النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11248 السبت 25 يناير 2020 الموافق 30 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:15PM
  • العشاء
    6:45PM

كتاب الايام

الإرهاب الأسود ورجـال الـداخليــة

رابط مختصر
العدد 10175 الخميس 16 فبراير 2017 الموافق 19 جمادى الأولى 1438

لقد جاءت العملية الأمنية الأخيرة في عرض البحر لتهزم الإرهاب الإقليمي المدعوم من إيران، ولتضربه بقوة في رسالة واضحة وزارة الداخلية ورجال أمنها والشرطة هي لهم بالمرصاد!! فقد أحبطت وزارة الداخلية صباح يوم الخميس (9 فبراير2017م) عملية تهريب عدد من المطلوبين في قضايا إرهابية عبر قارب متجه إلى إيران، وقد كانت جهود وزارة الداخلية خلال فترة هروب المطلوبين من مركز التأهيل والإصلاح في منطقة (جو) كبيرة، فخلال الأربعين يومًا من تاريخ الهروب في الأول من يناير وهي (الداخلية) في عمل مستمر، ولعل المتابع للشأن العام وتطورات الأحداث قد رأى نقاط التفيش في الشوارع والدوريات الأمنية في المناطق، حتى اعتقد البعض بأنهم قد هربوا من يومهم من البحرين!!


لقد جاء نجاح العملية الأمنية بسبب العمل المشترك بين الأجهزة الأمنية، أربعين يومًا ووزارة الداخلية في عملية بحث مستمر، حتى اعتقد الهاربون بأن وزارة الداخلية قد أوقفت البحث عنهم فخرجوا مع فجر يوم الخميس، فتم إغلاق المنافذ البحرية أمام الهاربين قبل وصولهم إلى المياه الدولية حيث كانت في انتظارهم سفن وقوارب إيرانية، فجهود وزارة الداخلية ورجالها أحبطوا المحاولة رغم استخدام الهاربين للأسلحة الاتوماتيكية، وهي ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها الهاربون الأسلحة ضد رجال الأمن فقد استخدموها في هجومهم السافر على مركز التأهيل والإصلاح بمنطقة (جو) مما أسفر عن فرار عشرة سجناء محكومين بالمؤبد والبعض بالسجن لسنوات طويلة بسبب أعمال إرهابية.


إن من المؤسف أن نسمع من يشكك في جهود وزارة الداخلية، فالجميع يعلم بالدور الكبير الذي تقوم به وزارة الداخلية لمواجهة الجماعات الإرهابية، سواء المنتمية إلى الحرس الثوري الإيراني أو حزب الله اللبناني أو تنظيم داعش، فوزارة الداخلية تقوم بعمل كبير في مواجهة تلك الجماعات الإرهابية، لذا جاءت تلك العملية الأمنية لترد على كل الأصوات التي تشكك في جهود وزارة الداخلية، والتي تسعى لتثير البلبلة وزعزعة الأمن!. إن المسؤولية تحتم على الجميع الوقوف مع وزارة الداخلية في عملها للتصدي لتلك الجماعات، سواء بتقديم المعلومات أو بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، وما تلك الجهود إلا دليل على أن وزارة الداخلية تولي الأمن والاستقرار الأهمية القصوى.


إن وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة حريص على إشراك السلطة التشريعية في الأعمال التي تقوم بها وزارة الداخلية، وهي في إطار التشاور والتنسيق المستمر، بل إن وزير الداخلية على تواصل مستمر مع الفعاليات المجتمعية المختلفة، مثل رجال الدين ورجال الإعلام والصحافة والأهالي عبر محافظاتهم، كل ذلك من أجل تعزيز الشراكة المجتمعية في مواجهة الأعمال الإرهابية، فالعلاجات الأمنية وحدها لا تكفي في مواجهة تلك الجماعات ومخططاتهم التدميرية، بل لابد من العمل المشترك لإحباط أعمالهم التدميرية من خلال إنفاذ القانون، وهذا ما أكد عليه رئيس مجلس النواب في لقائه مع وزير الداخلية حين قال: (وذلك تعزيزًا لمبدأ التعاون الفاعل المستمر بين المجلس النيابي والحكومة لخدمة الوطن والمواطن..).


إن جهود وزارة الداخلية ورجال أمنها والشرطة مشهودة للجميع، فهذه الوزارة تتحمل العبء الأكبر في عودة الأمن والاستقرار، وما تلك الانجازات إلا ثمرة التعاون الكبير بين أجهزة الدولة، فقد جاءت العملية الأمنية الأخيرة لترد على كل المشككين في قدرة وزارة الداخلية بمطاردة الإرهابيين وتقديمهم للعدالة!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا