النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

وكيل الإرهاب الإيراني.. حسن نصرالله

رابط مختصر
العدد 10126 الخميس 29 ديسمبر 2016 الموافق 30ربيع الأول 1438

ليس غريبًا ولا مستغربًا أن يخرج المدعو حسن نصرالله من مخبئه في الضاحية الجنوبية بلبنان ليهدد وليتوعد الشعب البحريني وهو في وطنه، فهذا ديدن حسن نصرالله من أن تم مبايعته في طهران بأن يكون وكيل الإرهاب الإيراني في المنطقة العربية، فيتوعد دول الخليج، ويتدخل في سوريا، ويرسل مليشياته إلى العراق، ويحاول فرض سيطرته على مفاصل الحكم في لبنان، ويقوم بتدريب الحوثيين باليمن، فهو حامل لواء مشروع ولاية الفقيه في الدول العربية بدعوة الدفاع عن شعوب المنطقة ونصرة المظلومين!!


قبل أيام خرج علينا المعتوه حسن نصرالله ليتوعد البحرين لاتخاذها الوسائل القانونية في مطاردة المطلوبين للعدالة، بل ويدعوها للتعقل من تطبيق القانون، فمع أنه أمين عام حزب في لبنان (حزب الله) إلا أنه يتدخل في شؤون الدول الأخرى، ضاربًا سيادة الدولة اللبنانية عرض الحائط، والغريب انه يطالب البحرين بالتعقل وعدم ارتكاب الحماقات، والحقيقة أن من يرتكب تلك الحماقات هو حزبه الذي تغلغل في الشأن السوري، وأقام معسكراته الإرهابية على أراضيه، حتى أنه أقام استعراضًا عسكريًا في منطقة (القصير) بريف حلب السوري.


لقد جاء تهديد المعتوه حسن نصرالله على قناة المنار (الإيرانية) مليئًا بالمغالطات والكذب والدجل المعتاد منه، فهو يصور (الحبة دبة)، وكأن هناك اعتداءً على أحد المنازل في منطقة الدراز، فكما اعتدنا في السنوات الماضية وأبرزها في عام 2011م بأن يخرج على قناته الطائفية (المنار) ليؤجج الأوضاع وينفخ في النار، وهي حيلة المفلسين والبطالين، فقد باءت كل محاولاته السابقة واللاحقة بالفشل حين كشفها أبناء البحرين بكل أطيافهم وتلاوينهم، فقد قال: بأن الحكومة البحرينية قد حاولت الاعتداء على منزل عيسى قاسم، والجميع يعلم بأن العملية الأمنية لم تستهدف ذلك البيت، ولو شاءت لنفذت كما نفذت في مطلوبين آخرين، ولكن تلك العملية كانت للقبض على مشتبهين إرهابيين قد اختبأوا في قرية الدراز، وتلك العملية ليس لها علاقة بمنزل عيسى قاسم (المتهم في قضية غسيل أموال) كما يصورها المعتوه حسن نصرالله.


إن البحرين هي دولة القانون والمؤسسات، وليس هناك من هو فوق القانون، لذا فإن تحرك الأجهزة الأمنية كان لإنفاذ القانون وتنفيذ أوامر قضائية بالقبض على مطلوبين يشكلون خطرًا على المجتمع، فتصريحات المعتوه حسن نصرالله لم تكن الأولى للبحرين، فقد سبقتها الكثير من التصريحات الاستفزازية، فهو يعمل بالوكالة عن الحكومة الإيرانية لإضرام النيران الطائفية في دول الخليج العربي كما فعل في العراق وسوريا واليمن خدمة للمشروع الإيراني التوسعي، فخطاباته التهديدية أصبحت اليوم مكشوفة لكل العرب من الخليج إلى المحيط، ولم يعد هو ذلك البطل المقاوم الذي يوجه بندقيته لإسرائيل، فخلال السنوات الماضية الكل شاهده وهو يستبيح الأراضي السورية، ويدعم الجماعات الإرهابية بإقامة المعسكرات وتزويد المليشيات بالأسلحة والمتفجرات.


إن خروج المعارضة السورية من حلب لا يعني أن معركة سوريا قد انتهت، ولكن الجميع في انتظار تسوية سياسية تخرج الشعب السوري من محنته، والجميع يعلم بأن سوريا لن تعود مثل سابق عهدها، لذا فإن تهديد حسن نصرالله للبحرين لن يخيف شعب البحرين، فهذه الشعب يعلم إلى ماذا يرمي له المعتوه (حسن نصرالله)؟! ولماذا يتدخل في الشؤون الداخلية؟! ولماذا يعترض على تطبيق القانون على الجماعات الإرهابية المختبئة في الدراز؟! إن الأجهزة الأمنية لن تتواني عن ملاحقة المطلوبين عن العدالة، وستواصل مطاردة الإرهابيين وتجفيف منابعهم حتى وإن دخلوا دور العبادة ومنازل العلماء والمشايخ ووجهاء القوم!


إن هذا التهديد لا يمس البحرين وحدها ولكن يمس كل الدول المؤمنة بسيادة القانون، فالبحرين عضو في مجلس التعاون الخليجي، وعضو في جامعة الدول العربية، وعضو في منظمة العمل الإسلامي، وعضو في دول عدم الانحياز، وعضو في الأمم المتحدة، لذا فإن خطاب المعتوه حسن نصرالله في قناة المنار إنما يحاول أن يجد للإرهابيين مخرجًا للهروب، فما تلك الخلايا الإرهابية إلا مجاميع قد قام بتدريبها وتزويدها بالأسلحة والمتفجرات!


إن سكوت البحرين ودول الخليج عن هذا المعتوه (حسن نصرالله) ليس ضعفًا أو خورًا ولكن من أجل أن يعود إلى رشده، فالعنف والإرهاب الذي يمارسه بالمنطقة لن يحميه من عدالة المجتمع الدولي، فقد انكشف للعالم زيف دعواه حين حاول أن يلعب دور الوكيل الإرهابي للنظام الإيراني، فهو الذراع الذي ينفذ المشروع الإيراني (تصدير الثورة) من خلال الخطابات الطائفية والمذهبية المسمومة، فخطابته تسعى لتحريض الشعوب على أنظمتهم السياسية، وهذه الحيل قد سقطت من أول يوم لها، فشعوب المنطقة متوافقة على أنظمتهم السياسية منذ مئات السنين، فدول الخليج العربية ستبقى قوية وستذهب إيران والقوى الإرهابية إلى مزبلة التاريخ!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها