النسخة الورقية
العدد 11093 الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

مراجعات

يوم الصحافة الثالث من مايو

رابط مختصر
العدد 10262 الأحد 14 مايو 2017 الموافق 18 شعبان 1438

 والعالم يحتفي بالثالث من مايو كيوم للصحافة العالمية جاءت البحرين لتشارك العالم هذا اليوم، وعلى كل المستويات، فجاء خطاب جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة للتأكيد على حرية الرأي والتعبير، والاستمرار بالمشروع الإصلاحي وهو الضامن لكل الحريات، ومنها حرية الصحافة، لذا لابد لكل صحفي أن تكون له شهادة أمينة للتطور الذي بلغته الصحافة في البحرين، والمكاسب التي حققتها السلطة الرابعة منذ تدشين المشروع الإصلاحي في فبراير عام 2001م.
إن يوم الصحافة هذا العام يصادف الذكرى السادسة والعشرين لإعلان ويندهوك في ناميبيا في الثالث من مايو عام 1991م، وقد جاء الإعلان ضمن حلقة دراسية وضعه الصحفيون الأفارقة ونضمتها منظمة اليونسكو (UNESCO) عن (تنمية صحافة إفريقية مستقلة وتعددية)، فكانت البداية للإحتفاء بهذا اليوم (الثالث من مايو)، فجاء تأكيد منظمة اليونسكو على أن تكون الصحافة حرة ومستقلة وقائمة على التعددية، والمتأمل في تاريخ الصحافة البحرينية وتطورها يرى بأنها ملتزمة بهذه المبادئ.
والصحافة البحرينية قد قامت بمسؤولياتها خلال تاريخها الطويل ابتداءً من جريدة البحرين لصاحبها عبدالله الزايد عام 1939م مرورًا بهذه الحقبة التاريخية الصعبة حين قامت الحرب العالمية الثانية وما تلتها من أحداث صعبة بالمنطقة حتى العهد الزاهر لجلالة الملك، وقد تحمل الصحفيون والكتاب مسؤولية الدفاع عن الدولة المدنية ونقل الصورة الحقيقية للمجتمع البحرين أثناء المحاولة الإنقلابية عام 2011م، فقد قام الصحفيون والكتَّاب بالدفاع بأقلامهم عن المكتسبات التي تحققت، وقد تعرض الكثير منهم إلى المضايقات في محاولة لكبت أصواتهم وتجير أقلامهم، ولكنهم تمسكوا بمبادئهم وقيمهم الوطنية.
إن هذا اليوم (الثالث من مايو) مثل ما هو يوم لتذكير الحكومات بواجب احترام حرية الصحافة وصون حرية الرأي والكلمة كما في المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية)، لذا جاء شعار هذا العام مواكبًا للأحداث التي يشهدها العالم (عقول متبصرة في أوقات حرجة.. دور وسائل الاعلام في بناء وتعزيز مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة للجميع)، وقد جاء المؤتمر هذا العام في العاصمة الإندونيسية (جاكارتا) الذي استمر أربعة أيام للتركيز على مساهمة الصحافة في التنمية المستدامة (sustainable development)، وذلك لتعزيز السلام والعدل وتعزيز فعالية المؤسسات.
إن الصحافة البحرينية تتمتع بالحرية كسائر وسائل الإعلام الأخرى بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر الوسيلة الجديدة في الفضاء المفتوح، لذا يولي جلالة الملك المفدى الصحافة البحرينية جل اهتمامه، ويقدم لها الدعم والمساندة للارتقاء بمستويات المتابعين لها، فالشعب البحريني متابع جيد لما تنشره الصحافة البحرينية، لذا يلتزم كل الصحفيين والكتَّاب بشرف هذه المهنة، ويتحملون مسؤولياتهم الوطنية في أحلك الظروف.
من هنا يأتي هذا اليوم (الثالث من مايو) لتجديد العهد مع السلطة الرابعة بأن نكون مسؤولين - كما كنا - لنقل الصورة الحقيقية عن الصحافة البحرينية، فهذا الجيل يسير على نهج المؤسسن الأوائل للصحافة البحرينية، وأن نكون سندًا وعونًا لتقدم الوطن وازدهاره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها