النسخة الورقية
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

البحرين أولاً.. ليتهم نبهوا وانتبهوا

رابط مختصر
العدد 10131 الثلاثاء 3 يناير 2017 الموافق 5 ربيع الآخر 1438

نقصد بهم أولئك الذين يتبنون الشعار الديماغوجي «ولدت لأعارض» فلم نسمع ولم نقرأ لهم همسة ولو خجولة انتبهت ونبهت للوحات الطلابية البديعة التي جسدت الوحدة الوطنية البحرينية في أرقى صورها وأعمق معانيها حين ظهر الطلاب والطالبات في عمر الزهور ومطلع الشباب من مختلف مكونات مجتمعنا ليقولوا «هذه هي البحرين» كما عرفها التاريخ وكما كانت في عهود الآباء والاجداد لا تعرف التمييز ولا تحاسب على الهوية والمذهبية فهي وحدة وطنية واحدة سجتلها الحقب الجميلة وأعادها طلاب وطالبات «البحرين أولا» في مهرجانهم الجميل يوم الاربعاء الماضي فتجسدت امام الشعب والقائد أبهى صور معاني الوحدة والأروع أن يجسدها اطفال في عمر الزهور وشباب في مقتبل العمر فما أبدع تلك الصورة التي جسدتموها بتلقائية وبأداء ولا أرقى وبروح ولا أجمل، فشكرا من القلب لكم.. وشكرا من البحرين لكم.


وليت من «ولدوا ليعارضوا» انتبهوا ونبهوا، فهذا أقل وأبسط دور «للمعارضة» الوطنية الحقيقية الصادقة مع شعبها والمخلصة مع وطنها، بدلا من الاستغراق الطائش في التحريض والتعبئة كما دأب أن يفعل بالذات «المعارض الهمام» الذي أوكلت له جمعيته المنحلة «ملف التعليم» فقلبه وحوله الى ملف مسيس بأسلوب ساذج يطفح كراهية للعلم والتعليم والتربية والدليل انغماس «المعارض الهمام» ماسك ملف التعليم في البحث عن صغائر الأمور وأصغرها لينفخ فيها تحريضا وتعبئة وتجييشا بلا طائل ولا نتيجة فهو«ينفخ في قربة مثقوبة معطوبة»بعد انفضاض القوم من حوله ومن حول جمعيته.


المعارضة الحقيقية في البلدان الديمقراطية العريقة التي«يعايروننا»بها وصدعوا رؤوسنا ليظهروا لنا أنهم يعرفون ويفهمون، هذه المعارضة تسهم في البناء لا في الهدم وتسهم في العطاء لا في الأخذ، وتقدم المشاريع العملية ولا تكتفي بالهجوم والتهجم والسب والشتم والتحريض والتعبئة الحماسية وتزج بالصغار من الطلاب والتلاميذ في الشوارع والساحات وفي مقدمة الاعتصامات وتصمت عن حرق المدارس وتخريبها والاعتداء العنيف بالتكسير والتخريب فيها وتعتبره«مقاومة شعبية»وأعمالا بطولية.


أحد أقطاب المعارضة الوطنية المخلصة في أحد البلدان تسلم شيكا في الستينات من القرن الماضي بقيمة مليوني دولار شريطة أن يكتب بضعة مقالات بصفته نائبا في برلمان بلاده ينال فيها من بلاده هجوما وتقريعا لنظام بلاده على أن تنشر مقالاته في الخارج وفي الغرب تحديدا، فقام المعارض النموذج الوطني بتسليم الشيك لرئيس وزراء بلاده وطلب ان تصرفه وزارة المالية ويدخل المبلغ«مليونا دولار» في خزنية الدولة.


لن نقارن بين هنا وهناك والمبالغ التي سلمت وتسلمت وأين وكيف ولمن ذهبت، فكل شيء موجود وموثق أصلا وصورة، لكننا نقدم مثالاً مجرّد مثال بين «معارضة وطنية» هناك و«معارضة» هكذا تسمى نفسها......... «أكمل الفراغ».
في كل الأحوال ستبقى البحرين أولا وأخيرا وسيبقى رهاننا الوطني الجاد والمخلص على أولئك الفتية والفتيات من أبنائها الذين خرجوا قبل ايام معدودة في مهرجان وطني خفاق فأعادوا مظاهر وحدتنا الوطنية وانسجام المكونات حين وقفت صفا واحدا أمام القائد الكبير «بوسلمان» لتشدو للبحرين وطنًا وأرضًا وعشقًا لترابها وبذلها لبنائها ولسان حالهم يقول: «نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثلما فعلوا». فهنيئًا للبحرين بفتيتها وفتياتها في عمر الزهور يجددون الوعد والعهد الوطني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها