النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

بكاءُ وطن.. أيبكي الوطن(؟)

رابط مختصر
العدد 10221 الإثنين 3 ابريل 2017 الموافق 6 رجب 1438

الوطن يحمل روح المواطن.. والمواطن يحمل روح الوطن.. أحسبها معادلة تتألق في كنايتها بين الوطن والمواطن، فاذا بكى المواطن يبكي الوطن معه، واذا بكى الوطن يبكي المواطن معه... فالمواطن يُشرِّع قوانين الوطن في الدولة مع الوطن والمواطن وفي حالات ضد الوطن والمواطن - أشكال الوطن في أشكال المواطن، وأشكال المواطن في أشكال الوطن..

إن أي نشاط يقوم به المواطن له واقع تأثير في الوطن: أكان في صالح الوطن او ضد صالح الوطن والعكس له صحته الإيجابية والسلبية على حدٍ سواء، وفي مثل هذه الحالة الوجدانية بين الوطن والمواطن أحسبهما يشتركان في البكاء وفي الفرح على حدٍ سواء بحيث يُصبح فرح المواطن من فرح الوطن، وفرح الوطن من فرح المواطن (...) إن ثلّة من الارهابيين البحرينيين الواقعين في حوزة الطائفية الايرانية والذين يثيرون أعمال العنف والارهاب والتطرف في مملكة البحرين لهم أجندتهم الطائفية البحرينية الايرانيّة المشتركة، وهم بهذا يُصبحون خارج الانتماء لا للوطن ولا للمواطنة (...) أهم خارج الانتماء لا للوطن ولا للمواطنة وقانون حاكمية الوطن والمواطنة البحريني لهم بالمرصاد (!) أعود فأقول إنهم جدلاً وليس واقعًا ذاتيًا خارج معادلة قانون حاكمية الوطن والمواطن، ولكي لا أقع في التجني على بحرينيين في غُرّة شبابهم أصبحوا أحزمة طائفية ايرانية ناسفة في مملكة البحرين (!)

وقد يكبي الوطن البحريني بكاءً خاصًا في (أمٍ) بحرينية تلطم نواحًا على ابنها الذي دفع به القانون الى الأبد... بلى إن الوطن والمواطن يتحسران بكاءً على مواطنيّة الذين تتعثر بهم أنظمة المحاكم القانونية تعثرًا عادلاً أو ظالمًا الى العدم (!)

كأن دموع الوطن من دموع المواطن وهما منذوران بكاءً في أمامة العدم (...)

المُحبون للحياة يُبدون كراهيتهم في السر والعلن ضد العدم...

فالأوطان أيضًا أرواحها في أرواح ناس الوطن تسمو بالحياة توجسًا في ذات الحياة رحمة بالوطن في المواطن ضد العدم (!)

أقتربُ منه.. أضع أذني في ذات القرية (...) أسمع نشيج (أمٍ) في نشيج وطن (!) تأخذ الحسرة أمانتها في الوطن والمواطن والقانون: فتسمو الروح في المجهول بحثًا عن خبز الوطن (!)

المواطن يضع القانون.. والقانون - عزمًا - في الوطن يُلبي رغبة المواطن إلا أن هذا القانون الذي وضعه المواطن في هذا الوطن حفاظًا على المواطن في الوطن على أساس مسؤولية الحرية في أن تأخذ العدالة طريقها الى نور الحياة أو ظلام العدم (!) يغيب الوطن في مصطلح المواطن فأغيب أبحث عن مصطلح القانون الذي قد يؤدي الى مصطلح الحقيقة: أتجلَّى في الكتابة بحثًا عنها في مخزون الوطن فأصيبُ حينًا وأُخطأ أحيانًا إلا أن الحرّية الطريق الى الإمساك بحقيقة الوطن والمواطن على حد سواء في القانون مُرورًا بعدل الحرية (...) أيُبكي عدل القانون، قد يُبكي المواطن ولكن لا يُبكي الوطن (!)

من يُحدد عدل القانون الوطن أم المواطن، لا الوطن ولا المواطن يُحددان عدل القانون: فالقانون وحده يُحدد عدله (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها