النسخة الورقية
العدد 11060 الأحد 21 يوليو 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

حكومة قطر تغدر بشعبها !!

رابط مختصر
العدد 10320 الثلاثاء 11 يوليو 2017 الموافق 17 شوال 1438

لتكن حكومة قطر على علم بأن كرامة شعبها وعزته لا تشترى ببيع وانتهاك كرامة وعزة أشقائه وأهله و (عزوته) في خليجنا العربي خاصة، على من ساومها بالإرهاب في طهران وأشباهها، فإن جل ما تسعى إليه الدول الأربع المقاطعة لحكومة قطر هو حفظ كرامة وعزة شعب قطر بوصفه أخا شقيقا حميما لشعوبها، وأن ما يؤذيه يؤذيها، وما يقع عليه من جور وتضليل يقع عليها ويزعجها وتسعى بما أوتيت من جهد لإزاحته عن كاهله وكاهلها.

وبما أن الهم مشترك بين شعوب الدول المقاطعة وشعب قطر، فإنها لم ولن تنطلي عليها أكاذيب حكومة قطر التي تسعى بما أوتيت من خبث بإيهام شعبها بأن (علاج) المقاطعة لها يكمن في تحسين علاقاتها بحكومة طهران التي ضمت عبر ناطقها الرسمي (قناة الجزيرة) وكالة أنباء فارس إلى حياضها، وحتما الشعب القطري لم ولن يرضى بفرسنة تاريخه ولغته وعاداته وتقاليده من أجل حكومة لم تضع أي اعتبار لرأي الشعب فيما تسلكه من مهازل وتجاوزات..

كما أن شعب قطر لم ولن يقبل أو يتقبل أكاذيب حكومته التي (هوّلت) مقاطعة الدول الأربع بسبب تمويلها ودعمها للإرهاب، ووصمتها بالحصار وهي التي تتفرج باسترخاء على ردود أفعاله تجاه ما وصمته بالحصار، هذه الكلمة التي لو أحصيت عدد حبات الرز التي تزرع وتصدر في العالم كله، لوجدته قليلا متواضعا جدا في كمه أمام عدد حبات (الحصار) التي صدّرتها حكومة قطر وجزيرتها للعالم كله !!

وليثق هذا الشعب بأن مقاطعة الدول الأربع حتما ليست له وإنما لحكومته التي تمادت في كذبها وافتراءاتها إلى درجة استنسخت فيها نموذج حكومة طهران الإرهابية وقناتها الرسمية (العالم) الشبيهة تماما في أكاذيبها ودعاياتها السياسية المغرضة لقناة الجزيرة، وهو أمر لم ولن يقبله شعب قطر العربي المسلم الشقيق، خاصة بعد أن عبّدت حكومة قطر شوارعها لـ (تريلات) التمويل الإيراني لمختلف صنوفه، ومنها صنوف الإرهاب طبعا، وراحت تختلق الاتهامات ضد السعودية باختراق زوارقها مياه إيران الإقليمية وهو الذي يعرف (شعب قطر) جيدا مدى تجاوزات حكومة طهران واختراقاتها الإرهابية للمياه الإقليمية في الخليج العربي، كما يعرف مساعيها المحمومة من أجل فرسنة الخليج العربي، ونقل المقدسات الإسلامية من السعودية إلى مشهد وتدويلها في العراق وسوريا ولبنان، فهل يمكن لهذه الألاعيب الكاذبة أن تنطلي على شعب قطر؟!

وتحاول حكومة قطر، وبمساع حثيثة، إلى تطهير ساحتها من الإرهاب، عبر إيهام الشعب القطري بإرهاب الخطب الدينية في مساجد السعودية والإمارات لسيادتها، متناسية بذلك شيخها القرضاوي مفرخ الإرهابيين وكبيرهم في مساجد قطر ومنابرها السياسية، والذي بات ضالعا في رسم سياسة الإرهاب في قطر وفي الوطن العربي والإسلامي، فلماذا لم تدن هذه الحكومة هذا الزعيم الإرهابي ؟ لماذا تبرئ نفسها وساحتها من الإرهاب وهي التي تحتوي رموزه ؟ فهل يقبل شعب قطر هذه السياسة الإرهابية وهو الذي فطر على الحب والأمن والسلام ؟ هل يلوم خطباء مساجد السعودية والإمارات في إدانتهم للإرهاب ؟ وهل ينسى الدور الفظيع الذي لعبته حكومة قطر في دعمها لبعض خطباء المنابر الدينية الشيعية في البحرين وتحريضهم ضد حكومتهم ؟ 

بالتأكيد.. سيكون الشعب القطري أول من يدين هذه الأدوار الإرهابية القذرة التي تلعبها حكومته، فإن لم يكن اليوم فإن غدا لناظره قريب..

وليثق الشعب القطري أيضا، بأن كل الذين يدينون حكومة قطر في تمويلها ودعمها للإرهاب، محل تشويه سياسي مغالط من قبل قناة الجزيرة الناطق الرسمي باسمها والذي بات يتبنى صوت وزارة الخارجية والحكومة برمتها، فمن يدينها تراه بطريقتها المسخية غالبا معها !!

إن قناة الجزيرة باتت تعرض وتقدم من وجبات وفنون الكذب الفادح ما لا يصدقه كذاب، وليس ملتبس أو مشكك في أكاذيبه !!

وعلى قولة أهلنا الأوليين، وأهلنا في قطر يعرفون هذا المثل: الحق الكذاب لباب بيت هله !!

آن الأوان لتنظيم مؤسسات المجتمع المدني في بلداننا العربية، حملات احتجاج ضد الإرهاب الذي تموله وتدعمه حكومة قطر، ليكن صوتنا مرفوعا وجريئا ومسموعا، فمن المخجل جدا أن تزداد حدة وتيرة الحملات الأوروبية ضد الإرهاب القطري، وتخف، بل تكاد تتلاشى حدة هذه الوتيرة في شارع مؤسسات المجتمع المدني في بلداننا العربية !!

إن ما يهدد أمن واستقرار الدول الأربع المقاطعة لقطر، يهدد بالطبع أمن واستقرار كل الدول القريبة والبعيدة عن قطر، لذا وجبت مقاطعة كل الدول لها، من أجل وطن عربي آمن لا يقترب من حياضه الإرهاب، ولا يترك الشعب القطري وحيدا في مستنقعه الذي اختارته حكومة قطر الإيرانية !!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها