النسخة الورقية
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

الميادين والعالم والمنار.. مثال قنوات التأجيج الطائفي

رابط مختصر
العدد 10154 الخميس 26 يناير 2017 الموافق 28 ربيع الآخر 1438

في مقال جميل (الإرهاب الإيراني.. في البحرين) تناولت فيه الباحثة والكاتبة الكويتية عائشة الرشيد المخطط الإيراني الذي يستهدف دول الخليج العربي، البحرين والكويت والمنطقة الشرقية، واعتبرته مخططًا ايرانيًا أمريكيًا من خلال مجموعة من المعطيات التي استعرضتها في مقالها التحذيري والاستباقي، واستشهدت بالاحداث التي وقعت في البحرين خلال السنوات الماضية رغم محاولات الكثيرين الى تجاوزها.


لقد توقفت الكاتبة الرشيد في مقالها عند الدول التي تعرضت للتدخل الإيراني المباشر من خلال عملائها حتى أصبحت دول فاشلة، أفغانستان والعراق وسورية ولبنان واليمن، وهي الدول التي تكاثرت فيها الجماعات الإرهابية القادمة من ايران تحت مشروع تصدير الثورة، وهي بذلك المقال ترسل رسائل واضحة لابناء الدول الخليجية حتى لا يصبحوا صورة مستنسخة من تلك الدول الفاشلة!!.


إيران بعد ان أوقعت مجموعة من الدول العربية في مشروعها التدميري تسعى لجر أبناء هذه المنطقة (الخليج العربي) لنفس المشروع، والمتابع لتطور الأحداث في البحرين منذ عام 2011م يرى بأن إيران تسعى من خلال آلتها الإعلامية الى تأجيج الأوضاع في البحرين، فقد سخرت أكثر من أربعين قناة فضائية للتدخل في الشؤون الداخلية، واستعانة ببعض التصريحات والخطب المنبرية والتحليلات السياسية لأحداث وقت في البحرين للنفخ في النار، ومع ذلك فشلت فيها جميعها لأن الشعب البحريني أكثر وعيًا وإدراكًا.


وآخر التدخلات السافرة حين تحركت القنوات الإيرانية لتأجيج الأوضاع في البحرين، فقد شنت قناة الميادين والعالم والمنار وغيرها هجومًا شرسًا على البحرين، وحاولت تشويه الحقائق لتأجيج الأوضاع، فقد جاءت تغطيتها بروح طائفية مريضة برغم الشفافية التي مارستها وسائل الاعلام الرسمية في البحرين. 
إن تلك القنوات الفضائية منذ نشأتها وهي تمارس الكذب والتحريض الطائفي، وتدعو بامتياز الى الكراهية والحقد، وتزعم بأنها تقدم رسالتها الإعلامية بكل أمانة وصدق، فمن يوقف تلك القنوات عن ذلك الدجل قبل ان تشعل نار الاحتراب الطائفي بالمنطقة؟!


إن حماية المجتمعات العربية هي من مسؤولية وزراء الإعلام العرب سواء في جامعة الدول العربية أو مجلس التعاون الخليجي، فيتم إغلاق تلك القنوات المريضة، وطرد العاملين فيها، ومحاربة الجهات الداعمة لها وتجفيف مصادر التمويل.
من هنا فإن فشل تلك القنوات الطائفية لم يكن بسبب سوء أدائها ولكن بسبب وعي وإدراك أبناء البحرين لخطورة المشروع الذي تحمله، فالجميع رأى بشاعة تلك الرسالة الإعلامية التي جعلت دولاً عربية ذات رسالة خالدة في حضيض الدول!! لذا يجب على أبناء هذه المنطقة كشف زيف تلك القنوات ومن يقف خلفها، فكما سقط مشروعها عام 2011م سيسقط تحريضها وتأجيجها الطائفي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها