النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11199 السبت 7 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

مسلسلات الطبخ تنافس المسلسلات الدرامية

رابط مختصر
العدد 10281 الجمعة 2 يونيو 2017 الموافق 7 رمضان 1438

ربما منذ بداية ظهور التلفزيون العربي والمسلسلات الدرامية جزء لا يتجزأ من وجبة رمضان، ولا اعتراض لدينا، وهي لن تعطل احداً عن واجب لا يريد التهرب منه.

في النهاية وبالتأكيد لدينا ملاحظات وملاحظات نقدية ووجهات نظر قد لا ترضي بعض اصحاب هذه المسلسلات محل النقد والملاحظة، لكن هكذا طبيعة العمل الفني.

وإلى الآن لا نستطيع أن نطرح نقداً متكاملاً أو دقيقاً كون رمضان في بداياته وكذلك المسلسلات والحكم عليها ما زال مبكراً وما زال في الوقت متسع.

لكن هل لاحظتم ان «مسلسلات الطبخ» تنافس المسلسلات الدرامية وربما تفوقها عدداً وعدة.

وما زال المشاهد يتابع ويتابع والأكل لا يتغير والوجبات هي وطريقة الطبخ والتحضير نفسها التي عرفوها منذ عشرات السنين، فالمجبوس ولمحمّر والمقلي والصالونة والغوزي وجبات خليجية أقدم من التاريخ، وما زال الطبّاخ المعتمد ذكراً او انثى يعيد تلقين المشاهد الدرس وعلوم التحضير واعداد وجبة كان أجداد الأجداد يعدونها بذات الطريقة وذات الأسلوب.

والسؤال ما هو سرّ التلفزيونات العربية مع برامج الطبخ في رمضان التي تنهال وتنثال علينا بلا عدد وفي كل وقتٍ من الليل او النهار نفتح فيها على الفضائيات العربية وهي تتنافس في برامج الطبخ.

وسؤال ما الجديد؟؟ ما زال معلقاً.. فلا الطبخة تغيرت ولا طريقة طبخها تبدلت، والمجبوس هو المجبوس والغوزي هو الغوزي والمحلبية هي المحلبية.

وهل صحيح ان أقرب طريق الى قلب الرجل معدته؟؟ مع كل الوعي الصحي وانتشار الأكلات الصحية «الباصجة» لكن ما العمل، فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء ومن أرادها فليهجر الغوزي ولموّش والمجبوس «سيد الأكلات الخليجية» بلا منازع منذ دهور الاسلاف.

ومع ذلك ما زال الخلاف ناشباً ومحتدماً والاحتجاجات صاخبة من النساء المغرمات بالطبخ حين يسمعون العبارة المأثورة عن المطابخ «أحسن الطباخين رجال» وما زلنا نتفرج على الصراع حول العبارة المأثورة في يومياتنا العربية أو بالأدق في يوميات فضائياتنا المحترمة التي يبدو أنها حسمت الانحياز الذكوري في بعضها وليس فيها كلها، فأصبح «الرجل» هو الذي يعد ويقدم ويحضر برنامج الطبخ وهو الذي يعلم الأجيال العربية الجديدة «فن الطبخ» الذي تعلّمه من جدته رحمها الله.

ولا شك ان المطابخ الرجالية التجارية فاقت المطابخ النسائية وإن كانت المرأة الطباخة ما زالت تحتل برامج الطبخ بعدد من الوجوه اكثر من عدد الرجال الطباخين، وما زال رمضان موسماً تلفزيونياً ناجحاً ومفيداً لبرامج الطبخ ولاصحابها نساءً ورجالاً وما زالت فضائياتنا العربية وقبل ان يهل علينا هلال الشهر الكريم تناقش بجدية واهتمام، من يقدم برنامج الطبخ هذا الموسم؟؟

ولكنها الطبخات نفسها خصوصاً مع موضة العودة الى التراث والمأثور الذي فاضت به المسلسلات الدرامية الرمضانية حتى حدود الملل ليخرج لنا تراث الاكلات الشعبية خلال العشرين عاماً حتى فاضت به برامج الطبخ، مع ان «المجبوس» هو «المجبوس» و.. و.. هو.. هو وكل عامٍ وأنتم بخير، وعساكم من عواده ان شاء الله تعالى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا