النسخة الورقية
العدد 11093 الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

سعيد الشهابي نموذجًا للصناعة الإيرانية

رابط مختصر
العدد 10205 السبت 18 مارس 2017 الموافق 19 جمادى الآخرة 1438

كما صنعت الحوثي الأب والحوثي الابن «عبدالملك» صنعت لنا المدعو سعيد الشهابي الحامل للجنسية البريطانية كما هو معلن ولا ندري إن كان يحمل الجنسية الإيرانية سرًا، فالرجل التقطته الجماعات الخمينية مبكرًا ومنذ أن وطأت قدماه لندن مبتعثًا من جهة حكومية بحرينية كان يعمل بها، وهناك سرعان ما أسفر عن توجهاته الدعوية «حزب الدعوة».
واختار بمحض إرادته وقراره الشخصي «المنفى السياسي السياحي البريطاني» حيث لازال منذ الضربة الأولى التي وجهت للدعوة - فرع البحرين -.
وقد مرَّت بالمنطقة ظروف كثيرة متباينة ومختلفة والمدعو الشهابي مازال على ولائه لقم تحديدًا التي تعرف على عمائمها مبكرًا ووطد العلاقة معها في المنفى الفرنسي الذي لجأ إليه خميني قبل عودته إلى طهران 1979م.
الشهابي هذا صاحب مشروع معلن لم يحاول أن يخفيه أو أن يتستر على ارتباطه بالقرار الايراني الذي يعمل وفق توجيهاته او أوامره إن شئنا الدقة.
انخرط في المشاريع الايرانية على مختلف المطلوب منه الانخراط فيه فرأس مجلة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية والصادرة من لندن وظل رئيسًا لتحريرها 9 أعوام وهو الذي لم يعمل سابقًا لا بالصحافة ولا علاقة له بالإعلام والعمل الإعلامي، فلم يستطع التسويق للمجلة بالشكل الذي تم التخطيط له في طهران الأمر الذي استوجب استبدالها «المجلة» بقناة تلفزيونية لم يقع فيها اختيار إدارتها أو الإشراف عليها لسعيد الشهابي وفريقه بل أنيطت المهمة بمجموعة لبنانية رشحها حزب الله اللبناني.
صحيح أن سعيد الشهابي كان ضيفًا شبه دائم عليها وخصوصًا في البرنامج الموجه إيرانيًا ضد البحرين، لكنها تلك القناة لم تفتح أمامه بابًا سوى باب الاستضافة فلم تمكنه من الدخول في الإدارة.
وبعد محاولات بذلها الشهابي مع القناة الإيرانية الموجهة ضد المملكة العربية السعودية والبحرين «نبأ» ومع صديقه القديم جدًا فؤاد ابراهيم الذي يشكل النموذج الآخر للصناعة الايرانية اكتفى الشهابي بالإشراف فقط على المركز الإيراني الذي قام بتأجير جزء من بيته هناك ليكون مقرًا للمركز وليستلم الإيجار بوصفه مالك المقر، بالاضافة إلى راتب شهري معلوم يستلمه من السفارة الايرانية بوصفه مدير المركز.
ولم يستطع الشهابي كبح جماح شقاوة وأصوات أحفاده الاطفال الذين كثيرًا ما تتسرب وبقوة أصواتهم وصراخهم إلى داخل القاعة وكثيرًا ما شوشت هذه الأصوات على المتحدث والمحاضر لكن جميع الحضور لا يبدي انزعاجًا علنيًا من ذلك.
هذه الصناعة الإيرانية «سعيد الشهابي» أثبتت فشلها الذريع في تحقيق المطلوب من المنتج أو من البضاعة المدعوة «سعيد الشهابي».
ما اضطرت معه طهران للدخول في مشاريع صناعة بضائع أخرى جاءت جميعها على غرار البضاعة المسماة «سعيد الشهابي» كونه يشكل الأب الروحي لهؤلاء الصغار من صبية اعتبروه نموذجًا أعادوا من تلقاء أنفسهم إنتاج أسلوبه ما اصطدم بجدار التكرار والإعادة حد الملل (((والسأم من هكذا بضائع اختلفت اسماؤها وعناوينها لكنها ظلت بذات المحتوى وذات المضمون.
ويقال حسب تسريبات من داخل طهران بأن ايران مع المتغيرات والتحولات الإقليمية والعالمية الجديدة آخذة بشكل جدي في إعادة النظر جذريًا من هكذا منتجات وبضائع، وإن هذه البضائع سيتم الاستغناء عنها ولن تنتج إيران شبيهًا لها.
باختصار وبالتعبير الشعبي السائد «راحت عليهم»..!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها