النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

حفل التنصيب

رابط مختصر
العدد 10155 الجمعة 27 يناير 2017 الموافق 29 ربيع الآخر 1438

ربما لم يشهد العالم بل بالأدق لم يتابع العالم حفلاً لتنصيب رئيس أمريكي جديد كما شهد وكما تابع حفل تنصيب الرئيس دونالد ترامب، ولربما هذا عائد لأسباب لسنا في وارد ذكرها الآن.
حفل التنصيب استحوذ على المشهد العالمي ذلك اليوم وكان «مناسبة عالمية» إن صحّت التسمية لجهة المتابعة غير المسبوقة ولجهة الملاحظات التي دخلت على خطها أجهزة السوشال ميديا، ولربما حظيت زوجة ترامب ميلانيا بتغطية إعلامية وفضائية لم تحظَ بها سيدة أولى خلال اكثر من خمسة عقود بما اعاد الى الاذهان صورة جاكلين كنيدي السيدة الاولى لأمريكا مطلع ستينات القرن الماضي.
بل ذهبت مقارنات الصحافة الامريكية حتى الى موديل وإلى لون الفستان «الأزرق السماوي» الذين ارتدته ميلانيا، فقالت الصحافة الامريكية إنه نفس لون فستان جاكلين يوم تنصيب زوجها كيندي.


وللصحافة الغربية ملاحظاتها الخاصة، فقد اهتمت بشيء من تفاصيل الهدية التي حملتها ميلانيا الى ميشيل زوجة اوباما الرئيس السابق، ثم نشرت أنها عبارة عن طقم مجوهرات فرحت به ميشيل لكنها احتارت -كما ذكرت الصحافة هناك - أين تضع علبة الطقم لتلتقط صورة تذكارية في بروتوكول استقبال الرئيس الجديد «ترامب»، فما كان من الرئيس القديم «أوباما» إلا أن حمل العلبة وبداخلها الطقم الى داخل البيت الأبيض ليعود بخطوات مسرعة لالتقاط الصورة!!
هيلاري كلينتون المرشحة السابقة والتي فاز عليها ترامب وصلت الى مبنى الكابيتول ولكنها رفضت الرد على اسئلة الصحفيين حول مشاعرها في ذلك اليوم. وذكرت الصحف بالطبع انها المرة الثانية التي تحضر فيها هيلاري حفل تنصيب لمرشح هزمها في الانتخابات.
واهتمت بعض الصحف الغربية بالتلفون الذي سلّمه جهاز الخدمة السرية للرئيس ترامب، وهو تيلفون يصعب اختراقه والتجسس عليه، وتساءلت نفس الصحف هل سيستخدمه الرئيس ترامب في اطلاق تغريداته منه.


وقال مراقبون هناك، يبدو ان ميلانيا ترامب ستخطف الأضواء خلال الاربع سنوات القادمة بما لها من جاذبية وبما تتفرد به من شخصية مستقلة ذات طموح ظهر مبكرًا وفي حياتها العملية التي كانت ناجحة في معظم مشاريعها الاستثمارية والتجارية التي خاضت غمارها.
ميلانيا التقت ترامب عام 1998 وتقدم لخطبتها عام 2004 وأقيم حفل زفافهما عام 2005 في أحد نوادي ترامب بحضور الرئيس الامريكي الاسبق كلينتون وزوجته.
ولعلها ستبدو مفارقة تحضر هيلاري حفل زفافه ثم تخسر امامه الانتخابات بعد عشر سنوات.
الرئيس الأمريكي ترامب لاشك يجيد بحرفنة التعامل مع الكاميرا على الطريقة الامريكية الخاصة بالامريكان وحدهم، فقد قدم له برنامجًا تلفزيونيًا ناجحًا ونال متابعة واسعة هناك وكان اسم البرنامج «ذا ابرنتس» وقد ظهرت في احدى حلقاته زوجته ميلانيا.


ويبدو ان الرئيس ترامب قادر بخبرته الاعلامية على ان يوظف الجدل حوله لصالحه ولصالح تسجيل نقاط له تمامًا كما فعل في حملته الانتخابية ضد هيلاري كلينتون التي بدت وكما قالت بعض الصحف الامريكية «قالب ثلج» امام الكاميرات ووسائل الاعلام ولم تستطع ان تبدو طبيعية وتلقائية مما افقدها الكثير من النقاط. ومهما قيل وما سيقال فما زلنا في بداية المشوار، لكن من غير شك أوباما سيختفي في الظل مكتفيًا حين يظهر بصدفة المناسبات الرسمية بلقب «رئيس سابق» ومن المؤكد ان الشعب الكيني لن يحتفي بزيارته فيما لو زار كينيا ولذلك نصحوه بعدم زيارتها كما قيل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا