النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11451 الجمعة 14 أغسطس 2020 الموافق 24 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

قمة الرياض لوضع النقاط على الحروف

رابط مختصر
العدد 10269 الأحد 21 مايو 2017 الموافق 25 شعبان 1438

يصل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب إلى العاصمة السعودية (الرياض) في أول زيارة له الى الشرق الأوسط، وهي المنطقة الملتهبة جراء تكاثر الجماعات الإرهابية في العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا والصومال، لذا تختلف هذه القمة عن القمم التي شارك فيها الرئيس السابق باراك أوباما والتي اعتبرتها الجماعات الإرهابية فترة التكاثر والانتشار.

لقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في جلسة مجلس الوزراء السعودي الأخيرة بأن القمة المرتقبة في الرياض ستكون مختلفة عن الكثير من القمم، فهي قمة خليجية عربية إسلامية، وتأتي في ظل أوضاع إقليمية صعبة وتحديات كبيرة ودقيقة، وهي كما قيل قمة لوضع النقاط على الحروف!!. 

إن القمة المرتقبة في الرياض ستكون شفافة وصريحة وواضحة، فسيجتمع قادة الدول الخليجية والعربية والإسلامية، بمعنى أن هذه قمة الرياض لها أكثر من دلالة، وأكثر من معنى ورسالة، فهي ثلاث قمم في قمة الرياض، وهي سابقة في الدبلوماسية العالمية حين تحتشد الدول في عاصمة واحد وهي الرياض، فالجميع اليوم يعلم ثقل السعودية في المجتمع الدولي، وتأثيرها في كل القضايا، لذا فإن هذه القمة (الرياض) تعتبر بداية شراكة دولية جديدة لمواجهة الجماعات الإرهابية والاجرامية، وتهدف إلى فتح آفاق أوسع لقيم التسامح ومبادئ التعايش بين شعوب العالم، وتسعى لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بما يحقق الرخاء والرفاهية للجميع.

إن مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القمم الثلاث تأتي ضمن زيارته للسعودية، فهناك قمة أمريكية سعودية، وأخرى أمريكية خليجية، وكذلك قمة أمريكية عربية إسلامية، كما صرح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وما هذه القمم الثلاث إلا مؤشر على أن هناك تعاوناً كبيراً بين الدول لمواجهة الأخطار المحدقة بالعالم.

إن التحرك الأمريكي الجديد برئاسة دونالد ترامب يهدف لإعادة ترتيب المنطقة بعد أن خسر العالم الكثير جراء الأعمال الارهابية، ولعل ما تعرضت له الدول الأوروبية من أعمال إرهابية هي إحدى الأسباب التي دفعت بالمجتمع الدولي لإقامة القمم والفعاليات لمواجهة تلك الأعمال، ولعل أنسب الدول التي يمكنها أن تكون نقطة الارتكاز وحلقة الوصل بين الدول هي السعودية، فقد استطاعات (الرياض) من إقامة تحالفات كبيرة لمواجهة الجماعات الإرهابية، وقد حققت تلك التحالفات الكثير من المكاسب في دحر الإرهاب وتجفيف منابعه.

إن دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، والدول العربية وفي مقدمتها السعودية، والدول الإسلامية وفي مقدمتها السعودية، جميعها تسعى لمواجهة الإرهاب الأسود الذي يضرب العالم، الإرهاب الذي يحتاج إلى عمل جماعي لاجتثاثه، ويبقى التساؤل عن الدولة الراعية للإرهاب اليوم؟! الدولة التي تفتح معسكرات للإرهابيين لتدريبهم، والتي تمدهم بالسلاح والمتفجرات والمال؟! وهو تساؤل مطروح على قمة (الرياض)، نحن كشعوب خليجية وعربية وإسلامية لا نختلف على أن الدولة التي ترعى الإرهاب هي إيران، فكل الدلائل والبراهين لدينا تؤكد على أن إيران متورطة في تلك الأعمال، والبحرين إحدى الدول التي تعرضت لتلك الأعمال من خلال الخلايا الإرهابية المدعومة من إيران!.

إن أبرز الملفات المطروحة على القمم الثلاث هو ملف الإرهاب، فجميع الدول تعرضت للإعمال الإرهابية والتخريبية، ولديها الأدلة الواضحة والمؤكدة على التدخل في شئونهم الداخلية وتعكير صفو أمنهم، من هنا جاءت تلك الجهود لحشد دول العالم في الرياض لموجهة الإرهاب والدول الراعية له، لذا فإن شعوب المنطقة تأمل أن ترى تحركًا دوليًا لوقف نزيف الدم وإشاعة التسامح والتعايش بين الناس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها