النسخة الورقية
العدد 11178 السبت 16 نوفمبر 2019 الموافق 19 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

شعب قطر والبيت الخليجي الواحد

رابط مختصر
العدد 10287 الخميس 8 يونيو 2017 الموافق 13 رمضان 1438

ويبقى الشعب القطري الشقيق عزيزًا على قلوبنا ومن أهل هذا البيت الخليجي الواحد، ويكفينا هنا في البحرين ان نستذكر كيف كانت مشاعره معنا واتصالاته بنا اثناء ما تعرضنا له من مؤامرة خطيرة للنيل من عروبتنا وسيادتنا واستقلالنا الوطني.
ولم يتأثر ذلك الشعب العربي الاصيل والشقيق الوفي بما كانت تضخمه قناة الجزيرة من سموم ضد البحرين مستغلة الاحداث ومنحازةً للمؤامرة والمتآمرين.
وعديدة لا تُحصى هي المكالمات والاتصالات التي تلقيتها شخصيًا وأثناء تقديم برنامجي الذي تصدى بقوة للمتآمرين وكان المتصلون من شعب قطر يبدون تعاطفهم مع البحرين واشقائهم فيها ويبدون استعدادهم لكل ما يطلب منهم الشعب البحريني الذي اعتبروه ومازالوا شقيقًا وأخًا لهم في المسير والمصير، وكم كانوا يدركون ومازالوا بفطرتهم العربية ان قناة كالجزيرة كان ومازال هدفها تمزيق اللحمة الخليجية الواحدة ما استطاعت إلى ذلك سبيلا وبكل الاشكال الدنيئة المعروفة عن مجموعة القائمين عليها من مذيعين ومعدين ومخططين من خارج المنطقة اندسوا بأجنداتٍ مشبوهة وخطيرة على أمن بلداننا واستقرارها، فالتقطت تلك القناة «الجزيرة» جميع المتردين والخارجين عن الاجماع الوطني والخليجي المعروف وفتحت لهم مساحات في خريطة برامجها اليومية وعبر لقاءاتٍ وحوارات مطولةٍ معهم بثوا فيها سمومًا زعافًا ضد بلدانهم لخدمة اجنبي تدثر بغطاء الجزيرة التي كانت منذ العام 1995 وبالًا على خليجنا وعلى مجلس تعاوننا الذي لم يحظ من برامجها وتعليقاتها سوى بالتهم والغمز واللمز. فمنذ وقتٍ مبكرٍ اسفرت الجزيرة عن وجهها الحقيقي وكشفت زيف ادعاء شعارها «الرأي والرأي الآخر» حين استضافت بلا مبرر وبلا مناسبة في يوم 13/‏ 1/‏ 1996 المدعو علي سلمان ومنصور الجمري في حوارٍ مطول ومفتوح الوقت، بما سبب قلقًا شعبيًا واسعًا في البحرين وفي قطر التي استاء شعبها وعبر لنا آنذاك عن استيائه من تصيد الجزيرة وترصدها لكل ما يزعج البحرين والخليج، وكأن الغاية والهدف من انشائها هو انجاز هذه المهمة.
ومنذ ذلك الوقت وحتى تفجرت المؤامرة الانقلابية ضد البحرين في دوار العار والنشار والجزيرة بكل عدتها وعتادها تتابع عبر برامجها فلول المتآمرين ضدنا وتفتح لهم بشكل مباشر أو غير مباشر برامجها وساعاتٍ من بثها اليومي الذي لعب ضد البحرين اسوأ الادوار، فانتجت الافلام المضادة لنا دون ان تراعي حتى مشاعر ومواقف الشعب القطري الذي تقيم بين ظهرانيه ووسطه وتعرف كم يقف هذا الشعب مع اخوانه من شعب البحرين.
فضائية الجزيرة ليست مؤسسة اعلامية محايدة وموضوعية، ولكنها مؤسسة استخباراتية اجنبية في مشروعها الخطير وهي اشبه ما تكون بالخنجر الموجه إلى الخاصرة الخليجية العربية، فتتابع بحرصٍ حريص المناوئين للشعوب والدول الخليجية وتصوغ تقاريرها وفق ما يمرره لها هؤلاء المناوئون من امثال نبيل رجب ومشيمع ومطر مطر وبنات الخواجة واشباههم ممن انكشفت لشعب البحرين وشعب الخليج بما فيه الشعب القطري ارتباطاتهم المشبوهة بالدوائر والعواصم الاجنبية التي تعمل ضد الخليج وتسعى لزعزعة امنه واستقراره ودق اسفين الفرقة والبغضاء بين أهل البيت الخليجي الواحد وفق نظرية الاستعمار الشائخ و«فرق تسد» وهو شعار الجزيرة المخفي والمضمر في ثنايا برامجها ولقاءاتها وحواراتها وافلامها وتقاريرها وتحليلاتها وتعليقاتها منذ أول يوم تأسست فيه هذه القناة واستوردت تلك الوجوه الحاقدة والمسكونة بعقدها من خليجنا العربي ومن شعبنا الواحد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها