النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

أبعــــــاد

حادث السفارة

رابط مختصر
العدد 10159 الثلاثاء 31 يناير 2017 الموافق 3 جمادى الأولى 1438

عمل إرهابي خارج على القوانين بكل المقاييس ذلك الذي قامت به مجموعة من الغوغائيين الهاربين من وجه العدالة في البحرين والمقيمين في بريطانيا منذ سنوات التي «يشتمون» حكومتها ويحتجون بسفاهة على مواقف بريطانيا وعلاقتها بدول الخليج العربية بأسلوب بدا للمراقب وكأن هذه الشرذمة تسعى لتحديد سياسة بريطانيا وترسيم علاقاتها الخارجية وفق هواها وبما يخدم أجندتها.
وإشكالية هذه الشراذم الغوغائية المهووسة بالخروج على القوانين والأنظمة أنها خرجت من بيئات إجرامية احترفت الإجرام باسم «المعارضة» التي وجدت في ملعبها فرصًا واسعة لممارسة ولإرضاء نزعاتها الإجرامية تحت يافطة «المقاومة والممانعة» وهي مصطلحات تلاعبت بها بصبيانية جاهلة فلم تستطع أن تخفي عوراتها وآخرها هجومها على السفارة بأسلوب كان مدعاة لسخرية العالم والاستهزاء من هكذا أعمال، فضحت اللعبة وأسقطت آخر أقنعة الشمع التي ذابت وساحت بفعل انفعالاتها الطائشة، فكان أن أقدم صغار الغوغائيين من شراذم لندن في شر أعمالهم بانكشاف حقيقتهم أمام وسائل الإعلام والميديا وبما أفقدهم آخر أوراق المناورات المفضوحة.
وبقدر ما استاء شعب البحرين من هذا الاعتداء بقدر ما كان فضيحة مدوية لشراذم لندن الذين قدموا وثيقة بالصوت والصورة تدينهم وتثبت ما كنا نقوله وما كنا نكتبه عنهم وينكرونه خداعًا وتمويهًا، وإذا بفعلتهم أمام سفارتنا في لندن تقدم وثيقة دامغة سجلوها بالصوت والصورة وقاموا بتوزيعها ونشرها على أوسع نطاق ليدينوا نفسهم بأنفسهم.
فمن ورط من، سؤال لا يعنينا لأنهم جميعًا هكذا تشدهم إليها شدًا ألاعيب الإرهاب والإجرام ونعرفهم بالتجربة الحقيقية مهما حاولوا تغليفها بعبارات «الثورة وحقوق الإنسان وحرية التعبير».
حتى ذلك الأمريكي المأزوم بحالة خاصة يعانيها لم يجد لها متنفسًا سوى في الهجوم المستمر ضد بلادنا لم يجد حرفًا يبرر به فعلتهم النكراء فتجاهلها ودفن رأسه في الرمال، فغاب براين دولي عن الحادث وغابت تعليقاته واختفت بيانه واجتر خيبته المضاعفة.
وكانت ردة فعل السفيرة والسفارة هادئة حصيفة فتعاملت مع الاعتداء بمستوى وبأسلوب فضح الشراذم الصغيرة وزاد في كشف أسلوبها أمام الرأي العام البريطاني والأوروبي، «فبرافو» سفارتنا في لندن على حسن التصرف.
وفئران لندن مشكلتهم مشكلة أو عقدة عقدة، فهم ينصبون بحماقاتهم المصيدة لأنفسهم ويقعون فيها كل مرة ليكرروها ثانية وثالثة.. وعاشرة، فذلك النزق الصغير المدعو «مشيمع الابن» فتسلق يومًا مثل اللص ليقع في مشكلة خلقها لنفسه بنفسه عندما ضحك الانجليز عليه سخرية وها هو ثانية يضع السلاسل فوق باب سفارتنا ليرتكب عملاً إجراميًا آخر يسقط عن وجهه قناع «الحقوقي».
ولعمري أنها أول «معارضة حمقاء» يبلغ بها الحمق ذروته فتدين نفسها بنفسها دون أن تكلف أي جهة أخرى للعمل على كشفها وإدانتها فحماقة شراذمتها تفعل ذلك متباهية متفاخرة وفي وضح النهار بل وتوثق صوتًا وصورة أدلة الإدانة.
فهل رأيتم في حياتكم مثل هذا؟
باختصار أتركوهم يفعلونها، فالحماقة تقتل صاحبها وتودي به، وقد دخلوا الآن مرحلة «العمل» ضد أنفسهم وهي مرحلة وصفها العرب فقالوا: «كالنار تأكل نفسها عندما لا تجد ما تأكله».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها