النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11721 الثلاثاء 11 مايو 2021 الموافق 29 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:14PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

أضواء على أحداث البحرين (!)

رابط مختصر
العدد 10280 الخميس 1 يونيو 2017 الموافق 6 رمضان 1438

خُلق الإنسان في وطنه ليحيا لا ليموت... وان لا احد في هذا الوطن يريد ان يموت ولا يُريد لغيره ان يموت... وأدري ان أسفاً شديداً تشكل في الوطن البحريني حكومة وشعبا على الاحداث المؤسفة في موت خمسة من المواطنين واصابة الكثيرين بجروح من رجال الشرطة وهو ما يرتبط بالازمة الطائفيّة السياسية الصدامية في المجتمع التي ادت الى هذا الحزن الذي عمّ الوطن البحريني الجميل المحب الى الحياة والفرح والعدل وليس القهر والموت (!)

إن ما حدث هو ما يُمكن الوقوف على اسبابه ونتائجه المؤسفة فالسبب مؤسف ونتائجه مؤسفة أيضاً وهو اسف يندرج في الروح البحرينية الجميلة المتشببة في انسانية بهجة الحياة وطموحات أفراحها (!)

إن هذا العشق البحريني في البحريني والبحرينية والذي لا يجاريه عشق في كل الدنيا هو ذات تجافله حكومة وشعبًا أمام هذه الاحداث الدامية التي كان بالامكان تلافيها.

إن التوجس الطائفي الأخرق المرتبط بالنزعة الايرانية المذهبية هو هذا الشعار الطائفي القبيح الذي رُفع ضد القانون: «عيسى قاسم خط أحمر» ومعلوم أنه لا دين ولا مذهب ولا طائفة ضد القانون فالقانون هو الخط الاحمر لكل المواطنين حكومة وشعبا في الأخذ به وعدم رفضه او تجاوزه وكان لتأكيد هذ الخط الاحمر والدفاع عنه في شخص الشيخ عيسى قاسم هو هذا الاعتصام امام منزل عيسى قاسم الذي مضى عليه الكثير من الاشهر أخذ واقعاً مؤذيا لسير الناس وحركة المرور وتحديا للامن ورجال الشرطة فيما يراه المعتصمون انهم يحمون هذا الخط الاحمر في شخص الشيخ عيسى قاسم الذي استمرأ هذ الاعتصام الطائفي في أهمية شخصه كزعيم طائفي شيعي ترتبط اهميته عند ولي الفقيه الايراني المرشد علي خامنئي ويجزم البعض ان موقف الشيخ عيسى في تأييده ودعمه للمعتصمين كان سبباً للصدام الذي دار بين الشرطة والمعتصمين المسلحين بالاسلحة البيضاء وأسياخ الحديد وقنابل الملوتوف وإلا لو أمر الشيخ عيسى المعتصمين امام بيته فكّ اعتصامهم لما حدث ما حدث ما حدث من صدامات ادت الى قتلى وجرح الكثيرين (!)

وأحسب ان هذه المشكلة الطائفية تتشكل بالدرجة الاولى في الدولة الايرانية الثيوقراطيّة المسكوت عن تدخلها في الشأن البحريني الداخلي من بعض المثقفين بما فيهم أسماء معروفة ذلك واقع طائفي يفيض بحراك هذه الغوغائية الطائفية البحرينية ويدفع الى صدام الموت مع اجهزة الدولة (!)

ولا احد مع الموت في هذه الحياة البحرينيّة الجميلة رجالاً ونساء حكومة وشعبا ولا يمكن لأحد ان يصل الى الحقيقة في (النتيجة) وحدها دون (أسبابها) ولا يمكن الوصول الى حل المشاكل العالقة في الخليج والجزيرة العربية الا بالجلوس الايراني السعودي على طاولة الحوار فلا السعودية لعبة بين ايادي الامبريالية ولا ايران (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها