النسخة الورقية
العدد 11000 الأربعاء 22 مايو 2019 الموافق 17 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

قناة الجزيرة وعلاقتها بـ«أحرار البحرين»

رابط مختصر
العدد 10289 السبت 10 يونيو 2017 الموافق 15 رمضان 1438

منذ وقت مبكر على إنشائها وطدت قناة الجزيرة علاقات مشبوهة مع ما يسمى بـ«حركة احرار البحرين» ونسق مجموعة مذيعيها ومقدمي برامجها القادمين اصلا من لندن العلاقات بين مسؤولي الجزيرة والحركة اللاشرعية المعادية لشعب البحرين ولشعب قطر.
فهذه الحركة «أحرار البحرين» هي فرع أصلي بل هي نسخة مصغرة من حزب الدعوة العراقي وهو حزب طائفي بامتياز وبالنتيجة فتنسيق قناة الجزيرة معه وترسيم العلاقات مع هكذا حركة طائفية تضر الشعب القطري وتسيئ إليه كونها عصبوية معادية للعرب ومواكبة لنظام الولي الفقيه وهو ما لم تهتم به الجزيرة ففتحت جسورا مع قادة الحركة وكان ان استضافت قادة الحركة في برامجها.
فعلى حين طرد من البحرين إبعادا مع حمزة الديري وحيدر الستري في احداث التسعينات الارهابية استضافته الجزيرة مع منصور الجمري أبرز الترويكا الثلاثية القائدة للحركة في لندن «سعيد الشهابي ومجيد العلوي ومنصور» وشارك في ذلك اللقاء الذي روجت له على نطاق واسع يومها قناة الجزيرة.
ولربما كان ذلك اللقاء المطول فاتحة لقاءات وحوارات افردت لها قناة الجزيرة المساحات، وهي اللقاءات التي كانت الحركة تختار المتحدثين فيها وترشحهم للقناة وتتكفل الجزيرة بتذاكر السفر على درجة رجال الأعمال وتكاليف الاقامة حسب المدة التي يختارها الضيف وليس حسب ما تحدده القناة له.
وما زلنا نذكر جيدا ونتذكر بالتفصيل اطلالة منصور الجمري من قناة الجزيرة مباشرة على الهواء في نفس الليلة التي كان فيها شعب البحرين سيصوت على مشروع ميثاق العمل الوطني الذي شكل بوابة الاصلاح الكبير في بلادنا، وكان منصور وعبر الجزيرة يحرض الشعب البحريني ويدعوهم لعدم التصويت مع الميثاق.
وهو موقف لقناة الجزيرة أثار وقتها «14 فبراير 2001» تساؤلات وعلامات استفهام غاضبة في الشارع البحريني عن بكرة أبيه، بل هو موقف سبب احراجا حتى للحركة التي استضافتها الجزيرة وفتحت لها مكانا في ليلة تاريخية بحرينية كانت تشكل النقلة الكبيرة ويكتب فيها شعب البحرين صفحة جديدة من تاريخه الوطني المديد، فجاءت الجزيرة بتقاريرها لتشكل نقطة سوداء لا ينساها شعب البحرين لها.
وفيما تسرب إلينا من معلومات مؤكدة ان ما يسمى بحركة «أحرار البحرين» كانت قد نصحت الجزيرة بالابتعاد تماما عن استضافة الاصوات والاسماء الوطنية الشريفة قدر المستطاع، وان اضطرت لذلك يوما فلتكن حسب النصيحة من «احرار البحرين» المساحة ضيقة جدا مع السعي المرسوم بدقة لاحراج الصوت الوطني الشريف وتحجيمه.
وقد عملت الجزيرة بالنصيحة حرفيا بل زادت عليها وتزيدت في التضييق على الضيف الوطني الشريف بأسلوب استفزازي مقصود تتحول فيه المقابلة التلفزيونية إلى نوع من التحقيق البوليسي او المباحثي والاستنطاق المحكم المنافذ.
والغريب ان قناة الجزيرة لم تراعِ أبدا مشاعر الشعب القطري ولا مواقفه العربية الاصيلة مع اشقائه ومحيطه الخليجي بل كانت تعمل جهارا وعبر مدرسة الصحفي عبدالباري عطوان إلى دق اسفين بين الاشقاء في الخليج وبين الشعب القطري الشقيق وهي مدرسة انتهازية وصولية مثلت الجزيرة نسختها الاسوأ والأردأ فلم تترك علاقة عربية عربية أو خليجية خليجية الا وعملت على افسادها وتمزيقها وزرع الفتنة بينها لتكسب من وراء ذلك وتتعيش.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها