النسخة الورقية
العدد 11152 الإثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 21 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

الشهابي «أحرار البحرين امتداد لأحرار العراق»

رابط مختصر
العدد 10250 الثلاثاء 2 مايو 2017 الموافق 6 شعبان 1438

هذا ما يذكره حرفيا المدعو سعيد الشهابي عضو حزب الدعوة فرع البحرين، والذي نشط مع مجموعات حزب الدعوة في الخارج «لندن» وكان يرأس مجموعته حيدر العبادي رئيس وزراء العراق الحالي، وهو أحد الذين تم استشارتهم «العبادي» عندما فكروا في تأسيس «أحرار البحرين» فشجع على هذه الخطوة ودعمها حسب الشهابي.
ويضيف المدعو الشهابي في سردياته لقناة «نبأ» وهي قناة يديرها الشيرازيون السعوديون بقيادة فؤاد ابراهيم وتتعاون هذه القناة مع مجموعة متمردين هاربين من البحرين مثل عباس بوصفوان والطبيب المزعوم ابراهيم العرادي ومجموعة عاطلين من مرتزقة أزقة بيروت، يضيف أن «أحرار البحرين» أخذت «رخصة» بالعمل والنشاط ضد الحكومة والحكم من المجموعة القيادية داخل البحرين عبر وسيط «لم يذكر اسمه» قام بالاتصال حسب الرواية من الشهابي وبوصفوان بالمدعو عيسى قاسم وعبدالأمير الجمري والقيادة الحزبية التي «رخصت» لهم انشاء حزبهم او تيارهم كما يسمونه شريطة أن «لا يضروا ويكشفوا اسمًا واحدًا داخل البحرين من مجموعة حزب الدعوة فرع البحرين وكان معهم في بريطانيا مجموعة معروفة مجيد العلوي ومحمد جميل الجمري ومنصور الجمري».
أما اسم «أحرار البحرين» فقد وقع عليه اختيارهم تقليدًا لاسم «احرار العراق». الذي كان محمد باقر الصدر يصدر باسمه بيانات مناهضة لصدام حسين وحكومته «وفاء» كما هو واضح لذكرى الصدر بعد اعدامه سمت تلك المجموعة نفسها بنفس الاسم، وان كنا نرى في التحليل السياسي ان المجموعة اختارت «احرار» لتقدم شهادة اثبات وبرهان لحزب الدعوة العراقي وهو الحزب الأم انها ستسير على نفس الخط ولا تفكر انشاء هذه المجموعة الخروج من بيت طاعة الحزب الأم بدليل اختيارهم وإصرارهم على تسمية هي بالأصل تسمية اختارها مؤسس وزعيم حزب الدعوة الصدر.
ويذكر الشهابي نصًّا ان المجموعة القيادية لحزب الدعوة في البحرين آنذاك كانت هي المجموعة التي دخلت برلمان 1973 وفيها عيسى قاسم وعبدالامير الجمري وعبدالله المدني وغيرهم، ومن خلال حديثه انهم كانوا على علم بإنشاء «احرار البحرين» التي بدأت أول ما بدأت بإصدار بيانات شهرية مناهضة للحكومة وكانت ترسلها عبر البريد المموه الى البحرين بوصفها بطاقات تهنئة بالمناسبات.
والملاحظ وخلال 12 حلقة مطولة لم يتحدث الشهابي من مصادر التمويل للأنشطة والفعاليات ولم يأتِ على ذكرها مطلقا كذلك لم يتطرق المحاور «عباس بوصفوان» لهذه الموضوع الأهم لا من قريب ولا من بعيد..!!
الشهابي وفي كثير من محطات رواياته الطويلة يتجنب ويتحفظ بل ويمتنع صراحة عن ذكر الاسماء التي أسهمت في التأسيس مثلاً أو حتى نشطت معهم او ساهمت في تمويلهم أو لعبت أدوارًا أخرى ويقول: «لا داعي» وقد ذكرها اكثر من مرة في رواياته وقال: «لا داعي» ثم انتقل ليواصل دون ذكر الاسماء.
ثم ينتقد الجهات الرسمية حين تتحفظ ويطالبها كما يقول بـ«الشفافية» التي لا يمارسها، حيث يبرر لنفسه ما لا يبرره لغيره، كما انه يتحدث بأريحية عن اليسار الذين نسج معهم علاقات خاصة في التسعينات على العكس من موقف حزبه في البحرين الذي كان يناهضهم الخصومة ويهاجمهم هجومًا محمومًا خلال السبعينات وما بعدها حتى تاريخ المحاولة الانقلابية الأولى الفاشلة عام 1981م، حيث بدأ منعطف آخر في العلاقة انتهت الى ما انتهت اليه من تسليم قيادة المشهد الى الوفاق وتراجع اليسار الى الصفوف الخلفية وأصبح وفودًا لا يقود، وتلك حكاية اخرى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها