النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

خليفة بن سلمان وفيض من المحبة

رابط مختصر
العدد 10130 الإثنين 2 يناير 2017 الموافق 4 ربيع الآخر 1438

كل شيء محكوم بالقوانين إلّا المحبة فهي نبع طبيعي تلقائي، وهكذا محبة المواطنين هنا لقامة وطنية شامخة ولتاريخ من العطاء والبذل.
خليفة بن سلمان، وينثال شلالاً من المشاعر والحب لهذه الشخصية التي عانقت الوطن فعانقها وفاءً بوفاء ومحبةً بمحبة، فكانت نهاية العام بداية عهدٍ من فيض المحبة تدفق نبعه رقراقًا قويًا تجاه الشيخ الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حين أعلنت مغادرته بعد الفحوص سليمًا معافى وعودته الى حضن الأهل والأحبة.
لم تملك البحرين ولا شعب البحرين لحظتها فرحتها وهي تصوغ عبارات التهاني لبعضها البعض بعودة رجل التاريخ الوطني الى ميدانه الذي يحتل فيه موقع الصدارة.
كانت القلوب واجفة تسأل وتتقصّى وتتابع حتى خرج الفارس بعد استراحة قصيرة، وعاد بابتسامته المشعة وقامته المنتصبة كالسيف العربي، فعلت الوجوه كل الوجوه فرحة ولا أروع بهذه العودة.


فهنيئًا لك بوعلي كل هذا الحب من هذا الشعب وأنت تستحقه، فقد أعطيت وسهرت ووقفت في الملمات أمام الريح مع أبناء وطنك وفي مقدمة الصفوف.
ومن كان بمثل بذلك وبمثل تصميمك وبمثل إرادتك يستحق كل هذا الدفق من المشاعر الوطنية تطوق كل زاوية وترتفع فوق هامات نخيل بلادي وتزغرد بعودتك إليها.
عاد الفارس بوعلي الى فرسانه الذين وقفوا ينتظرون عودته، وما أهل وأطل حتى أهلت فرحتهم كلمات وأهازيج تموج بها الروح البحرينية وتغني موال عشق جديد للوطن ولرجالها الكبار من أمثال بوعلي.


تنفست البحرين صباح السبت 31 ديسمبر 2016 نسائم أخرى عبقت بالمعنى العميق الذي لا يتكرر إلا مع نموذج وطني شامخ بقامة خليفة بن سلمان.
وهكذا هي البحرين، وهكذا هو شعبها عنوان وفاءٍ للأوفياء وعنوان محبةٍ لمحبيه، ومن تابع المشاعر البحرينية يوم السبت رصد الكلمات ووفق التعبيرات التلقائية من المواطنين وهي تترى تباعًا في كل زاوية ومكان، سيدرك أن المحبة نعمة من المولى الكريم، وخليفة بن سلمان أنعم الله عليه بمحبة شعب البحرين، فيا لها من نعمة فريدة نادرة، ويا لها من قامة وطنية استحقت وبجدارة كل هذه المحبة التي لا تحدها حدود.


فيوم السبت شكَّل بداية فصل من فصول المحبة تعيد تجسيد وتجديد نفسها بين الشعب وبين الأمير خليفة بن سلمان، فشافاك المولى وعافاك بوعلي وبوركت أيها الشعب الوفي وأنت تتعالى فوق هامات السحاب بكل هذا الفيض من المشاعر النبيلة.
كانت البحرين تهنئ نفسها ذلك الصباح وطوال اليوم، وتتبادل التهنئة بسلامة الأمير بوعلي بعد أن منَّ عليه الله تبارك وتعالى بالصحة، وكانت تلك التهاني الشعبية التي صدحت بها الأجواء في مملكتنا وفي كل جزء منها في الفرجان والأحياء، وفي المدن والقرى وفي الشوارع هي الصورة الرائعة التي نقشت عنوانًا للمحبة جديدًا، فكانت بداية مشوار جديد يقطعه الأوفياء من أجل البحرين.


وخليفة بن سلمان عنوان كبير في سماء الوطن، وتاريخ حافل ممتد في أعماق تربته، ووفاء الشعب ومحبته لهذا الأمير وفاء للتاريخ ومحبة لآل خليفة الكرام.
وهكذا هو تاريخ البحرين مُذ كانت تاريخ محبة وتاريخ وفاء وتاريخ انتماء، وخليفة بن سلمان رمز لكل هذا التاريخ وشعب البحرين يحمل كل الوفاء لتاريخه ولقادته ولوطنه ليبقى عزيزًا حرًا أبيًا.
نحمد المولى الكريم ونشكره الشكر العظيم على سلامة الشيخ بوعلي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله من كل شر، وحفظ الله البحرين وطنًا يسمو ويرتفع ويعانق المستحيل بإخلاص أبنائه وبقيادته الرائدة الرشيدة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها