النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

الرؤية الملكية

رابط مختصر
العدد 10213 الأحد 26 مارس 2017 الموافق 27 جمادى الآخرة 1438

لقد جاء لقاء جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة مع سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد ليفتح آفاقًا جديدة من العمل الوطني الصادق، وهو لقاء هام في مرحلة مهمة وحساسة تمر بها المنطقة، فقد اكد جلالته على تفعيل القضايا المتصلة بالشأن المحلي، فأولوية جلالته تنصب في صالح المواطن والاهتمام بمعالجة كل ما يعكر عليه الحياة الأمنة المستقرة، فطالب بوضع البرامج التي تدعم المسيرة الاقتصادية وبما يحقق المزيد من الإنجازات والمكتسبات، وبما يعود على الجميع بالخير والمنفعة.
إن فترة المراجعة والتقييم التي تحدث عنها جلالته جاءت للتأكيد على المكتسبات التي تحققت خلال عهده الزاهر، والدعوة للمحافظة عليها، والسعي للمزيد، وهو العمل ومضاعفة الجهود، وتقديم الأولويات والأهداف التنموية، فقد شهد الوطن خلال السنوات الزاهرة من حكم جلالة الملك الكثير من المكتسبات، وهي مكتسبات لا يمكن تجاوزها، فقد تم تدشين مؤسسات الدولة الحديثة، ووضع القوانين والتشريعات التي تكفل العدالة والمساواة بين الجميع.
إن اللقاء الذي جرى في قصر الصخير هو بداية مرحلة جديدة من العمل الوطني، وما لقاء جلالته مع سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد إلا تأكيد على أن الوطن سيشهد مرحلة جديدة ومختلفة، لذا فإن على وزارات ومؤسسات الدولة العمل لمواكبة الرؤية الملكية، وهذا ما أشار إليه جلالة الملك في لقائه، وطالب بالسعي لتعزيز الرفاهية والتطور للمواطن.
من هنا فإن المسؤولية تحتم على الجميع مواكبة التطورات الأخيرة، والسعي لتأمين الوحدة الوطنية والتصدي للأعمال الإرهابية والعنفية التي تستهدف المكتسبات، فالمرحلة والأوضاع الإقليمية تستوجب أخذ الحيطة والحذر، لذا فإن توجيهات جلالة الملك تأتي في ظل الأوضاع الإقليمية والتداعي الأمني، خاصة وأن العراق وسوريا ولبنان واليمن لاتزال تحت الهيمنة الإيرانية والتدخل السافر من الجماعات الإرهابية.
إن عمل الحكومة جاء وفق الرؤية الملكية، والعلاقة بين سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد لتفعيل هذه الرؤية جاءت رغم التحديات الكبيرة والأوضاع الاقتصادية الصعبة، فعمل الحكومة جاء ليواكب متطلبات المرحلة، وما زيارة سمو ولي رئيس الوزراء إلى الشقيقة قطر، وزيارة سمو ولي العهد إلى الشقيقة الكويت إلا احدى تلك العلاقات الطيبة، وبداية مرحلة جديدة من العلاقات الخليجية الراسخة.
إن ما يهدد المنطقة بأسرها هو الإرهاب البشع الذي يرى في بعض الدول، لذا يجب التصدي له من خلال العمل الجماعي لتجفيف منابعه، ومطاردة أتباعه، ومحاصرة دعاته، وهذه المسؤولية تقع على كل فعاليات المجتمع دون استثناء، فحجم المؤامرة التي تحملها تلك الجماعات كبير وتحتاج إلى مواجهتها والتصدي لها.
إن اللقاء التاريخي في قصر الصخير يفتح آفاقًا أكبر من العمل الوطني، وهذا ما ينشده المواطن لتعزيز الرفاهية في وطنه العزيز البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها