النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

مراجعات

حقوق الإنسان ومعرفة المجتمع الدولي للحقائق

رابط مختصر
العدد 10266 الخميس 18 مايو 2017 الموافق 22 شعبان 1438

لقد بلغ عدد الدول التي خضعت لاستعراض تقاريرها الوطنية لحقوق الإنسان 14 دولة، وقد جاءت المناقشات الأخيرة بمجلس حقوق الإنسان (جنيف) في الدورة السابعة والعشرين، وهي الجولة الثالثة، وكانت البحرين هي احدى تلك الدول التي تقدمت بتقاريرها ليتم مناقشته في هذا المجال.
فنلندا كانت أقل الدول في التواصيات (153 توصية) ثم جاءت البحرين في المرتبة الثانية (175 توصية)، وما هذا التقدم في مجال حقوق الإنسان إلا للجهد الكبير الذي قام به الفريق المكلف بإعداد التقارير، وقد قامت البحرين بجهد كبير في جانب حقوق الإنسان، علمًا بأنها لا تزال تواجه الجماعات الإرهابية والإجرامية التي تحاول تأزيم الأوضاع والدفع بها إلى الصدام، فليس بخاف على أحد صور ومظاهر العنف والإرهاب التي تقوم بها الجماعات المدعومة من إيران، بل والتحريض على الحقد والكراهية والتعصب الديني والمذهبي، ولعلّ المتابع للقنوات الفضائية الطائفية ليرى حجم المؤامرة التي تحملها تلك القنوات في خطاباتها المسمومة!!
لقد أكد رئيس الوفد البحريني في المناقشات الدورية بمجلس حقوق الإنسان مساعد وزير الخارجية عبدالله الدوسري على أن الدول المشاركة في المناقشات قد بلغت 75 من أصل 83 دولة، وقد أشاد الجميع بدور حكومة البحرين في تعزيز وحماية حقوق الإنسان على الصعيد المؤسسي والتشريعي، وبإجراء تدريبات لرجال إنفاذ القانون على مبادئ حقوق الإنسان، وإنشاء آليات الحماية الوطنية كالأمانة العامة للتظلمات، ووحدة التحقيق الخاصة، ومفوضية حقوق السجناء والمحتجزين، وإنشاء المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وفق مبادئ باريس، وجميعها تسير وفق رؤى مجلس حقوق الإنسان، وما كان لها أن تتحقق لولا الاهتمام والمتابعة المباشرة من الحكومة الرشيدة.
لاشك أن تلك التوصيات أصبحت محل اهتمام ومتابعة، لذا أكدت الحكومة أنها سوف تدرسها بعناية وسيتم موافاة مجلس حقوق الإنسان بما سوف يتم بشأنها في شهر سبتمبر القادم (2017م)، والجميع يعلم بأن البحرين خلال السنوات الماضية قد قامت بجهد كبير في هذا المجال الأمر الذي جعلها محل اهتمام للكثير من المنظمات، ولعل الإنشطة والفعاليات التي تشهدها البحرين في مجال الحرية الدينية لأبرز الفعاليات على المستوى الدولي.
الإشكالية التي تواجه المجتمع الدولي اليوم هو تداخل حقوق الإنسان بالممارسات الإرهابية، فهناك من يدفع بالمجتمعات إلى تبني الإعمال الإرهابية لفرض سطوتها، وحين إنفاذ القانون تخرج الأصوات النشاز للتشكيك في الأحكام الصادرة، لذا يتم التباكي أمام منظمات حقوق الإنسان للضغط على الدول والحكومات، لذا تطالب بعض المنظمات الحقوقية بإطلاق سراح المدانين في قضايا جنائية!!.
والمؤسف له حقًا بعض المنظمات المأجورة والدكاكين الحقوقية التي تحاول الإساءة إلى الدول والمجتمعات من خلال بعض التقارير، فتسعى لإشعال نار الفتنة والعداوة بين أبناء المجتمع الواحد، ولعلّ المتابع لتقارير منظمة (مراسلون بلا حدود) ليرى الحقائق المشوهة في الكثير من الدول، والمؤسف كذلك أن هذه المنظمة تحاول تشبيه بعض الدول بما يجري في سوريا واليمن من انتهاكات سافرة في مجال حقوق الإنسان.
من هنا فإن المسؤولية الحقوقية تلزم تلك المنظمات النظر في أسباب قيام الجماعات والمنظمات الإرهابية؟! ومن يقف خلفها، ومن يقوم بدعمها؟! فالجميع اليوم يعلم بأن وراء كل الإشكاليات في العالم (إيران)، لذا لا يمكن تعزيز جانب حقوق الإنسان وهناك من يقوم بدعم ومساندة الجماعات الإرهابية، فلا بد أولاً من التصدي لراعية الإرهاب الدولي (إيران) ثم الحديث عن حقوق الإنسان!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا