النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الجزيرة شعار ديمقراطي بلا ديمقراطيين

رابط مختصر
العدد 10320 الثلاثاء 11 يوليو 2017 الموافق 17 شوال 1438

«الرأي والرأي الآخر» شعار قناة الجزيرة الذي لا تمل من استعادته وتكراره في بيئة ليست بها ديمقراطية باعتراف وزير خارجية قطر نفسه، فعلى من تعزف الجزيرة مزاميرها ولمن تعزف لحنها النشاز ما دامت بيئتها لا تحتمله ولا تطيقه باعتراف الوزير «ليس لدينا ديمقراطية»...!!

الشعار يغدو مضللا عندما لا تكون له علاقة تذكر ببيئته وواقعه، وقد يكون عنوانا من عناوين المكر لكنه مع الوقت يمكر بصاحبه ويورطه في شعاره نفسه، وقد يتحول الشعار الترويجي الى عبء ثقيل ينوء به من ابتدعه بهدف ترويجي استهلاكي دعائي قد يصلح في اللعبة التجارية الصرفة لكنه بالقطع لن يصلح في اللعبة السياسية وقد يدين صاحبه فينقلب عليه سلاحا مضادا يستخدم للنيل من مصداقيته وحقيقة مسلكه كما حدث مع قناة الجزيرة في العشر سنوات الأخيرة، كانت فيها - في العشر السابقة - ترقص بانتشاء على ايقاع شعارها المضلل لجماهير عربية أدمنت الشعارات حتى الثمالة، لكنها استعادت وعيها المخطوف بالشعارات حين سقطت الأقنعة وذاب الشمع عنها تحت شمس الحقيقة.

فالجزيرة التي فتحت كل الملفات عن آخرها في كل بلدان وعواصم العالم لم تفتح ملفا قطريا واحدا ولم تفتح حوله نقاشا ولو لمرة واحدة طوال عقدين من الزمن، فلماذا وأين «الرأي والرأي الآخر» هناك في الدوحة وفي حدود المكان الذي تبث منه الجزيرة وتناقش جميع قضايا العالم القريب منها والبعيد ما عدا القضايا القطرية التي يعانيها المجتمع.

سامي حداد مقدم البرامج الحوارية ولعلكم تذكرونه بشعره الأبيض وقلمه الاخضر كان يترصد كل شاردة أو واردة في المملكة العربية السعودية ويفتح كما يردد مساحات لنقاشها بطريقة الجزيرة المعروفة وكان الرجل مندفعا بحماس في تقديم برنامجه مترصدا السعودية بشكل لافت وكأنه يحمل بين جوانحه بقايا ثارات قديمة ضد أهلنا في السعودية وقد ظل كذلك حتى غادر الجزيرة واختفى في ذاكرة النسيان فيما ظلت السعودية بقيادتها وشعبها تسير على طريق التنمية والبناء وتقطع في ذلك اشواطا.

ثم خرجت لنا هذه الايام المدعوة «خديجة بن قنة» المذيعة المعروفة بالجزيرة لتدس السم في تغريداتها ولتضرب اسفينا بين الشعب القطري الشقيق والعزيز وبين اشقائه من شعب الخليج العربي وهي تكتب تغريداتها بطريقة تحريضية تصب فيها الزيت على النار لتحرض الاشقاء ضد بعضهم البعض فتقطف هي الثمار كأي مرتزق يخشى تقارب وتفاهم الاشقاء، وتسوؤه المحبة وحسن العلاقات بينهم، وبن قنة هي الوحيدة «المرأة» التي بعث لها يوسف القرضاوي بخطاب تهنئة حين «تحجبت» وكأنها المرأة الوحيدة في قطر والمنطقة التي تحجبت لتستحق التهنئة اعلاميا.

وعندما كتبت هذه الملاحظة قبل سنوات همس لي صديق قطري «بأن الجزيرة وضعتك على قائمتها المحظورة» فقلت خيرا فعلت لأنني أرفض أن اكون ضيفا لقناة مشبوهة التوجهات.

والجزيرة فشلت فشلا ذريعا طوال عشرين عاما من الدس الخبيث في ان تدق اسفينا بين شعب قطر واشقائه من شعب الخليج ومجلس التعاون وهو ما خيب آمالها وصدمها فسعت لأن تدس سمها داخل وبين شعب الخليج في كل عاصمة منه كما فعلت في البحرين أثناء المحاولة الانقلابية الفاشلة والمؤامرة الايرانية ضدنا، فانحازت الى المتآمرين ثم تآمرت معهم وفتحت لهم المساحات للنيل من البحرين ومن شعبها.. أفهكذا يا جزيرة يكون «الرأي والرأي الآخر»...!!؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا