يعملون في هذه المؤسسات التي وصفتها بـ «الكباريهات».

هل تملك شجاعة الاعتذار علناً وفي تغريدة علنية كما شتمتهم في تغريدة علنية ارسلتها في لحظة الوعي واللا وعي المنفعل والغاضب بعصبية تحتاج هدوءاً؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها