النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11250 الإثنين 27 يناير 2020 الموافق 2 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:16PM
  • العشاء
    6:46PM

كتاب الايام

المؤامرات والمكائد الإيرانية

رابط مختصر
العدد 10273 الخميس 25 مايو 2017 الموافق 29 شعبان 1438

بلا شك أن آثار الأحداث التي وقعت عام 2011م قد شارفت على الانتهاء، وهي أحداث مرحلة ما تعرف بـ (فتنة الدوار) والتي كادت أن تدخل المجتمع البحريني - لولا لطف الله ثم حكمة القيادة السياسية - في أتون صراعات طائفية مريرة كما هو حاصل اليوم في العراق وسوريا ولبنان، فقد شارفت الآثار ان تنتهي بعد أن تم تطويق الجماعات الإرهابية وتجفيف منابعها وقطع الطريق بينها وبين داعميها من القوى الإرهابية وفي مقدمتهم إيران وحزب الله اللبناني، ولكن تبقى بعض الخلايا النائمة التي إلى الآن لم تستوعب الدرس ولم تأخذ العبرة من الأحداث التي وقعت وحجم الدمار الذي أحدثته من جراء أعمالهم الإرهابية!!.

يكفي الفرد منا أن يعود إلى أحداث الدوار ليرى حجم الدمار الذي أحدثته في عقول وأفهام شبابنا وناشئتنا الذين تبنوا فيما بعد الفكر التدميري والتخريبي المدعوم من إيران، وإن كان الكثير منهم اليوم استوعب تلك الأحداث وأنه وقع فريسة الجماعات الإرهابية إلا أن هناك البقية الباقية التي إلى الآن تعيش مرحلة المظلومية، فلا تزال في مرحلة حرق الإطارات وإغلاق الشوارع والطرقات، والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة وأبرزها مدارس وزارة التربية والتعليم كما وقع قبل أيام في مدرسة السنابس الابتدائية للبنات ومدرسة كرانة الابتدائية للبنات.

من المؤسف أن نرى بعض المواقع الالكترونية والقنوات الفضائية وهي تحيك المؤامرات من خلال مسرحيات ممجوجة لتأجيج الساحة وتعبئة النفوس للقيام بتلك الأعمال الإرهابية، فيتم إعداد الشباب والناشئة للقيام بتلك الأعمال، فمع انخفاض نسبة الأعمال الإرهابية وانخفاض مستوى الجريمة فيها إلا أنه لا تزال هناك أيدٍ تدين بالولاء إلى إيران والحرس الثوري للقيام بتلك الأعمال.

إن الرسائل والبرامج التي تروج في المنطقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يشتم من رائحتها التآمر الإيراني لإنهاك الدول العربية قبل استباحة أراضيها ونهب خيراتها، فيتم الترويج لبعض الأعمال، إرهاب، عنف، تدمير، وهذه التوصيفات لم يكن لها وجود في الساحة قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، فما تشهده المنطقة من تصعيد خطير لزعزعة أمن واستقرار الدول يؤكد على أن المؤامرة لا تزال قائمة وأن راعاتها لا زالوا يتبنون مشروعهم التدميري (تصدير الثورة)!.

عند قراءة الأحداث التي عصفت بالبلاد في عام 2011م نرى بأن وقفت أبناء الوطن، سنة وشيعة، خلف قيادتهم السياسية كانت سببًا رئيسيًا في إفشال المخطط التآمري عليهم، فقد كانت (الفزعة) لديهم هي التي هزمت المؤامرة في مراحلها الأولى، فأمن المجتمع لا يمكن أن يتحقق إلا بأيدي أبنائه الذين وقفوا في وجه تلك السموم وإفشال تلك المخططات، فإذا كانت مخططات تمزيق الأمة وتغيير الهوية الجغرافية للمنطقة قد وضعت أمام شباب وناشئة الأمة لتنفيذها فإن الواجب على العقلاء والحكماء من القيام بمسؤولياتهم للتصدي لتلك المخططات.

من هنا فإن على الجميع اليوم العمل لمواجهة التهديدات الإيرانية لدول المنطقة، فالمخطط الإيراني قائم على تدشين الجماعات الإرهابية بعد تدريبهم ودعمهم بالأسلحة والمتفجرات، فالعمل الجماعي مع دول العالم هو السلاح الوحيد لوقف تلك الجماعات من أعمالها الإرهابية. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا