النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

عن أي مركز ثقافي تتحدثون؟

رابط مختصر
العدد 10202 الأربعاء 15 مارس 2017 الموافق 16 جمادى الآخرة 1438

بعد أن نشرت «الأيام» الغراء مقالا لي بعنوان «عن أي حركة وطنية تتحدثون؟» (11/‏3/‏2017) كنت أنتظر ردا من مركز الجزيرة الثقافي بالمحرق يحمل اعتذارا، أو على الأقل شبه اعتذار، لما بدر منهم حول استغلال اسمي وصفتي وصورتي في فعالية لم استشر بخصوصها مسبقا. كان بامكانهم مثلا القول بأن ماحدث كان نتيجة سوء فهم أو تخطيط أو تعجل أو خلافه، لكن يبدو أن الجماعة أخذتهم العزة بالإثم فراحوا يكابرون.
كل من يعرف عبدالله المدني في البحرين أو خارجها ــ وهم كثر ولله الحمد ــ يدرك أني لم أخلف يوما وعدا أو عهدا قطعته على نفسي، ولم أتخلف قط عن أي مساهمة فيها خدمة لوطني وناسي، ولم أدخل إطلاقا في أي مهاترات فكرية أو سياسية. كما يعلم الناس أني، ولله الحمد والمنة، ما زلت في كامل حواسي ولم أصب بالخرف أو الزهايمر كي أنسى دعوة وصلتني من أي جهة. تشهد على الجزئية الأخيرة كتاباتي الصحفية وبرنامجي التلفزيوني الذي اتناول فيهما أدق التفاصيل عن أحداث وقعت منذ أزمان بعيدة وليست وليدة اليوم أو الأمس القريب، وبالتالي فإن ماذكره السيد الجزاف في رده علي في الأيام (13/‏3/‏2017) غير صحيح.
ويبدو أن ما قلته في مقالي يوم 11/‏3/‏2017 من أن مشاغلي تمنعني من اللجوء إلى القضاء قد جعل مركز الجزيرة ممثلا في السيد الجزاف يتجرأ ويمضي قدما في إدعاءاته، بل ويوجد لها تبريرات أقل ما يقال فيها إنها حيلة العاجز الذي وقع في ورطة لا يعرف كيف يخرج منها؟. وهكذا راح المذكور بعيدا إلى حد قوله إن مركزه اتصل بشخصي، وإني وافقت على المشاركة في ندوة «الحركة الوطنية البحرينية.. إلى أين؟»، بل وإني قلت لهم لا حاجة لإرشادي إلى موقع المركز لأني ــ بحسب زعمهم ــ أعرفه جيدا، ثم مضى يقول إنهم بادروا إلى إخطاري معتذرين حينما ألغيت الندوة، وهذا أيضا لم يحدث إطلاقا.
وهنا أتوقف لأفتح هلالين أضم بينهما عبارة قاطعة وواضحة موجهة إلى جميع القراء، وإلى الأخ يوسف زين العابدين زينل تحديدا الذي كتب في الزميلة (أخبار الخليج) ما يشبه أن مركز الجزيرة استغفله (أقسم بأغلظ الأيمان قسما سوف يحاسبني عليه المولى عز وجل في يوم القيامة أن ما ذكره السيد الجزاف عار عن الصحة). فلا هو ولا أي من زملائه اتصل بي وأخذ موافقتي على المشاركة في الندوة المذكورة.. لا شخصيا ولا هاتفيا ولا إليكترونيا، ولم أعلم بها إلا من مواقع التواصل الاجتماعي (الواتساب تحديدا) وبعض الأصدقاء الذين اتصلوا بي ليؤكدوا من مشاركتي كي يحضروا الفعالية.
يقول الجزاف بلغة قطعية حازمة إني وافقت على المشاركة وشكرتهم على اختياري كمتحدث. أما دليله الضعيف فهو أني تحدثت في مقالي عن خلفيات الحركة الوطنية الوطنية. وينطلق من هذه الجزئية ليزعم أني أعددت ما كنت سأقوله في الندوة.. فيا سيد الجزاف تلك المعلومات معلومات عامة يعرفها القاصي والداني وليست بحاجة إلى إعداد مسبق. ويقول أيضا إن ما ذكرته في المقال حول عدم استشارتي وأخذ موافقتي لا يستقيم مع العقل والمنطق، وأنا أرد عليه هل يستقيم العقل والمنطق ــ اللذين دستم عليهما ــ أن تقحموني في ما لا علاقة لي به دون استشارة أو موافقة. ثم يمضي نافيا تعرض مركزه لضغوط من أهالي المحرق الأبية لإيقاف الندوة المذكورة، ويطالبني بقائمة لأسماء هؤلاء الأهالي، وهذه أيضا حيلة من حيل العاجز. وردي البسيط هو: لو لم تكن هناك ضغوط فلماذا ألغيتم ندوتكم، ولم تقم بمن حضر؟، وإذا كانت لديكم الشجاعة فها هو الميدان أمامكم.. لماذا لا تعيدونها وتحددون موعدا جديدا لها؟
أرجو أن تكون الأسطر السابقة توضيحا كافيا لإغلاق باب الرد والرد المضاد كي لا نشغل القارئ ونضيع وقته. لكني أختتم بالقول: إنْ عدتم عدنا! والسلام على من عرف قدر نفسه وحفظ لسانه وقلمه. اللهم اشهد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها