النسخة الورقية
العدد 11035 الأربعاء 26 يونيو 2019 الموافق 23 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

الأبعاد السياسية في قضــية الهـــــروب

رابط مختصر
العدد 10137 الإثنين 9 يناير 2017 الموافق 11 ربيع الآخر 1438

نعلم كما يعلم الجميع بأن الهروب من مركز التأهيل والإصلاح في (جو) لم يكن بتخطيط من داخل السجن، ولا يمكن لشخص واحد أن يقوم بهذه العملية، أو أن يكون هناك تقصير متعمد من الأجهزة الأمنية كما يحاول البعض الترويج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي ببث الفيديوهات والتسجيلات والرسائل النصية، فالجميع يعلم بأن البحرين منذ عام 2011م وهي مستهدفة في أمنها واستقرارها.
ما وقع في مركز التأهيل والإصلاح في (جو) صباح الأحد إنما هي عملية إرهابية مدبرة، وتم استخدام البنادق الاوتوماتيكية والمسدسات فيها مما أسفر عن استشهاد شرطي وإصابة آخر، وفرار مجموعة من المحكومين بقضايا إرهابية، وقد شكلت وزارة الداخلية لجنة للتحقيق في ملابسات الواقعة وكيف استطاع الإرهابيون من تسهيل عملية هروب المجموعة رغم الإجراءات الأمنية المشددة.


لقد حاولت بعض القنوات الفضائية ومراكز التواصل الاجتماعي من الترويج عن عملية الهروب وأنها من داخل مركز التأهيل، والحقيقة بأنها جاءت بعد تخطيط وتآمر من الخارج، فإيران كانت ولا تزال تستهدف أمن واستقرار البحرين، وما هجوم عدد (4 - 5 أشخاص) على مركز التأهيل بأسلحتهم إلا دليل قاطع على هذا المخطط الإرهابي، خاصة بعد الإنجازات التي تحقق في البحرين، فقد شهدت البحرين في الأشهر الماضية من العام 2016م الكثير من الفعاليات التي تسعى لتعزيز أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، فقد شهدت البحرين قمة مجلس التعاون الخليج في الصخير، وحوار المنامة، وأمن الخليج العربي1، وغيرها كثير مما أغاض إيران وحزب الله اللبناني والقوى الطائفية في العراق، لذا البحرين مستهدفة في أمنها.


إن مثل هذا الحادث قد كشف بما لا يدع مجالاً للشك بأن إيران لا تزال في وهم مشروعها التدميري (تصدير الثورة) كما فعلت في العراق وسوريا ولبنان واليمن، لذا تعبث بأمن واستقرار دول الخليج، وما البحرين إلا إحدى الدول المستهدفة، وما علمت بأن هذا المجتمع بأبنائه قد أفشل الكثير من المخططات والمؤامرات، وهو اليوم يقف صفًا واحدًا مع حكومته في التصدي للأعمال الإرهابية، وما حادثة مركز التأهيل في (جو) إلا حادثة عابرة من الحوادث العرضية، وإلا فإن وزارة الداخلية فقد قدمت الكثير من أجل تحقيق الأمن والاستقرار من خلال تطبيق القانون، وتأمين الحماية للمواطنين والمقيمين في كافة المناطق والمناسبات، سواء في المنافذ البرية والبحرية والجوية.


لقد حاول بعض المغرضين من النيل من الأجهزة الأمنية سواء في المجالس والمنتديات والقنوات الفضائية، وهذا ليس بغريب عليهم لتبعيتهم لمشروع ولاية الفقيه الإيرانية، أما المخلصون الغيورون على وطنهم فقد تصدوا لتلك المحاولات البائسة، من هنا فإن المسؤولية اليوم تحتم على الجميع اليقظة والحذر من المخططات الإيرانية، فالمراقب والمتابع لها أنها تغيرت اليوم في الغاية والهدف، وكل ذلك من أجل إشاعة الفوضة والخراب في المجتمعات العربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها