النسخة الورقية
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

شعاراتكم ودتكم في داهية

رابط مختصر
العدد 10305 الإثنين 26 يونيو 2017 الموافق 2 شوال 1438

لم أجد أنسب من هذا العنوان، فعذرا عن استغراقه في اللهجة المحلية، فليس أنسب منه ليصل بالمعنى المقصود في رسالة تم تداولها قبل بضعة أيام في السوشال ميدايا وهي وان كانت مجهولة التوقيع لكنها موجعة للوفاق وربعها لاسيما وان كاتبها «شيعي» وهم يدعون ويزعمون تمثيل الشيعة قسرا وقهرا وبطشا فيمن يحتج ويرفض هذا التمثيل المزعوم والمكذوب، وليس أدل خشية «الشيعة» من بطش الوفاق بهم ان نبسوا ببنت شفة اعتراضا هو هذه الرسالة الواقعية التي مست الجراح التي تركتها الوفاق في البيت الشيعي ثم نأت بنفسها تتفرج في صمت الافاعي بعد ان لفظت سما زعافا في جسد الوطن وشقت صف المواطنين شيعة وسنة على السواء وربما داخل البيت الواحد.
يقول المواطن القريب من الوفاق بشكل أو بآخر «سبع سنوات عجاف مرت وشعب البحرين يرزح تحت نير المشاكل والازمات والتي كانت السبب الرئيس فيها سوء التقدير والثقة الزائدة في النفس حد الغرور الذي مارسته كتلة الوفاق النيابية ومن خلفها جمعية الوفاق التي شربت المقلب وصارت تتعامل مع الحكومة من منطلق الند والضد».
هذا ما كتبه بالحرف وكما وصلني من صديق ثقة، واقف امام كلمة او وصف الضد الذي اختاره المرسل للوفاق في سطور بدت أنها من قلب موجع بما فعلته الوفاق.
والضد كلمة تعبر عن مزاج وذهنية كتلة الوفاق ومرجعيتها بالاساس التي قبلت اللعبة السياسية والديمقراطية في العلن وامام جمهورها المخدوع، فيما هي كايديولوجية متحيزة بفكر حزب الدعوة كان لها مشروعها الخاص جدا والمقتصر على المنتمين إلى الحزب الام «الدعوة» وهو المشروع الذي ورط شارعهم وجمهورهم فيما حدث وفي تداعيات خطيرة كان يمكن تفاديها لو ان الوفاق تراجعت عن مشروع حزب الدعوة.
يقول لهم في رسالته «قادنا سوء التقدير إلى سوء العاقبة التي تحولت إلى لغة انتقام وتحد تحت شعار (ستعجزون ولن نعجز)» ويضيف «هذا الشعار الذي اطلق في لحظة انفعال بدون تفكير في العواقب والنتائج الوخيمة».
هذا ما كتبه بالنص قريب من الوفاق يعرفونه ويعرفهم وقرأوه وقرأهم ويعرف كما هو واضح «قيادات سمجة وطارئة رقاب العباد وصارت رموزا للمرحلة».
هذا ما كتبه بالحرف دون زيادة او نقصان عن «رموز» لهم، وشهد شاهد من أهلها على ما كنا نقوله في برامجنا وما نكتبه في أعمدتنا طوال سنين عن معرفة دقيقة بهكذا نوعيات انتهازية ووصولية اختبرناهم على المحك السياسي ففاحت انتهازيتهم ووصوليتهم وللأسف طائفيتهم النتنة ومازلت أذكر صوتها تلك الوفاقية البارزة بينهم وهي تحتج في مكالمة تلفونية معي على عدم «استضافة الكتلة الايمانية» هكذا قالتها بالحرف ثم اضافت «فقط لاننا ايمانيون لا تستضيفنا في برنامجك» كانت المكالمة عام 2005 قبل الانتخابات بأيام فقط.
ثم يقول في رسالته للوفاقيين «بعضهم اختار لنفسه حياة رغيدة في ربوع دول كان يحلم بمجرد زيارتها وصار يتاجر بقضية البحرين وابنائها وحولها إلى اوراق مدسوسة في حقيبة يد وصار يسافر بها من بلد لآخر ويطل بوساطتها على شاشات التلفاز ويلقي المحاضرات والندوات هناك».
هذه بعض سطور رسالة منهم واليهم «الوفاقيون».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها