النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

مركز البحرين الثقافي الاجتماعي في برلين مـراكــز إرهابيـة بواجهـات ثقافيــ

رابط مختصر
العدد 10212 السبت 25 مارس 2017 الموافق 26 جمادى الآخرة 1438

مركز البحرين الثقافي الاجتماعي في برلين مـراكــز إرهابيـة بواجهـات ثقافيــة

 

هذا المركز الذي اتخذ من العاصمة الألمانية «برلين» مقرًّا لمخططاته الإرهابية الأخطر بالتأكيد ليس الوحيد في أوروبا وبعض العواصم العربية منها لبنان التي يتخذ منها مركز آخر «ثقافي» الواجهة واليافطة مقرًّا له، ليمارس ذات التخطيط والتجميع للارهابيين الفارين من وجه العدالة هنا الى الخارج التي طلبوا فيها اللجوء السياسي بدعوى «الاضطهاد الديني»، وهي «الطعم» الجديد الذي يدسونه للغرب للحصول على اللجوء.


وحتى لو أفرجت السلطات هناك في برلين عن المدعو فياض الشويخ فالتهمة عنه بالانتماء الى تنظيم ارهابي وبالتورط في البحرين بعدة جرائم ارهابية في العام 2011 والتي هرب منها الى ايران أولاً.


وما يسمى بائتلاف 14 فبراير أوكل للهارب فياض مهمة تجنيد الشباب من جماعات التشيع الارهابي لتدريبهم في سوريا والعراق ثم يعودون الى البحرين التي خرجوا منها بزعم «الزيارة الى الأماكن المقدسة» ليتلقوا دورات تدريبية عسكرية مكثفة على استخدام الاسلحة والمتفجرات واعدادهم اعدادًا عسكريًا حتى يكونوا على أهبة الاستعداد للقيام وتنفيذ الاعمال الاجرامية والارهابية وزعزعة الأمن والاستقرار في البحرين التي يستهدفها المشروع الايراني.


هذا المركز في برلين وغيره من مراكز يشكل شريان امداد وتغذية بالصغار والشباب المتطرفين في ولائهم يحلون فيه محل من يتم القبض عليهم واكتشافهم ممن سبقوهم في تلقي التدريبات الإرهابية، بحيث لا ينقطع الامداد من الإرهابيين.


هذه مهمة فياض في مركز برلين وهي مشابهة لمهام آخرين في بعض العواصم الأجنبية والاوروبية تحديدًا التي يشرف على ملفها الخطير هناك المدعو يوسف الحوري الارهابي الفار والمطلوب للعدالة والمتورط في قضايا إرهابية وإجرامية تتمثل في تمويل هذه المراكز عبر الخط المفتوح له مع ايران ومع العراق التي يكثر من التردد عليهما للتنسيق وتحصيل التمويل النقدي.


كما يقوم هذا المدعو يوسف الحوري «وهو اسم الشهرة» بتسهيل عملية وصولهم الى أورويا بما يعرف تمامًا من مزاعم حقوقية على أساسها يتم «القبول بالاسماء والاشخاص الذين يوردهم الحوري الى العواصم الاوروبية ثم يلتقط منهم بحسه الارهابي الميليشياوي المدرب من يمتلك منهم استعدادًا يفوق الآخرين في الاندفاع والتدريب لينصبه مسؤولاً عن هذه المجموعة أو تلك التي وزعها تحت غطاء مراكز ثقافية ناشطة في الفكر والثقافة».


وبحسب بعض الأرقام المتداولة عن هذه المراكز فإن أكثر من 200 فرد من البحرين في ألمانيا ينشطون تحت يافطة «مركز البحرين الثقافي الاجتماعي» هناك، وهم رقم كما تلاحظون ليس سهلاً بما يؤشر الى ارقام أخرى لارهابيين آخرين موزعين على عدد من العواصم الأوروبية ينشطون في التخطيط وتنفيذ اعمال ارهابية ونشر كل ما يشوه سمعة البحرين ويسيء لها هناك على مدار الساعة بما يشيع قناعات لدى دكاكين حقوق الانسان الأوروبية وأيضًا لدى جهات حكومية هناك ضد سياسة البحرين الداخلية.


فهذه المراكز الممولة تمويلاً ماليًا ضخمًا تشكل عامل ضغط حقيقي يحرف البوصلة الحقوقية عن الحقائق الموجودة على الأرض هنا، وبقلب الصورة تمامًا.


ويتساءل الكثيرون من المواطنين عن كيفية وإمكانية العمل على اغلاق هذه المراكز الخطيرة وتجفيف منابع إمداد الخلايا النائمة بإرهابيين ولائيين يخدمون المشروع الايراني في البحرين بأخطر الأعمال الارهابية.


فطالما ظلت هذه المراكز تمارس نشاطها الرهيب في التدريب والحراك المضاد فلن يكف توليد وانتاج خلايا أخرى تحل محل الخلايا وتزرع «الشر وتنشر الرعب ونشوه سمعة بلادنا بهكذا دعايات يقف وراءها النظام الايراني الذي رصد لها أضخم الميزانيات».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها