النسخة الورقية
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

ترامب «حزب الله إرهابي» وماذا بعد؟؟

رابط مختصر
العدد 10340 الإثنين 31 يوليو 2017 الموافق 8 ذي القعدة 1438

قهقه الرجل وهو يقول لنا «ترامب جاب العيد» هل نحتاج الى ان تؤكد المؤكد فخامة الرئيس لتعتلي المنصة ولتقول ما قلت وهو امر غدا أمرًا مسلمًا به من أصحاب القرار في الدول الكبرى التي لا تملك فعلا تجاه هذا الحزب يضع حدا لتغوله وايغاله في الارهاب.

لا نريد من يؤكد لنا ارهابية حزب اللات فقد اكتوت متطقتنا بجرائمه الخطيرة منذ بداية نشأته الأولى في ثمانينات القرن الماضي، وتبدلت وجوه قادته ولم تتبدل استراجيته الارهابية خلال اربعة عقود عجاف ساح فيها حزب اللات على «كيفه» تفجير هنا واعتداء هناك وتدريب وتخطيط وتمويل و.. و.. و.. والكبار أصحاب القرار الأممي اذا ما تحركوا وانتفضوا ضده صعدوا المنصات الأنيقة وتحت الاضواء وصرخوا بأعلى الصوت «حزب الله ارهابي» واقفلوا الملفات واستراحوا من عناء الفعل والقرار، فيما فهم قادة ذلك الحزب ان بضاعة الكلام مجرد استهلاك اعلامي مثير لن يؤثر في انشطة الحزب الارهابية والعدوانية بل ربما فهم كلامهم باعتباره ضوءا اخضر للاستمرار فيما هو فيه، فهم يقولون «على كيفهم وهو يفعل على كيفه» هكذا هي التفاهمات التي لم نفهمها نحن العرب وما زلنا نصدق وما زلنا نتمنى.

ورحم الله برناردشو عندما قال «الضعيف يتمنى والقوي يعمل».. ولا تسألوني من هو الضعيف هنا ومن هو القوي، وكان الله في العون.

حزب اللات حكم لبنان ووضعه تحت وصاية عمامة قم وحشر نفسه في سوريا بقوة ضاربة غيرت موازين اللعبة وكان موجودا في العراق وفي منطقتنا، وكاد الهلال الشيعي ان يصبح طوقا يطوق الحدود العربية لصالح السطوة الايرانية التي تعتمد كل الاعتماد على القوة الضاربة لحزب في الاسم ولدولة اقوى من الدولة التي هو فيها بل يهدد الدول والاقليم المحيط.

حزب اللات منذ تأسيسه الأول كان مشروعًا كبيرًا وليس مجرد «حزب» بل كان اكبر من مشروع الدولة بما هي حدود وجغرافية مكان، وهو ما لا يعترف به هذا الحزب الذي تمدد وتوغل وتسلل الى كل مكان في المحيط به من دول ومناطق فجميعها تأسست فيها فروع ضاربة لهذا الحزب «الأم».

وما زال عالم الكبار يتفرج ولا يملك سوى ترديد الاسطوانة المشروخة «حزب الله ارهابي».

وما زلنا نسأل وماذا بعد؟؟ لنفاجأ بعد أيام من السؤال باكتشاف خلية تابعة للحزب هنا أو هناك «آخرها خلية العبدلي في الكويت».

وهذا الحزب استهدف الكويت منذ مطلع الثمانينات وما زال يفرخ وينتج خلايا داخلها وأيضا داخل دول مجلس التعاون الخليجي، فهو الهدف الاستراتيجي المرصود والمقصود من ذلك الحزب «الدولة».

وعلى نمط التمدد الصهيوني بدأ الحزب صغيرًا في جنوب لبنان باسم المحرومين والفقراء والمعدمين «وكم من الجرائم ارتكبت واقترفت باسمهم» ثم أصبح دولا وجيوشا واسلحة ضاربة ومعسكرات وخلايا واجهزة اعلام وصحف وتلفزيونات وفضائيات لا تملكها الدول الغنية والثرية.

وما زلنا نسمعهم في الغرب «حزب الله ارهابي» وما زلنا نسأل ذات السؤال المشروخ وماذا بعد؟؟

وبين ما يقولون عنه في الغرب وبين سؤالنا المكرور ليل نهار يقطع ذلك الحزب مشوار التدمير والسيطرة وفرض السطوة في الملعب الكبير ولا يقطع طريقه ولا مشواره قولهم هناك في الغرب «حزب الله ارهابي»، ولا سؤالنا وماذا بعد!!؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها