النسخة الورقية
العدد 11000 الأربعاء 22 مايو 2019 الموافق 17 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

سفراء فلسطين في البحرين

رابط مختصر
العدد 10234 الأحد 16 ابريل 2017 الموافق 19 رجب 1438

لقد جاء مؤتمر سفراء فلسطين بالدول العربية والإسلامية في البحرين يومي 11-12 إبريل الحالي (2017م) ليدشن مرحلة جديدة من العمل الوطني الرامي لإقامة دولته المستقلة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، فقد كان مؤتمراً ناجحاً وبكل المعايير لما تهيّأ للسفراء من امكانيات كبيرة لإنجاح هذا المؤتمر الهام.

لقد انطلق المؤتمر الفلسطيني بالبحرين تحت رعاية كريمة من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) وبمشاركة مجموعة من سفراء دولة فلسطين في الدول العربية والإسلامية، وقد تطرق الرئيس الفلسطيني (أبومازن) في حديثه عن القضية الفلسطينية وما يعترض طريق إقامة الدولة المستقلة، وتوقف عن مشكلة الانقسام الفلسطيني، وهي الإشكالية التي تتذرع بها الحكومة الإسرائيلية دائماً وأبداً للسير في طريق المفاوضات النهائية، لذا لا بد من معالجة هذه القضية وإغلاقها حتى تصبح القضية الفلسطينية قضية واحدة!!.

ومن يتابع الدبلوماسية الفلسطينية في السنوات العشر الأخيرة يرى أنها قد تطورت وبشكل كبير، فأصبح للدبلوماسية الفلسطينية حضور كبير على المستوى الرسمي والشعبي، ولعل هذا مشاهد بالبحرين حيث الجميع يرى الجهد الكبير الذي يقوم به السفير الفلسطيني في البحرين (طه محمد عبدالقادر) على المستويين الرسمي والشعبي، فحضوره وتواجده في الكثير من الفعاليات، بل ونجد الفعاليات الفلسطينية حاضرة وبقوة ما يؤكد على الهوية الفلسطينية.

لقد وجه الرئيس الفلسطيني لسفراء فلسطين في الدول العربية والإسلامية كلمة من أجل التواصل والحضور وشرح القضية الفلسطينية في الدول، وأنهم رسل دولة فلسطين الذين يحملون هم هذه القضية دون زيادة أو نقصان.

إن الاعتراف بدولة فلسطين اليوم أصبح حاضراً ومؤكداً لدى أغلب الدول، فقد أكد الرئيس الفلسطيني (أبومازن) أن الاعتراف بدولة فلسطين بلغ 138 دولة من أصل 194 دولة، لذا لا بد من العمل مع كل الدول من أجل نصرة القضية الفلسطينية، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني على تقرير مصيره وعلى أرضه وعاصمتها القدس الشريف، وأنه لا سلام بالمنطقة إلا بإعطاء الشعب الفلسطيني حقه المشروع.

إن النضال الفلسطيني وبالوسائل السلمية هو الذي أدى إلى هذا الزخم الكبير والاعتراف بدولة فلسطين، لذا فإن محاولة جر القضية الفلسطينية إلى مستنقع الإرهاب هو الأخطر في هذه المرحلة، من هنا أكد الرئيس الفلسطيني على رفضه القاطع للعنف والإرهاب مهما كان مصدره أو سببه أو مرتكبيه، ودولة فلسطين منضوية مع الدول المحاربة للإرهاب.

لقد جاءت رعاية البحرين لإقامة مؤتمر سفراء فلسطين بالدول العربية والإسلامية من مسؤولية المصير المشترك مع القضايا العربية، وفي مقدمته قضية فلسطين، وليس هذا الموقف فقط فالبحرين وعبر تاريخها الطويل تقف مع قضايا الحق والعدل، ولعل وقوف شعب البحرين من البدايات الأولى لانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني لأكبر دليل، فقد شكلت البحرين في عام 1939م لجنة لإغاثة الشعب الفلسطيني، في ذلك التاريخ شهد العالم الحرب العالمية الثانية، والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي ضربت المنطقة، ومع ذلك وقفت البحرين مع الشعب الفلسطيني تؤازره، وها هي الأيام تقترب من إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

من هنا نرى إشادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) بجلالة الملك وشعب البحرين على الدعم الكبير للقضية الفلسطينية، والوقوف معها في كل المناسبات والظروف والتأكيد على إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وهذه الحقيقة يراها كل فلسطيني سواء في فلسطين أو في البحرين أو أي بقعة من العالم، فعاشت فلسطين عربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها