النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11489 الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 4 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

إيران تلعب بالنار.. التوقيع دونالد ترامب

رابط مختصر
العدد 10171 الأحد 12 فبراير 2017 الموافق 15 جمادى الأولى 1438

إن تهديدات الرئيس الامريكي الجديد (دونالد ترامب) منذ ترشحه للرئاسة الامريكية (45) لم تكن جوفاء أو ظاهرة صوتية كما وصفها البعض، ولكنه بدأ في أخذ الأمور على محمل الجد منذ اليوم الاولى في البيت الأبيض، فالمكسيك والاتحاد الاوروبي والمهاجرون واللاجئون الى راعية الارهاب بالمنطقة (ايران) أو كما وصفها الرئيس الأسبق جورج بوش (الابن): (محور الشر).
فالرئيس الامريكي الجديد (دونالد ترامب) والذي لم تتجاوز فترة حكمه الشهر الواحد قد أرسل مدمرة تابعة للبحرية الامريكية قبالة اليمن لحماية الممرات المائية في باب المندب بالبحر الأحمر من العصابات الحوثية المدعومة من إيران.
وقد شنت القوات الامريكية ضربات على مجموعة من المواقع التي تسيطر عليها جماعة الحوثي المدعومة من ايران، وقد جاءت التحذيرات الامريكية لإيران بسبب اطلاقها صاروخًا باليستيا وغيرها من الأنشطة، وقد فرضت الولايات المتحدة العقوبة على 13 فردًا و12 كيانًا بموجب القانون الامريكي لمعاقبة ايران.
لم تقف إدارة الرئيس الامريكي الجديد عند هذه الإجراءات بل وضعت ايران على قائمة الدول السبع الذين منعت رعـايـاهـا من دخـول الـولايات المتحدة، فقد أصدر الرئيس الامريكي (دونالد ترامب) أمرًا تنفيذيًا يقضي بحظر منح تأشيرات دخول مواطني سبع دول وفي مقدمتهم الإيرانيون، فالرئيس الامريكي الجديد واضح في مواقفه، فقد أطلق تغريدة عبر التويتر (إيران تلعب بالنار، لا يقدرون كم كان الرئيس أوباما طيبًا معهم، لن أكون هكذا)، كل ذلك بعد تمادي ايران بأنشطتها العدائية سواء في اليمن أو العراق أو الخليج العربي، حتى اعتقدت بأنها قوة عظمى تنافس الدول الكبرى في مصالحها.
وقد جاءت تهديدات الرئيس (ترامب) لإيران يوم الجمعة الماضي حين أوضح موقفه منها وانه ليس كسابقه باراك اوباما فقال في تغريدة: (أن طهران لا تقدر كم كان أوباما لطيفًا معها، وأنا لست كذلك).
وقد أطلقت ايران قبل فترة تهديداتها الى دول المنطقة ومنها البحرين واليمن، فقد قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا): (إن الانتصار في حلب مقدمة لتحرير البحرين)، وهو بذلك يشير الى المشروع التوسعي بالمنطقة، إن التهديدات الإيرانية لدول الخليج تصاعدت مع الاتفاقيات الأمنية بين بريطانيا ودول الخليج، فمنذ إعلان رئيسة وزراء بريطانيا (تيريزا ماي) عن دعمها لدول الخليج العربية في مواجهة الإرهـاب، وبالتحـديد الارهـاب الإيراني والمنطقة تشهد تصعيدًا في الاعمال الإرهابية، فقد قالت في قمة الصخير في السابع من ديسمبر الماضي(2016م) أمام زعماء دول مجلس التعاون الخليجي:(علينا أيضا أن نعمل معًا للتصدي للأعمال الإقليمية العدوانية لإيران سواء في لبنان أو العراق أو اليمن أو سوريا أو في الخليج ذاته).
من هنـا فإن الصدام الإيراني الامريكي قـادم لا محالة، خاصة وان ايران لا تزال متمسكة بمشروعها التوسعي التدميري الذي يعبث في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ولكن الشر لا يحيق إلا بأهله، فاللهم أخرجنا من بينهم سالمين!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها